عودة الجمعي..شكوك حول القط وإقصاء الذكرى الأخيرة
دخل المنتجون والمخرجون الجزائريون أخيرا في “ماراطون” حقيقي من أجل استكمال أعمال الشبكة البرامجية الخاصة برمضان القادم، التي بات شبح الفشل يخيّم عليها مسبقا، في ظل استبعاد بعض الأعمال التي كانت مبرمجة من جهة، وتأخر إدارة التلفزيون في إعطاء موافقتها على المشاريع التي ستنتج هذه السنة، وهو الذي قد ينعكس سلبا على مستوى الأعمال، في وقت دخلت فيه أغلب الأعمال العربية خلايا التركيب.
-
في انتظار إشارة اليتيمة لبدء التصوير
-
الدراما الجزائرية “خبط عشواء” والمنتجون خارج الشبكة
-
على خلاف العديد من المشاريع التي لازالت حبيسة أدراج لجنة القراءة بمبنى شارع الشهداء، شرع المخرج جعفر قاسم في تصوير الجزء الثالث من السلسلة الفكاهية الناجحة “جمعي فاميلي” نهاية شهر مارس الماضي، وهي السلسلة التي يعوّل عليها القائمون على التلفزيون لتكون “الطبق الرئيسي” للمشاهد في شهر رمضان القادم، مما يفسر اشتراطهم على المخرج إنتاج ثلاثين حلقة، الأمر الذي كان قاسم قد استبعده في تصريح لـ “الشروق”، على اعتبار أنه لم يعد يفصلنا على شهر رمضان إلا ثلاثة أشهر، مؤكدا على أنه لن يتمكن من استكمال الثلاثين حلقة قائلا:”لا أظن أن الوقت سيكون في صالحي، لهذا فضلت تقديم عشرين حلقة، خاصة وأنني أحرص على إتقان عملي وإخراجه في أحسن صورة بعد النجاح الذي حققته الأجزاء السابقة”.
-
من جهة أخرى أكد جعفر قاسم على أنه صوّر 40 بالمائة من العمل، كما كشف بأن الطاقم التقني يعمل على قدم وساق من أجل تقديم العشرون حلقة لإدارة التلفزيون نهاية شهر جوان، حيث يتم تركيب الحلقات بعد إنهاء تصوير المَشاهد مباشرة.
-
كما شرع المخرج عمار تريباش في تصوير مسلسل “شجرة اللوز” باللغة الأمازيغية، الذي من المنتظر أن يعرض على القناة الرابعة خلال شهر رمضان. أما المنتج لخضر بوخرص فهو يتفاوض مع إدارة التلفزيون من أجل إنتاج “عيادة الحاج لخضر”، وهو العمل الذي اقترحه للشبكة الرمضانية القادمة، مشيرا إلى أنه لم تبق إلا بعض الإجراءات الإدارية لتوقيع عقد العمل.
-
وسيلعب بوخرص دور البطولة في السلسلة إلى جانب مجموعة من الممثلين الذين تعوّد عليهم المشاهد الجزائري في السنوات الماضية عبر “عمارة الحاج لخضر”، وستصوّر مشاهد العمل في إحدى العيادات الخاصة بضواحي العاصمة.
-
كما شرعت المخرجة حفصة زيناي في تصوير مشاهد مسلسل “أم هاني” المتوقع بثه خلال شهر رمضان المبارك، بعد تعطل عملية التصوير، الأمر الذي دفع بالطاقم الفني إلى التهديد بالاحتجاج أمام رئاسة الجمهورية بعد تماطل إدارة التلفزيون في إعطاء إشارة انطلاق عملية التصوير.
-
وسيغيب مسلسل “الذكرى الأخيرة”، الذي لقي نجاحا كبيرا في جزئه الأول عن الشبكة الرمضانية، رغم الاتفاق الذي تم بين المخرج مسعود العايب وإدارة التلفزيون بخصوص إنتاج الجزء الثاني، ونفى المخرج يحيى مزاحم صاحب السلسة الفكاهية “ساعد القط” خبر بداية تصوير الجزء الثاني لـ “سيت كوم” الذي تصدّر المرتبة الثالثة ضمن أعمال الشبكة الرمضانية الماضية، وأكد على أن لجنة القراءة أبدت موافقتها على 14 حلقة من بين 18 قدمها، غير أنه لم يشرع في عملية التصوير بسبب تماطل إدارة التلفزيون في إعطاء إشارة الانطلاق.
-
وفي اتصال بأحد المسؤولين بمديرية الإنتاج أكد بأنه لم يتم لحد الآن ضبط البرنامج الخاص بالشبكة الرمضانية القادمة، وأن الرؤية لم تتضح بعد في ظل تأخر تصوير أغلبية الأعمال، رغم أن مدير قسم الإنتاج رمضان بلهادي كان قد صرح لـ “الشروق”، أن أعمال الشبكة الرمضانية لهذه السنة ستكون جيدة وفي المستوى بعد الانتقادات اللاذعة التي وجهها المشاهدين للأعمال التي عرضت في السابق، حيث وضعت جملة من الإجراءات لتحقيق هذا المسعى، على رأسها إلزام المنتجين بإيداع السيناريوهات نهاية شهر أوت الماضي، إلا أن ذلك لم يضف للأمر شيء.