-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
منظمات سياسية واجتماعية إسبانية في زيارة إلى مخيمات اللاجئين:

أحزاب وإعلاميون وناشطون يفضحون انتهاكات المغرب في الصحراء الغربية

وكالات
  • 154
  • 0
أحزاب وإعلاميون وناشطون يفضحون انتهاكات المغرب في الصحراء الغربية
ح.م
تعبيرية

أدانت أحزاب إسبانية، الأربعاء، انتهاك الاحتلال المغربي لحقوق الإنسان في أراضي الصحراء الغربية المحتلة ونهب الثروات الطبيعية للشعب الصحراوي، في خرق سافر للقانون الدولي.
وفي هذا الإطار، ندد الأمين العام للحزب الشيوعي في إقليم مورسيا، الفونسو لوكاس مونيو – الذي يقوم بزيارة إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين، إلى جانب منظمات سياسية واجتماعية أخرى – بانتهاكات المغرب الجسيمة لحقوق الإنسان في الجزء المحتل من الصحراء الغربية وبحق المعتقلين السياسيين في سجونه، مطالبا بالإفراج عنهم، ومجددا دعم حزبه لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والسيادة على أرضه واستغلال موارده وثرواته.
من جانبه، أدان حزب اليسار الموحد الإسباني، ما يتعرض له الصحراويون في الجزء المحتل من الصحراء الغربية على يد قوات الاحتلال المغربي، مجددا هو الآخر التزامه بالدفاع عن حقوق الشعب الصحراوي وعلى رأسها الحق في تقرير المصير.
وفي تصريحات صحفية، أبرز النائب في برلمان مورسيا، خوسيه لويس الفاريز كاستيلانوس، أهمية القرار الذي صادق عليه البرلمان مؤخرا، والذي يدين فيه احتلال المغرب لإقليم الصحراء الغربية ويرفض أي حلول أحادية تصادر حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.
وفي سياق ذي صلة، حث الإعلامي الاسباني، ألفونسو لافارغا، في مقال له، على ضرورة وضع حد لانتهاكات المغرب لحقوق الشعب الصحراوي، التي تصاعدت بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة، في ظل صمت دولي على هذه الجرائم التي وثقتها منظمات صحراوية ودولية.
واستدل في هذا الإطار بما شهدته الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة التي انعقدت بجنيف خلال شهر مارس المنصرم، حيث قدم حقوقيون شكاوى وشهادات خطيرة بشأن انتهاكات ممنهجة لحقوق الإنسان في الجزء المحتل من الصحراء الغربية.
وتوقف في السياق عند الممارسات القمعية للاحتلال من بينها الاعتقالات التعسفية، الاختفاء القسري، التعذيب، سوء المعاملة وغياب ضمانات المحاكمة العادلة، إلى جانب حملات التشهير ضد النشطاء والصحفيين والطلبة، لافتا إلى غياب آليات مراقبة حقوق الانسان، وكذا انتهاك سلطات الاحتلال لقرارات هيئات الأمم المتحدة.
وفي مقال لها، تناولت الإعلامية الاسبانية فيكتوريا غارسيا كوريرا، هي الأخرى، أهمية تسوية النزاع في الصحراء الغربية وفقا للشرعية الدولية، مؤكدة أن القضية الصحراوية لم تعد مجرد مسألة تصفية استعمار مؤجلة، بل ترسيخ نموذج اقتصادي قائم على الاحتلال من خلال نهب ثروات الشعب الصحراوي.
من جهته، رافع الإعلامي والناشط الحقوقي الإسباني الفاز فيتو الفاريز، عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والسيادة على ثرواته، منددا بما يعرفه الإقليم من انتهاكات لحقوق الإنسان، ومحذرا من استمرار الصمت الدولي تجاه هذه الانتهاكات وغياب المحاسبة والعقاب، بما يشجع الاحتلال على التمادي في ارتكاب المزيد من الانتهاكات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!