عودة حصة الفهامة إلى الشبكة البرامجية بوجه جديد
بعد مد وجزر وتأجيل وتأخير، أجازت لجنة المشاهدة والتقييم، التي نصبها المدير العام للتلفزيون الجزائري قبل فترة، بث حصة “الفهامة” وعودتها إلى الشبكة البرامجية لعام 2012، وذلك بعد نحو السنتين من غيابها وتعويضها بحصة “المفيد”، وفيما يتكتم فريق الحصة حاليا عن أي تفاصيل حول شكل عودتها، علمت “الشروق” أمس، ومن مصادر موثوقة أن مخرج الحصة، محمد صحراوي، قد قرر الاحتفاظ بنفس الأركان والفقرات الاعتيادية للحصة مع تقديم وجه فكاهي جديد من ولاية بجاية بعد الاستغناء الفجائي عن الفكاهي حكيم قمرود، وعودة الشيخ عطا الله وشني شني للفهامة.
- أسرت مصادر موثوق فيها من شارع الشهداء أمس لـ”الشروق”، عن إجازة لجنة المشاهدة والتقييم برئاسة المخرج مجيد سلامنة، عودة حصة “الفهامة” إلى الشبكة البرامجية لموسم 2012، بعد رفض نفس اللجنة إجازة بث حصة “كونك عاقل” للمنشط جلال شندالي والمنتج رياض رشدال.
- وفيما لم يعرف بعد إن كانت مهام هذه اللجنة استشارية، أم تنفيذية لحداثة تنصيبها من قبل المدير العام للتلفزيون، عبد القادر العولمي، والتي تتكون من 6 أعضاء بينهم مخرج ومدير تصوير ومسؤولين في قسم الإنتاج والبرمجة والقسم التجاري، تلقى مخرج “الفهامة” قرار موافقة اللجنة بعودة حصته شفهيا، في وقت تساءل منتجو الحصص التي تم رفضها، إن كان 6 أشخاص كافيين لتمثيل أكثر من 30 مليون مشاهد لهم اهتمامات وثقافات مختلفة، علما أن المعدل العمري لأعضاء اللجنة يزيد عن الخمسين سنة؟.
- من جانب آخر، علمت الشروق أن مخرج حصة الفهامة، محمد صحراوي، يكون قد قرر عدم استحداث أي فقرات أو أركان جديدة والاكتفاء بشكل وروح الحصة المعروف، أي أن المشاهد سيكون على موعد مع أركان وفقرات الأبراج، راديو قعيقع، عطا الله وصاحبه، هي وهو، زيق زاق، بينما الجديد سيكون تقديم صحراوي لوجه فكاهي جديد من ولاية بجاية يدعى “سعيد”، يقال أنه سيكون مفاجأة الحصة، خاصة من جانب تقليد الأصوات وتقديم الأخبار، كما تجدر الإشارة إلى أن عودة البرلماني الشيخ “عطا الله” و”شني شني” للحصة باتت رسمية، لاسيما بعد الحديث حول عدم استقرار صحراوي على من يبقى بالحصة ومن يغادرها بلا رجعة، ليتضح بذلك وجليا أن مخرج الفهامة قرر تطبيق المثل الفرنسي الشهير “لا نغير فريقا ناجحا بفريق آخر” من خلال إعادة ضم الأعضاء الذين كانوا فاعلين في إنجاح الحصة التي ستعود كعادتها لمعالجة مواضيع الساعة بطريقة فكاهية ساخرة لا تخلو من الرسائل المبطنة.