الجزائر
وكالات السياحة تتوقع إقبالا أكبر مع بداية العام المقبل

عمرة عطلة الشتاء بـ18 مليونًا وارتفاع الحجوزات بـ40 بالمائة

أسماء بهلولي
  • 1578
  • 0
ح.م

عرفت نسبة حجوزات العمرة المقررة مع بداية شهر ديسمبر المقبل ارتفاعا ملحوظًا، وصل إلى 40 بالمائة، حسب ما أفاد به ناشطون في القطاع، مؤكدين أن هذا الإقبال المتزايد يعود إلى تزامن موسم العمرة مع العطلة الشتوية، مما شجّع الجزائريين على أداء المناسك خلال هذه الفترة.
ورغم هذا الطلب المتزايد، فإن تكاليف أداء العمرة لم تشهد ارتفاعا كبيرا مقارنة بما كانت عليه خلال السنوات الماضية، خاصة بعد جائحة كورونا، حيث تباينت في هذا الإطار الأسعار من وكالة سياحية إلى أخرى، اعتمادا على نوعية الخدمات المقدمة، حيث أطلقت الوكالات السياحية أسعارا تبدأ من 18 مليون سنتيم وتصل إلى 25 مليون سنتيم، وذلك حسب احتياجات وخيارات الراغبين في أداء العمرة.
وفي هذا الصدد، أكد رئيس النقابة الوطنية لوكالات السياحة والأسفار، نذير بلحاج، في تصريح لـ”الشروق”، أن نسبة الحجوزات في الفترة الشتوية التي تتزامن مع العطلة شهدت ارتفاعًا كبيرا مقارنة بفترة الصيف، وخاصة خلال شهري سبتمبر وأكتوبر الماضيين.
وأرجع المتحدث ذلك إلى تفضيل الجزائريين أداء العمرة في الطقس البارد وتجاوزهم لانشغالهم بالتحضيرات للدخول المدرسي والمهني، وهو ما أدى إلى ارتفاع الطلب على رحلات العمرة خلال الفترة الممتدة من نوفمبر إلى فيفري المقبل.
وأشار بلحاج إلى أن الأسعار الحالية التي تقدمها الوكالات السياحية تعتبر معقولة، حيث إنها شهدت ارتفاعا طفيفًا بسبب زيادة أسعار تذاكر الطيران وارتفاع تكاليف الخدمات داخل المملكة العربية السعودية.
وأكد في هذا الإطار أن الوكالات الجزائرية تحرص دائمًا على تقديم أفضل العروض، سواء فيما يتعلق بالنقل أو الإقامة في فنادق قريبة من الحرم المكي، مع توفير خيارات تلائم مختلف الفئات.
أما فيما يخص شركات الطيران، فقد أشاد بلحاج بالدور الذي تلعبه الخطوط الجوية الجزائرية، حيث تقدم خدمات متميزة بالتنسيق مع الوكالات السياحية لنقل أكبر عدد من المعتمرين بأسعار تنافسية مقارنة بشركات الطيران الأخرى.
كما أشار المتحدث إلى أن شركة الطيران الخاص “فلاي ناس” وضعت هي الأخرى برنامجا خاصا لنقل المعتمرين الجزائريين إلى المملكة العربية السعودية، خصوصا خلال فترة العطلة.
من جهتها، تواصل الخطوط الجوية السعودية نقل المعتمرين إلى البقاع المقدسة بالتنسيق مع الوكالات السياحية الجزائرية، لضمان توفير رحلات للراغبين في أداء مناسك العمرة.
وسبق للوكالات السياحية أن سجلت قبل شهرين، حسب ناشطين في هذا المجال، انخفاضا ملحوظا في نسبة إقبال الجزائريين على أداء مناسك العمرة، رغم التراجع الكبير في تكاليفها مقارنة بالسنوات الماضية، حيث بلغت حينها تكلفة قضاء 21 يومًا في البقاع المقدسة 15 مليون سنتيم، مع العروض التنافسية المقدمة من الوكالات السياحية المعنية بتنظيم العمرة وكذا شركات الطيران.

مقالات ذات صلة