-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اتحاد التجار وجمعيات المستهلكين يطالبون بالتبليغ

عودة البيع المشروط للمواد الأساسية عشية رمضان

بلقاسم حوام
  • 2088
  • 0
عودة البيع المشروط للمواد الأساسية عشية رمضان
أرشيف

حذرت الفيدرالية الجزائرية للمستهلكين من عودة البيع المشروط للمواد الأساسية التي تعاني من الندرة عشية رمضان، في مقدمتها مواد الزيت والدقيق والحليب، حيث استقبلت الفيدرالية العديد من شكاوى المواطنين عبر الولايات ضد سلوكيات تجار يجبرون المواطنين على شراء مختلف المواد الاستهلاكية من أجل الحصول على صفيحة زيت أو كيس من الدقيق والحليب.

وطالب رئيس الفيدرالية، زكي حريز، من المواطنين التبليغ عن هؤلاء التجار الذين يستغلون الندرة لتحقيق المزيد من الربح وسرقة جيوب الزبائن، مؤكدا أن البيع المشروط هو من السلوكيات التجارية الشاذة والممنوعة قانونا، وأن أي تاجر يثبت تورطه في هذا التصرف سيكون محل متابعات قضائية من طرف المنظمة التي تأسست للدفاع عن حقوق المستهلكين ومحاربة جميع المظاهر السلبية في الأسواق في مقدمتها هذا النوع من البيع .

وقال زكي حريز في تصريح لـ”الشروق” أن الحصول على مواد الزيت والدقيق والحليب هذه الأيام بات أمرا صعبا، بسبب اللهفة من جهة، وسلوكيات العديد من التجار الذين يلجأون إلى تخزين هذه المواد الأساسية واسعة الاستهلاك في المخازن الخلفية لمحلاتهم، ويسوقونها لمعارفهم أو يستغلونها في البيع المشروط.

وطالب محدثنا من أعوان الرقابة ضرورة تكثيف العمليات الرقابية للأسواق، خاصة مع اقتراب رمضان، حيث تكثر العديد من الممارسات السلبية في الأسواق على غرار تغيير النشاط وتسويق منتجات في ظروف غير صحية والمضاربة في الأسعار ..

ومن جهته، تبرأ الاتحاد الوطني للتجار والحرفيين الجزائريين من ظاهرة البيع المشروط، محذرا من تسليط عقوبات قاسية ضد أي تاجر يتورط في هذا السلوك، وطالب المواطنين بضرورة التبليغ للتصدي لهذه الظاهرة التي تعمق من أزمة المواطنين في الحصول على مختلف المواد الأساسية.
وأكد الاتحاد أنه أعطى تعليمة صارمة لجميع تجار الجملة والتجزئة بتفادي تخزين المواد الغذائية واسعة الاستهلاك وتوفيرها في رفوف المحلات لتفادي أي نوع من الندرة والمضاربة .

ومن جهتها، تحدثت “الشروق” مع بعض التجار الذين يمارسون البيع المشروط، حيث أكد أحدهم “أنا انفق مبلغ 10 ملايين سنتيم كل مرة لشراء الزيت من تجار الجملة مقابل هامش ربح ضئيل، وأنا ملتزم ببيع هذا الزيت للزبائن الأوفياء الذين يتبضعون عندي بشكل يومي بسبب الندرة، وبالنسبة للزبائن الجدد والغرباء عن الحي فأنا أبيع لهم الزيت بشرط شراء مواد استهلاكية أخرى، ولا أعاملهم مثل الزبائن الدائمين…”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!