-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

احتجازه فجّر غضبًا في أمريكا.. قاضٍ يأمر بالإفراج عن الطفل “ليام”

الشروق أونلاين
  • 3979
  • 0
احتجازه فجّر غضبًا في أمريكا.. قاضٍ يأمر بالإفراج عن الطفل “ليام”
وكالات
الطفل ليام راموس

أمر قاضي أمريكي، السبت، بإطلاق سراح طفل يبلغ من العمر 5 سنوات كانت قد احتجزته عناصر اتحادية من إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية إلى جانب والده.

وأثار اعتقال الطفل ليام كونخو راموس، الذي تم تصويره وهو يرتدي قبعة زرقاء على شكل أرنب وحقيبة ظهر عليها صورة سبايدرمان، غضباً واسعا في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن تم القبض عليه في ممر منزله في مينيابوليس.

واستخدم القاضي في حكمه لغة قوية بشكل غير معتاد، حيث كتب أن “أصل هذه القضية يعود إلى سعي الحكومة غير المدروس والمنفذ بكفاءة متدنية وراء حصص الترحيل اليومية، ويبدو أن ذلك يحدث حتى لو تطلب الأمر التسبب في صدمات للأطفال”.

وكان القاضي فريد بايري قد أصدر قرارا بوقف ترحيل الطفل يوم الاثنين، في سان أنطونيو بتكساس، وقال إنه “يحظر أي نقل أو ترحيل محتمل أو متوقع للطفل أو والده أثناء طعنهما في احتجازهما إلى حين صدور أمر آخر من هذه المحكمة”.

ووصف النقاد الحادث بأنه دليل آخر على مدى القسوة التي يعمل بها عملاء إدارة الهجرة والجمارك في إطار سياسة الهجرة المشددة في ظل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقالت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية في ذلك الوقت إن العملية كانت تستهدف والد الطفل، الذي قيل إنه من الإكوادور ويعيش في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني.

وقال محام مطلع على القضية إن الأسرة كانت قد تقدمت بطلب لجوء عند معبر حدودي رسمي في ديسمبر/كانون الأول 2024، وأنه لم يكن هناك أي أمر ترحيل سار بحقهم.

عمره 5 سنوات.. اعتقال طفل يهز أميركا

في 23 جانفي الماضي، احتجزت السلطات الأميركية طفلا عمره 5 سنوات رفقة والده، داخل مركز تابع لإدارة الهجرة والجمارك في تكساس، في واقعة هزت الرأي العام الأميركي.

وقالت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية، أن الطفل ليام راموس، اعتقل من مدخل منزله في منطقة مينيابوليس الكبرى، الثلاثاء، بعد عودته من الروضة.

وأوضح محامي العائلة مارك بروكوش، خلال مؤتمر صحفي مساء الخميس، أن الطفل وعائلته من الإكوادور، وقدموا أنفسهم لضباط الحدود في تكساس في ديسمبر 2024 لطلب اللجوء، مؤكدا أنهم “ليسوا مهاجرين غير شرعيين. دخلوا البلاد بشكل قانوني ويتبعون المسار القانوني”.

وقالت زينا ستينفيك مديرة المنطقة التعليمية في كولومبيا هايتس، في مؤتمر صحفي، الأربعاء: “كان هناك شخص بالغ آخر يسكن في المنزل بالخارج، توسل إلى عناصر الأمن للسماح له برعاية الطفل الصغير، لكنهم رفضوا”.

وحسب بروكوش، لا يبدو أن والد الصبي لديه سجل جنائي في مينيسوتا.

وقال بروكوش إن الأب، أدريان ألكسندر كونخو أرياس، وابنه الصغير محتجزان في مركز جنوب تكساس السكني للعائلات في ديلي، تكساس، وهو مرفق تابع لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية للعائلات.

وقال مسؤولون فيدراليون إنهم أخذوا الصبي معهم بعد أن أخبر الأب الضباط أنه يريد أن يبقى الطفل معه، وذلك وفقًا لمنشور على وسائل التواصل الاجتماعي من وزارة الأمن الداخلي يوم الخميس.

وقالت الوكالة إن الضباط “بذلوا محاولات عديدة لإدخال الأم إلى المنزل لتسلم طفلها. حتى أن الضباط أكدوا لها أنهم لن يحتجزوها. لكنها رفضت قبول حضانة الطفل”.

وأضافت وزارة الأمن الداخلي: “كان الشغل الشاغل لضباطنا طوال العملية هو سلامة الطفل ورفاهيته. وبعد أن تخلت الأم عن الطفل، التزم الضباط برغبة الأب في إبقاء الطفل معه. الأب وابنه موجودان الآن معاً في مركز ديلي”.

وكان عملاء إدارة الهجرة والجمارك يحاولون استخدام الطفل لإخراجها من منزلها، لكن الجيران … نصحوها بعدم القيام بذلك”، خوفًا من احتجازها، كما قالت أميزوكا، مشيرة إلى أنها حامل ولديها أيضًا ابن مراهق.

وفي بيان سابق قالت وزارة الأمن الداخلي إن إدارة الهجرة والجمارك كانت تجري عملية لاعتقال والد الطفل عندما “فر هارباً على قدميه – تاركاً طفله”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!