الجزائر
مهن تتجدد كل عيد وأخرى أفرزها تطور أسلوب المعيشة

عيد الأضحى.. مناسبة ثراء للرجال والنساء

الشروق أونلاين
  • 10380
  • 5
الشروق

يستغل كثير من الرجال والنساء، قدوم عيد الأضحى المبارك، لمزاولة مهن موسمية تُدرّ عليهم بعضا أو لنقل كثيرا من المال الإضافي، وهي جميعها مهن متعلقة بالعيد.

فنظرة عبر الشوارع أو جولة بين الأسواق الشعبية أسبوعا قبل المناسبة، أو تصفح لمواقع الإعلانات الالكترونية، تجعلك تكتشف مهنا قديمة تعود للظهور مع تجدد المناسبة، وأخرى جديدة أفرزها تطور أسلوب المعيشة.

ولأن الكبش سيكون “نجم” العيد بلا منازع، فجميع المهن المؤقتة متعلقة به، أما الأسعار هذا العام فلن تكون في متناول الجميع، بسبب غلاء المستلزمات، حسب تبرير الباعة.

أياما قبل عيد الأضحى تظهر مهنة شَحاذة السكاكين، فالجزائريون لا يهنأ لهم بال يوم العيد إلا برؤية سكاكين حادّة وقاطعة، تزيح عنهم عبء تقطيع “الدوارة” و”البوزلوف” ولحم الأضحية، رغم أن مجرد حجرة صغيرة كانت تُغني أجدادنا عن الشّحاذ، خاصة وأن ثمنه ليس بقليل، فشحذ سكين يصل سعر 200 دج.. وبأيام العيد يكثر باعة العلف والشعير، فكومة صغيرة تكفي غذاء يوم واحد للكبش وصل ثمنها لـ 500 دج، كما ينتشر باعة “الشوايات” والفحم، وجامعو “الهيدورات”، والمتخصصون في تقطيع لحم الأضحية.

وعلى الجدران وأعمدة الكهرباء، تكتشف نوعا أخر من مهن العيد.. أشخاص يعرضون خدماتهم عبر إعلانات يعلقونها في الشوارع، مُدون فيها أرقام الهواتف،  لـ “تشويط  البوزلوف” و”غسل الدوارة” و “الهيدورة”، وغالبية المعلنين نساء، لكننا اكتشفنا أرقاما بأسماء رجال، يعرضون خدمة غسل الهيدورة وتشويط البوزلوف في الشارع.. أما أغرب إعلان قرأناه عبر أحد المواقع الالكترونية، كان لسيدة تقول بأنها متخصصة في تحضير “العُصبان”.

مقالات ذات صلة