عناصر من الهلال الأحمر وجمعيات خيرية بزنزت بتبرعات التجار
مع ارتفاع وتيرة النشاط الخيري في شهر رمضان، وسعي الجمعيات الخيرية لسد حاجيات الفقراء والمساكين، يفتح المجال واسعا للتبرعات من طرف بعض رجال الأعمال والتجار وممن يملكون المال، غير أن بعض الجمعيات تستغل الظرف لتجعل من العمل الخيري “بزنسة” لتحقيق الربح وجمع المال، حيث أكد محمد مجبر رئيس اللجنة الوطنية للممثلي أسواق الجملة للخضر والفواكه، أنه منذ سنتين ضبطت الكثير من الجمعيات التي يزودها سوق الجملة بالكاليتوس، بالخضر والفواكه تعيد بيع هذه التبرعات في الأسواق الموازية.
وأوضح مجبر، أن ممثلي أسواق الجملة أبرموا اتفاقية خلال رمضان الجاري، على أن تتعهد هذه الجمعيات بتوجيه كميات الخضر والفواكه للفقراء والمساكين وتلتزم بذلك، ولكن هذا الالتزام جعل هذه الجمعيات تتخلف عن موعدها ولا تتقدم لأسواق الجملة لأخذ ما يترك لها، ويعتقد أن ذلك دليل على وجود بعض الجمعيات الخيرية التي تعيد التجارة في خضر وفواكه تتبرع بها أسواق الجملة، منتهزة بذلك فرصة ارتفاع الأسعار خلال الشهر.
وقال محمد مجبر إن الهلال الأحمر تعاقد مع الكثير من أسواق الجملة للخضر والفواكه، لاستعادة السلع المتبقية في آخر اليوم، غير أن سوق الكاليتوس اكتشف منذ مدة أن أشخاصا يعملون لصالح الهلال الأحمر الجزائري قاموا بإعادة بيع الخضر والفواكه التي يمنحها لهم السوق في إطار العمل الخيري وتم معاقبة هؤلاء.
من جهته، أكد مصطفى زبدي أن الجمعية وصلتها خلال هذا الشهر، أن هناك بعض الجمعيات تقوم بـ”البزنسة” في المواد الغذائية العامة، حيث حولت أموال المحسنين إلى جيوبها الخاصة.