عنصريون فرنسيون يحلقون شعر جزائري ويرسمون الصليب على رأسه
كشف المرصد الفرنسي لمكافحة الإسلاموفوييا، عن استمرار الاستفزاز والأعمال العدائية ضد المسلمين والمقدسات الإسلامية في فرنسا على خلفية أحداث شارلي إيبدو، مشيرا إلى سقوط أول ضحية مسلم في إطار الحملة التي يتعرض لها المسلمون بفرنسا بعد أن تعرض للطعن بالخنجر 17 مرة جنوب فرنسا.
وقال رئيس المرصد عبد الله زكري في تصريح للشروق، أن رعية مسلم من أصول مغربية يبلغ من العمر 47 سنة متزوج وأب لطفل، تم طعنه من طرف شاب فرنسي يبلغ من العمر 27 سنة غير بعيد عن مدينة أفينيون جنوب فرنسا، مؤكدا أن الاعتداء والقتل كان بدافع الإسلاموفوبيا كون المعتدي وجه 17 طعنة للضحية وقال له “أنا ربك وأنا إسلامك”، مشيرا إلى أن الضحية قتل أمام أعين زوجته التي أصيبت هي الأخرى عند محاولتها التدخل.
وذكر المتحدث حادثة أخرى لشاب جزائري تعرض لاعتداء من طرف عنصريين فرنسيين بمدينة ليون، وقاموا بحلق شعره ورسموا صليبا على رأسه، فيما تعرضت امرأة متحجبة جزائرية لعبارات عنصرية داخل صيدلية باريسية أين قال لها البائع “ما ذا تنتظرين لتعودي إلى بلادك”، فضلا عن اتصالات للتبليغ من مختلف أنحاء فرنسا.
وعبر زكري عن خشية المرصد من أن تتضاعف هذه الأعمال المعادية للإسلام والمسلمين، وأوضح أنه ومنذ اغتيال صحفيي شارلي إيبدو من طرف إرهابيين بلغت الأعمال المعادية للإسلام والمسلمين 64 في فرنسا، دون احتساب تهديدات بالموت للمسؤولين الإسلاميين في فرنسا وحرق أماكن العبادة الخاصة بهم.
وطالب زكري السلطات الفرنسية بتعزيز الإجراءات الأمنية لحماية هؤلاء الأشخاص وممتلكاتهم، مضيفا أن مسلمي فرنسا وفي مجملهم أدانوا وبقوة الأعمال الإجرامية التي حدثت مؤخرا وعبروا عن تضامنهم من خلال مسيرة الأحد11 جانفي.