برنار سيموندي:
“عيب أن أتهم بالجشع وقد أُجبر على مراسلة الفيفا”
تأسف المدرب برنار سيموندي عن الحملة التي تشن ضده من بعض المقربين من إدارة وفاق سطيف، والتي قال بأنها تسعى إلى تشويه صورته لدى أنصار الفريق الذين قال بأنه يكن لهم احتراما كبيرا.
-
ويرى سيموندي بأنه قانونيا مازال مدربا للوفاق، مشيرا إلى أن ملف قضيته في الفاف التي ستفصل فيه، وبأنه قد يلجأ للفيفا إذا لم تستطع أن تنصفه هيئة حداج.
-
-
-
+ فعلا عدت إلى سطيف، لكن ليس لمزاولة عملي كمسؤول عن الفئات الشابة، ولكن للنظر في قضيتي مع إدارة الوفاق التي أتمنى أن تسوي وضعيتي.
-
-
-
+ إلى حد الآن لم يتصل بي أي مسؤول من الوفاق، وهذا أمر مؤسف.
-
-
-
+ ما تقوم به إدارة الوفاق أمر غير مقبول، فالعقد الذي أمضيته مع الفريق واضح وينص صراحة أنني المدرب الذي يشرف على فريق الأكابر، وعليه فمن غير المعقول أن يغير منصبي من طرف واحد، وكأنك مثلا تطلب من مهندس أن يشتغل كحارس بوابة.
-
-
-
+ بطبيعة الحال، فإنني لن أقبل؛ لأن العقد الذي أبرمته واضح وضوح الشمس، وينص على أنني المدرب الرئيسي للفريق ولا يمكن تغيير منصبي من طرف واحد، وإدارة الوفاق تدرك ذلك.
-
-
-
+ على كل طرف أن يتحمل مسؤوليته ويحترم العقد الذي أمضاه، فالعقد الممضى مع سرار ينص بأن أي طرف يريد فسخ العقد عليه بتعويض الطرف الآخر سنة كاملة من الأجر، فإن أرادوني أن أرحل فليطبقوا ما أمضوا عليه معي في العقد.
-
-
-
+ لا، لم يحدث هذا، وأنا مصر على تطبيق بنود العقد بحذافيرها.
-
-
-
+ أتقدم أمام الشعب الجزائري وجمهور الوفاق الذي احترمه كثيرا وأتمنى أن يحكم بالعدل.. هل من المعقول أن اتهم بالجشع لأنني أطالب بتطبيق بنود عقدي مع الوفاق بحذافيرها، وهل من المعقول أن يمضي رئيس الوفاق على عقد وبعدها يتراجع ويرفض تطبيقه. إننا في عالم يسوده القانون، والجزائر بلد يعلو فيها القانون، وعلينا جميعا الاحتكام لبنود العقد.
-
-
-
+ يا سيدي، أنا لا أطالب بأي شيء، بل أريد تطبيق بنود العقد الذي أبرمته مع الوفاق. أما فيما يتعلق بقطعة الأرض، فالجميع يعلم أن والي سطيف وعد كل اللاعبين والطاقم الفني، وبحضور سرار، بمنحنا قطعة أرض بسطيف، ولا أدري لماذا تريدون أن استثنى من ذلك، فأنا كنت المشرف الأول على التشكيلة، ومن حقي الاستفادة مما يستفيد منه الجميع.
-
-
-
+ أولا، أريد الكشف بأن قضيتي مطروحة لدى الاتحادية الجزائرية لكرة القدم التي أتمنى أن تفصل فيها، وأتمنى أن يتحلى سرار بالشجاعة ويطبق بنود العقد الذي أبرمناه سويا.
-
-
-
+ إن لم تفصل الفاف في قضيتي فإنني مجبر على رفع القضية للإتحاد الدولي لكرة القدم، رغم إنني أفضل أن نصل لحل من الجزائر؛ لأنني احترم هذا البلد وتربطني علاقة طيبة مع أنصار الوفاق، كما أريد أن يفهم الجزائريون أنني لم آت إلى الجزائر كمستعمر أو معمر، فأنا مدرب وفقط، عشت أياما جميلة مع الوفاق.
-