رياضة
قبل ساعات من دخول مباراتي الصومال وموزمبيق

غالبية لاعبي “الخضر” ارتاحوا على مقاعد الاحتياط في أوروبا !

ب.ع
  • 507
  • 0

في الوقت الذي يتواجد فيه المدافع يوسف عطال، في عطلة، مجبرا عليها من طرف ناديه نيس، فإن مباراة الصومال الأولى التي ستلعب بعد عصر يوم الخميس ستكون بلاعبين غير مرهقين بعد أن تواجد غالبيتهم كاحتياطيين مع أنديتهم، وحتى الذين دخلوا أساسيين لم يلعبوا طوال أطوار المباراة، خاصة يوم الأحد القريب من يوم المباراة الأولى.

فالحارس ماندريا الذي كان ظاهرة في ناديه كون، مع بداية الموسم، تلقى يوم السبت، ثلاثية كاملة في تعادل فريقه أمام روان، ليتدحرج إلى المركز الـ 13 بعد أن كان رائدا مع بداية الموسم، أما في الدفاع فقد كان الاستثناء النجم ريان آيت نوري، الفائز مع ناديه في مباراة لعب تقريبا كامل أطوارها ولم يخرج إلا في دقائقها الأخيرة وفاز مع ويلفرهامبتون في مباراة قوية أمام توتنهام، ولكن يوم السبت، مما يمنحه راحة مستحقة، أمام ماندي فكان احتياطيا سهرة الأحد أمام أتليتيكو مدريد، في الوقت الذي أمضى رامي بن سبعيني سبتا سيئا بعد خسارة ناديه في شوتغارت بهدفين لواحد، وكان منتصرا في غياب رامي، وعندما دخل ابن قسنطينة المباراة، خسرت بوريسيا دورتموند، أما في خط الوسط فقد فاز فيغولي عشية الأحد بهدف نظيف، وخرج قبل نصف ساعة من النهاية في الدوري التركي، ولعب بن طالب طوال أطوار مباراة ناديه المتعادل على أرضه أمام تولوز، بينما لم يمنح المدرب سوى 25 دقيقة لآدم وناس الذي يمكن لجمال بلماضي الاعتماد عليه في المباراتين لأن قدميه تفتقران للدقائق الكثيرة، وارتاح رامز على مقاعد الاحتياط في فوز فريقه على أرضه بهدف نظيف، ولم يدخل سوى في حدود الدقيقة 66 وحصل على بطاقة صفراء، كما لعب فارس شعيبي شوطا واحدا يوم الأحد في تعادل ناديه خارج الديار، أما في الهجوم فقد أبعدت الإصابة عمورة عن ملاقاة رفقاء قادري في الدوري البلجيكي، ولعب غويري خمس دقائق فقط في مباراة خسر فيها ناديه داخل الديار أمام ليون، بينما ستكون سفرية إسلام سليماني من البرازيل إلى الجزائر ومنها إلى موزمبيق أشبه برحلة حول الكرة الأرضية، ويبقى القادمون من الخليج وعلى رأسهم محرز وبونجاح أكثر راحة من القادمين من أوربا، بالنظر إلى طريقة اللعب في قطر والمملكة السعودية بعيدا عن الإجهاد البدني.

لن يستقبل جمال بلماضي لاعبين في مستوى بدني صعب ومتعبين، فباستثناء آيت نوري وخاصة نبيل بن طالب فإن البقية كانوا في شبه راحة مع أنديتهم بين من بقي على مقاعد الاحتياط ومنهم على وجه الخصوص حسام عوار الذي تابع داربي روما أمام لازيو، من دون دقيقة لعب واحدة، ومنهم من لعب لبضعة دقائق، وهو ما يعني بأن المباراة الأولى ستكون أشبه بالتحضيرية لامتحان موزمبيق، الذي ما يعكر صفوة المواجهة أمامه، هو الرحلة الجوية الطويلة إلى هذه البلد الذي لا يمثل قوة قارية في لعبة كرة القدم.

مقالات ذات صلة