عوشيش يردّ على بيتكوفيتش
ردّ اللاعب الدولي الجزائري عادل عوشيش على الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، بعد عدم استدعائه إلى كأس العالم التي تنطلق هذا الخميس.
وكان صانع الألعاب عادل عوشيش (23 سنة) يُمنّي النفس بِخوض المونديال، بعد أن استهلّ مشواره الدولي مع المنتخب الوطني في الـ 27 من مارس الماضي، وخاض أوّل مباراة ضد غواتيمالا. كما ساهم بِقوّة في صعود نادي شالكه إلى حظيرة النخبة الألمانية، بعد أن سجّل 3 أهداف ووزّع 5 تمريرات حاسمة، رغم أنه التحق بِالفريق في سوق الانتقالات الشتوية مطلع فيفري الماضي فقط.
وقال عوشيش عن عدم جلبه للمونديال: “سيكون من الكذب إنكار شعوري بِخيبة أمل كبيرة. لطالما حلمت بِالمشاركة، لكنّني أحترم قرارات المدرب. آمل أن تتاح لي الفرصة لمساعدة المنتخب الوطني مجدّدا في المستقبل القريب. سأكون أكبر داعم لهم، وأتمنى أن تصل الجزائر إلى أبعد دور ممكن في كأس العالم”.
وجدّد عوشيش اعتزازه بِتمثيل ألوان “محاربي الصحراء”، وقال في تصريحات نشرتها صحيفة “ليكيب” الفرنسية، الأربعاء: “أدائي الأخير أهّلني لِأوّل مرّة للانضمام إلى المنتخب الوطني الجزائري. مع ذلك، كنت قد لعبت لِفرنسا على مستوى الفئات الصغرى. بِصراحة، خلال سنواتي الأخيرة مع فرنسا، كنت أفكّر في تمثيل ألوان الجزائر. كان قرارا نابعا من القلب. شخصيا، أجدادي هم مَن هاجروا إلى فرنسا. أتذكرهم، أعمامي وعماتي الذين فارقوا الحياة. كانوا سيفخرون برؤيتي أرتدي هذا القميص. لديّ أيضا رغبة في ترك بصمتي. سيتمكّن ابني مستقبلا من القول إن والده لعب للمنتخب الوطني الجزائري. إنه مصدر فخر كبير”.
ويكون عوشيش قد “ضيّع” المونديال بِسبب وفرة لاعبي خطَّي الوسط والهجوم، رغم أنه يحوز قدرات فنية محترمة. مثلما هو الشأن لِزميل له يشغل نفس المنصب ممثّل في إيلان قبال من نادي باريس الفرنسي.
ولا يُستبعد أن يُجدّد عادل عوشيش العهد مع “الخضر”، عند انطلاق تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 في سبتمبر المقبل.