عمرو واكد:تنحي مبارك من الحكم أهم مطلب ولا تنازل عنه
أكد الممثل المصري عمرو واكد، أن مشاركته المصريين في يوم الغضب الذي دعي إليه هي أكثر من واجب، مشيرا إلى أنه الحل الوحيد الذي سيمكنهم من اجتثاث حقوقهم المغتصبة من طرف النظام الظالم الذي يحكمهم منذ عقود من الزمن.
- وقال عمرو واكد، الذي شارك في مظاهرات يوم الغضب، حيث تولى بنفسه إحضار قارورات الماء وتوزيعها على المتظاهرين، في تصريح لـ”أم بي سي نت”، أنه رأى من واجبه الاستجابة إلى يوم الغضب الذي دعا إليه الشعب المصري، قبل ان يضيف: “رأيت أنه من الواجب علي أن أشارك الشباب رفضهم واحتجاجهم وأن أكون إيجابيا، نزلت من بيتي إلى ميدان التحرير والتحمت من الجماهير وذهبت أيضا إلى مظاهرة أخرى في شبرا ” .
ولقيت كلمة عمرو واكد على صفحة “الفايس بوك، التي لخص فيها أهم المطالب التي ينبغي أن تتصدر قائمة المعارضين صدى ودعما كبيرين من المواطنين، حيث حددها في مطلب إعادة انتخابات مجلس الشعب2010 ضمن الأولويات التي ينبغي أن يرفعها المتظاهرون والتي اعتبر أنها لن تتحقق إلا بتنحي مبارك من الحكم، وكذا الاستجابة إلى قرارات المحكمة المتعلقة برفع الحد الأدنى للأجور، وعدم دستورية الحكم لأكثر من فترتين وإلغاء قانون الطوارئ، وكذا رفع الحظر عن الحركات السياسية، إلى جانب تحرير كل النقابات المخطوفة”.
د . يمن الحماقي ـ رئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس الشعب المصري ـ :
” الاستجابة لمطالب الشارع ليس انهزامية “
يرى د. يمن الحماقي ـ رئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس الشعب المصري ـ، في اتصال مع “الشروق”، بأن “الحكومة لابد أن تضع التمكين الاقتصادي للفقراء على قائمة أولوياتها، كما عليها أن تدرس أعداد العاطلين وتوفر لهم فرص العمل التي تتناسب ومؤهلاتهم ومساعدتهم على إقامة مشروعات صغيرة”، مشيرة إلى أن “هذا هو عين العقل ولابد أن توافق عليه الحكومة لأنه سيحل مشاكل دخول الفقراء وسيزيدها وسيمكنها من مواجهة ارتفاع الأسعار”. وأكد الحماقي على “أن استجابة الحكومة للمطالب الشعبية العادلة لا يعبر بأي شكل من الأشكال عن الضعف أو الانهزامية، وعليه فإنه على الحكومة أن تنظر إلى بعض المطالب، وتفكر فيها ثم تضعها على قائمة أولوياتها ” . - د . عباس عبد العزيز – الخبير الاقتصادي وعضو اللجنة الاقتصادية السابق بمجلس الشعب المصري ـ :
” الحكومة تعتبر الاستجابة للشعب ضعف “
انتقد د. عباس عبد العزيز – الخبير الاقتصادي وعضو اللجنة الاقتصادية السابق بمجلس الشعب المصري بشدة اعتبار الحكومة الاستجابة لمطالب المواطنين ضعف، وبأن الشعب سيقوم “بلي ذراعها”، قبل أن يضيف في تصريح لـ “الشروق”: “هذا غير حقيقي لأن الحكومة منوط بها التعامل بعقلانية مع مطالب المواطنين ومحاولة تنفيذها”، مشيرا إلى أن “ما يحدث لا يعبر عن أي عقلانية والحكومة تستخدم سياسة البطش ضد المطالب، ولا تترك الأمور تسير بالشكل الذي يريده المواطنون وتعتبر أن أي استجابة لأي مطلب ضعف، لذلك فهي لا تستجيب للمطالب بالرغم من عدالتها ومشروعيتها ” . - جورجين قليني – عضو مجلس الشعب السابق ـ :
” على الحكومة أن لا تتعنث في استخدام السلطة “
تقول جورجين قليني – عضو مجلس الشعب السابق ـ في تصريح لـ “الشروق”: “ينبغي على الحكومة أن تستوعب مطالب الشعب وتسارع في تنفيذها ولا تستقوي في تنفيذ القوانين بل تنفذها بروح العدالة، فالسلطة ليست مقصورة على السلطة التنفيذية لأن الإعلام أحيانا ما يكون سلطة”، لافتة إلى أنها لا ينبغي أن تتعنت في استخدام السلطة ولابد من وجود ثقة متبادلة بين الشعب والحكومة على أن تبدأ الحكومة بهذه الثقة حتى يبادلها الشعب نفس الأمر ” . -
محمد مطر – رئيس الشؤون العربية بالقسم الدولي للأهرام – :
” الاختلافات بين تونس ومصر موجودة لكن إرادة التغيير واحدة “
لم يستبعد رئيس الشؤون العربية بالقسم الدولي للأهرام محمد مطر الإطاحة قريبا بنظام مبارك في مصر مستشهدا في حديثه للشروق بإنجاز الشعب التونسي منذ أيام. ولكنه تحفظ فيما يتعلق بالظروف والمعطيات الاجتماعية والسياسية في البلدين “لا يمكن أن نهمل الفرق الموجود بين تونس ومصر، خاصة وأن حرية الرأي في مصر موجودة ومكرسة من خلال الأحزاب المعارضة أو الصحافة، ولكن العوامل المشتركة موجودة أيضا وبقوة على غرار الفساد الذي نخر اقتصاد البلد وسيطرة حفنة من المرتزقة على أموال الشعب، وسيطرة الحزب الوطني على مؤسسات الدولة الإستراتيجية، أعتقد أن رد الفعل المصري قادر على الإطاحة بالنظام، خاصة في ظل توفر التكنولوجيا المتطورة ووسائل الاتصال الحديثة التي من شأنها تعبئة الشارع المصري لأن خروج 85 مليون مصري يعني أن الوضع احتقن وغير قابل للتراجع عن مطالبه. الاحتجاجات في بدايتها ولم ترد بعد الحكومة المصرية، ويبقى الوضع للترقب فيما هو قادم مستقبلا ” .