جواهر

“عودة شخصية قيادية بعد سنوات من إعلان اغتيالها”.. من تقصد ليلى عبد اللطيف؟

جواهر الشروق
  • 3733
  • 0

ضجّت شبكات التواصل الاجتماعي، خلال اليومين الماضيين، بالحديث عن الشخصية القيادية التي قالت سيدة التوقعات اللبنانية ليلى عبد اللطيف، إنها سوف تظهر للعلن بعد سنوات من إعلان اغتيالها. 

ومنذ تحقق أغلب “التوقعات” التي تخبر بها عبد اللطيف عبر برامج تلفزيونية، والجمهور في الوطن العربي يتابع كل جديد بشأن ما ستسفر عنه الأحداث المتسارعة عبر العالم، خاصة في الشرق الأوسط وبالأخص غزة ولبنان.

وتداول نشطاء خلال الأيام القليلة الماضية، وتحديدا عقب الإعلان عن اغتيال زعيم حزب الله حسن نصر الله مقطع فيديو لعبد اللطيف التي قال الكثيرون بأنها ناطقة باسم الماسونية، وهي تتحدث عن عودة شخصية بارزة إلى الساحة العامة بعدما سلّم الجميع بأنها فارقت الحياة!

وتقول عبد اللطيف في الفيديو: “الأنظار ووسائل الإعلام تتجه إلى شخصية قيادية وسياسية بارزة كان قد انتشر خبر اغتيالها حول العالم بالإعلام لفترة طويلة ولكن سنرى هذه الشخصية بتظهر للعلن ما سيسبب صدمة عارمة للجميع”.

وأضافت: “أنا أرى أن هذه الشخصية القيادية مازالت على قيد الحياة وأنا مسؤولة عن كلامي مما سيفضح الجهة التي قامت وتبنت عملية الاغتيال وتسبب صدمة كبيرة لشعبها وللوطن العربي”.

وسألها الإعلامي اللبناني نيشان، الذي استضافها: “هناك صدام حسين، معمر القذافي، بن لادن، عماد مغنية، قاسم السليماني، وجمال خاشقجي”، طالبا منها توضيح من تقصد لكنها رفضت الإفصاح عن الإسم ما جعل الكثيرين يطلقون العنان لأمنياتهم بذكر اسم يريدونه أن يظهر للعلن.

واختلفت وجهات النظر بشأن الشخصية التي تحدثت عنها العرافة، وبين من يتهمها بالدجل وادعاء معرفة الغيب ومن يقول بأنها لسان الماسونية، جزم البعض أنها تقصد الزعيم العراقي الراحل صدام حسين، باعتبار أنه الوحيد الذي لديه أشباه كثيرين حسبما قالت تقارير إعلامية سابقة.

في ذات السياق قال آخرون إن من سيظهر لن يكون غير رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية الذي اغتيل في طهران أو حسن نصر الله، الذي انتشرت بشأنه عدة تدوينات تقول إن زعيم حزب الله سوف يعود.

وقال الجازمون بهذا الرأي أن الغموض الإعلامي الذي رافق الحديث عن اغتيال نصر الله وعدم تشييع جثمانه يجعله الأكثر ترجيحا للظهور مرة أخرى، لكن البعض أشار لكونه حديث الوفاة وهي قالت أن الشخصية تم إعلان اغتيالها منذ سنوات.

وفي وقت سابق قالت ليلى عبد اللطيف في لقاء تليفزيوني، إن رئيس وزراء إسرائيل سيستمر، وحكومة نتنياهو ستكون على المحك وقد يرحل بعد سنة، كما سيكون اتفاق عربي يقضى على الحروب في المنطقة وخاصة حرب غزة.

وأضافت: “خوف داخلي وخارجي على لبنان، وحدوث عمل عدواني إسرائيلي في مناطق محددة من لبنان، وبيروت تحت خط النار” موضحة أن ضربة صهيوينة ستطال سوريا والعراق.

كما تحدثت عن اغتيال نصر الله قبل حدوثه بقولها:  “لبنان سيتشارك الحزن جراء رحيل إحدى الشخصيات الشيعية والتي لها دور بارز في الحفاظ على توازن البلاد” مضيفة: “شبح اغتيالات يعود إلى لبنان واغتيال أحد الزعماء”.

ولأنها تنبأت بوقوع كوارث طبيعية مرعبة في بعض البلدان كلبنان والإمارات واغتيال رئيس دولة عربية، وبعض القادة البارزين، وحكم امرأة للولايات المتحدة الأمريكية، فقد زاد الاهتمام بمعرفة مصدر توقعاتها التي أربكت العالم.

في ذات السياق حذر نشطاء من تصديقها، حيث تداولوا عبارة: “كذب المنجمون ولو صدقوا” بشكل لافت مخافة أن يقع الناس في فخ الشرك بالله، وبين من يرى بأنها تستعين بالجن، ومن يؤكد بأنها تتبع الماسونية، أثير جدل واسع، علقت عليه بالقول إن سرها لا يعلمه إلا الله.

مقالات ذات صلة