-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تهميش إعلامي.. إقصاء من "السبونسور" وإجحاف في تصنيف البطولات

عوائق بالجملة تواجه الأندية الرياضية بالجنوب

الشروق أونلاين
  • 1924
  • 2
عوائق بالجملة تواجه الأندية الرياضية بالجنوب
الأرشيف

إستأنفت أندية الجنوب الجزائري المنخرطة في مختلف البطولات الرياضية الوطنية تحضيراتها للموسم الجديد، وككل موسم تجد هذه الأندية نفسها تتخبط في جملة من المشاكل خاصة منها المالية، والتي لم ترحم عديد النوادي كفريق وداد عين البيضاء لكرة اليد التي لم يتمكن الموسم الماضي من التنقل لعدد من الخرجات لعجزه عن توفير مصاريف تنقله وإقامته في عدد من مقابلات بطولة القسم الممتاز في سابقة فريدة من نوعها في دوري الأضواء للكرة الصغيرة الجزائرية.

في كل موسم تتلقى أندية الجنوب وعودا لتغيير نظام المنافسة من أجل إعطاء فرصة أكبر لتواجد فرق هذه الجهة بصفة دائمة في الأقسام العليا من خلال إنشاء قسم ثاني هاوي خاص بالجنوب، لكن بقيت هذه الوعود حبرا على ورق مثلما هو عليه الحال للوعود بدعم النوادي الرياضية بالجنوب ماديا من طرف الشركات الوطنية، فرغم المراسلات والطلبات التي أعدّها رؤساء هذه النوادي لأعلى الهيئات رياضية كالوزارة الأولى ووزارة الشباب والرياضة و”الفاف”، إلاّ أن دار لقمان بقيت على حالها، فخلال أخر زيارة لوزير الرياضة السابق محمد تهمي لورقلة شهر نوفمبر 2014 تلقى طلبات ملحة  من أنديتها الرياضية لأخذ نصيبهم من عائدات شركة سوناطراك التي تضخّ أموالا خيالية لأندية جزائرية بعيدة بالمئات الكليومترات مقابل حرمان نوادي الجهة، إلاّ أن الوزير السابق تهمي طلب دمج أندية ولاية ورقلة في فريق واحد يمثل الجهة مقابل تمويل من شركة سوناطراك على غرار شبيبة الساورة في الجنوب الغربي.

فحتى مشعل وأتليتيك حاسي مسعود الناشطين في قسم ما بين الرابطات، والذين يمثلان عاصمة البترول، محرومان من تمويل سوناطراك، ضفّ إلى ذلك أنهما لا يملكان ملعبا بأغنى بلدية في إفريقيا، كما لم يشفع تتويج الفريق الوحيد من الجنوب الجزائري بكأس الجمهورية سنة 2000 شباب بني ثور في إسالة لعاب إحدى الشركات الوطنية لتدعيمه لاستعادة أمجاده، ولا نادي تقرت الذي يضم 550 لاعب منخرط في أكثر من 4 فروع، وفي كل الأصناف الشبانية التي تتوّج سنويا بالألقاب الجهوية، ولم تشفع النتائج الباهرة لاتحاد شباب ورقلة الحصان الأسود لبطولة المحترف الأول لكرة اليد ولا الصاعد الجديد للثاني هواة مستقبل الرويسات وجاره مولدية المخادمة الذي يتواجد سنويا في الثاني هواة.

إقصاء من التغطيات التلفزيونية وتدهور المنشأت الرياضية 

بالإضافة إلى الجانب المالي، يضاف مشكل أخر يتمثل في بعد المسافة، حيث يتحتّم على أندية الجنوب الجزائري قطع مسافات تزيد عن 1200 كلم كل 15 يوما برّا، وهو ما يزيد من الأعباء المالية بالإضافة إلى التعب والارهاق ومصاريف الإطعام والنقل والايواء، كما يشتكي ممثلو الجنوب الجزائري من الاقصاء في مواكبتهم عبر الاعلام الثقيل رغم تواجد فرق من الجنوب في القسم الممتاز لكرة اليد كأولمبي الوادي واتحاد شباب ورقلة ووداد عين البيضاء، أما بخصوص المنشأت الرياضية، فتعاني الأندية الرياضية من الاكتظاظ الرهيب في الملاعب وتدهورها خاصة التابعة منها للبلديات، بالاضافة إلى الخدمات الرديئة، كما تعاني هذه الأندية من مشكلة جوهرية، وهي تأخر صبّ الأموال في رصيدها سنويا، حيث تستفيد منها بعد فوات الأوان وبعد الانتهاء من مهلة الانتدابات ونفاذ الأسماء الثقيلة في سوق اللاعبين، وانقضاء فترة التربصات الصيفية بسبب تأخر تأشير المراقب المالي على تحريرها، وبالتالي تكون الانتدابات ضعيفة وتحضيرات متذبذبة، ما يؤثر عليها في المنافسات ويجعلها حبيسة الأقسام الجهوية والدنيا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • Imadou

    بكل صراحة أوافق الوزير السابق فيما ذهب اليه , يجب علينا ان نتوحد أولا ونكون كلمة واحدة بعدها يسهل المطالبة بتقديم الدعم وخير مثال على ذلك شبيبة الساورة التي تمثل كل ولاية بشار وههي تحقق اليوم أحسن النتائج . أما عندنا سواء في تقرت أو ورقلة كل حي ينشئ ناديا والكل يبحث عن الدعم نفس الشئ ينطبق على الملاعب ففي تقرت مثلا هناك 4 ملاعب جاهزة وملعبين أحدهما طور الانجاز والاخر في الروتوشات الاخير لكن ولا أحد من هاته الملاعب أهل لاحتضان منافسات الموسم الجديد فما الفائدة من كثرة الملاعب وكثرة الفرق اذا .

  • احمد

    بقرة حلوب والشركات قاعدة تمول في فرق الشمال.*