نجوم الماضي يحلمون بتحقيق أهدافهم بأبنائهم
من المحتمل، أن تضم الطائرة المسافرة بأشبال بيتكوفيتش، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ثلاثة لاعبين حتى وإن كانوا غير حاسمين وقد لا يلعبون أساسيين، ولكنهم أبناء نجوم كبار، أحدهم مثل منتخب فرنسا وفاز معه بكأس أمم أوروبا وكأس العالم، بينما آخر شارك في مونديالين بعلم الجزائر، وثالث كان نجما كبيرا لنادي كبير، ولكنه لم ينعم بالمشاركة في كأس العالم.
الحارس لوكا زيدان سيكون مختلفا عن بقية حراس الخضر، لأنه يمتلك خلفه والدا، مكن فرنسا من الفوز بأول لقب كبير في تاريخها عندما قادها في صيف 1998 للتتويج بلقب كأس العالم، كان نجم المونديال والنهائي على وجه الخصوص بهدفين من رأسه، وكان نجما أيضا في صيف 2006 عندما أوصل فرنسا للنهائي، ثم شغل الناس في النهائي بنطحته الشهيرة في صدر ماتيرازي، بمعنى أن جبل الخبرة التي يتمتع بها الكبير زيدان، سيحولها إلى ابنه، بالرغم من أن الابن حارس مرمى، وليس صانع ألعاب، وهو عكس حالة لاعب شتوتغارت بدر الدين بوعناني، الذي كان والده حارس مرمى في وداد تلمسان، وهو حاليا جناح أيمن، ولكنه بالتأكيد غير معني بمنافسة كأس العالم القادمة.
اللاعب الثاني، الذي قد نجده في وسط ميدان الخضر المشاركين في المونديال، هو آدم زرقان، نجل لاعب وفاق سطيف السابق، مليك، الفائز مع “النسر الأسود” بكأس الأندية البطلة أمام بطل نيجيريا في نهائي لُعب في قسنطينة وفاز فيه رفقاء زرقان برباعية نظيفة عوضت خسارتهم بهدف وحيد في لاغوس، وسجل مليك والد آدم هدفا، كما ساهم في فوز وفاق سطيف بالكأس الأفرو-آسيوية، ولكن فترة تألق مليك زرقان، لم يتأهل فيها الخضر للمونديال، وحتى زرقان الذي احترف في تونس وفاز بكأس تونس، لم يلعب كثيرا مع الخضر، ورفض في بعض الفترات دعوة المرحوم لموي، وحتى عبد الحميد كرمالي. ويأمل مليك رزقان، في أن يعوضه ابنه المحترف في بلجيكا، الذي شارك هذا الموسم في رابطة أبطال أوروبا، يأمل في أن يحقق له ابنه ما عجز عنه هو، من خلال المشاركة في كأس العالم.
اللاعب الثالث المنتظر تواجده مع الخضر في المونديال، هو صاحب الـ23 سنة، محمد بشير بلومي، الذي ذبحته الإصابة فرد بإرادة خارقة صنع بها أفراح فريقه هال سيتي. وإذا كان لوكا زيدان من المستحيل عليه تكرار تألق والده، فإن بشير بلومي بإمكانه أن يكرر، على الأقل ما قام به والده، الذي لا يملك من الألقاب المحلية سوى دوري مع غالي معسكر من دون كأس، وقد وصل لخضر بلومي إلى نهائي كأس الأندية البطلة مرة واحدة وخسر من دون تتويج، ولعب بلومي المونديال في مناسبتين، فلعب في إسبانيا مباراتين وفي المكسيك ثلاث مباريات وفي المونديالين 1982 و1986، له هدف واحد، ومن دون أي تمريرة حاسمة.