-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأنظمة الداخلية محل تعديل لفرض الانضباط ومحاربة التسيب

عودة الجدل حول الهندام المدرسي والتحويلات بين الأقسام!

نشيدة قوادري
  • 5731
  • 0
عودة الجدل حول الهندام المدرسي والتحويلات بين الأقسام!
ح.م

شرعت مؤسسات التربية والتعليم العمومية في تعديل الأنظمة الداخلية التي تحدد واجبات وحقوق أعضاء الجماعة التربوية وقواعد العيش معا وكذا الضوابط الإلزامية، بما يضمن السير الحسن للنشاطات البيداغوجية والتربوية في جو ملائم، يمكن من تحقيق الأهداف المسطرة، على أن يتم رفع هذه الوثائق المحسنة إلى المفتشية العامة لوزارة التربية الوطنية قبل تاريخ الـ10 أكتوبر الجاري.
وعليه، فقد عاد الجدل حول مسألة “الهندام المدرسي”، خاصة في الوقت الذي واجهت فيه المدارس صعوبة كبيرة في تطبيق فكرة توحيد الزي المدرسي على أرض الواقع، لأسباب قد تكون مادية بالدرجة الأولى، إذ تم التأكيد في هذا الشأن على أهمية إلزام التلاميذ بالحضور إلى مؤسستهم التربوية بلباس لائق ومحترم يتماشى مع مقتضيات الوقار، في حين سيتم ترسيم الإجراء القاضي بمنع تحويل التلاميذ بين الأقسام تحت ذريعة البحث عن “الأستاذ الجيد”.
وبهذا الصدد، أفادت مصادر “الشروق” أنه على خلفية بروز عدة مشاكل في الوسط المدرسي، والتي وجب معالجتها قبل تراكمها، عن طريق إدخال تحسينات وتعديلات على الأنظمة الداخلية للمؤسسات التعليمية، فقد شرع رؤساء المؤسسات التربوية في إنجاز عملهم، والذي يرتكز بالدرجة الأولى على شق “الواجبات”، بعد ما اتضح بأنه غير ملتزم بها من قبل بعض أعضاء الجماعة التربوية.
وتقرر اللجوء إلى ترسيم قرار منع تحويل التلاميذ بين الأقسام التربوية، بحجة البحث عن “الأستاذ الجيد” وذي السمعة الطيبة، لأجل تحقيق “التوزان التربوي” من جهة ومن جهة ثانية لتفادي الاصطدام بأفواج شبه خالية على عروشها وأخرى مكتظة على آخرها بـ50 تلميذا.
إلى ذلك، أوضحت مصادرنا بأنه سيتم التركيز في “التعديلات الجديدة” على جانب أولياء الأمور، إذ تم الاتفاق على أهمية تخصيص يوم واحد لاستقبالهم، لأجل وضع حد لفوضى الاستقبالات.
بالإضافة إلى ذلك، لفتت المصادر نفسها إلى أن مديري المؤسسات التعليمية يسعون بشكل دائم لإعادة “الهيبة” للمدرسة، بالتأكيد في الأنظمة الداخلية على عنصر مهم وهو “الهندام المدرسي”، وذلك من خلال إلزام التلميذ المتمدرس بالحضور إلى مؤسسته التعليمية، بملابس محترمة ولائقة، لا تتنافى مع أخلاقيات الجماعة التربوية، وتكون بذلك متماشية مع مقتضيات الوقار والحشمة، وتحقق أدنى شروطها من نظافة وغيرها، وتعبر عن مكانة المتمدرس.
وعليه، سيتم إطلاق تعليمات تذكيرية تحذيرية، تمنع التلاميذ من ارتداء السراويل الممزقة والقصيرة والمفضوحة على سبيل المثال، مع إلزام التلاميذ بالحد الأدنى من الجدية في الشكل ونوع قصّة الشعر، على اعتبار أن غياب الانضباط والصرامة في الوسط المدرسي، سيؤديان لا محالة إلى انحراف الأبناء.
وفيما يتعلق “بالمئزر”، شددت ذات المصادر على أن ارتداءه سيبقى إلزاميّا على كافة التلاميذ في الأطوار التعليمية الثلاثة ومختلف المستويات الدراسية، وطيلة السنة الدراسية، وهو الأمر الذي سيتم التأكيد عليه بشدة في مشروع الأنظمة الداخلية والتي توجد في الوقت الحالي محل التعديل والتتميم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!