الجزائر
لم توزع على أصحابها فأصبحت محل أطماع

غرباء يقتحمون شقق “عدل” الشاغرة في وهران

الشروق أونلاين
  • 2568
  • 0
الأرشيف
سكنات عدل

في الوقت الذي يعرف قطاع السكن أزمة خانقة بالجزائر بالنظر للطلب المتزايد على السكن، لاسيما فيما تعلق ببرامج عدل، هناك شقق شاغرة تحولت مع مرور الزمن إلى وكر للحمام، وتسيل أطماع المتحايلين. الظاهرة رصدتها “الشروق” بحي 937 عدل كوسيدار بوهران، حيث هناك أكثر من 100 شقة خاوية لم توزع على المحتاجين من أصحاب الملفات، خاصة عمارتي 22 و16 لتصبح لقمة سائغة في متناول بعض المتحايلين، في حين حوَلها بعض المنحرفين إلى مرتع لممارسة الرّذيلة، والأخطر من ذلك أن محاولات اقتحامها من طرف غرباء عن المجمع السكني لا تتوقف ليل نهار.

هذا الواقع حول السكان الأصليين إلى حراس يدافعون عن حرمة عماراتهم وإبلاغ مصالح الأمن التي تأتي في كل مرة لإخلاء الشقق، لكن سرعان ما يعود أشخاص آخرون لتجريب الحظ، وهدم الجدران التي بناها السكان لغلق أبواب الشقق الشاغرة، والتسلل إلى داخل الغرف وهي الوضعية التي أثارت سخط السكان الذين قرعوا أبواب المديرية الجهوية عدل لإخطارهم بالوضعية الخطيرة، التي يعيش على وقعها المجمع السكني التابع في تسييره للوكالة  الجهوية لترقية السكن والتسيير العقاري، وفي هذا الصدد ذكر ممثل عن السكان في شكواه التي تسلمت الشروق نسخة منها أن القضية قديمة بدأت مع أواخر سنة 2005 حين تم تسليم المجمع السكني لأصحاب الاستفادات، بينما بقيت أكثر من 100 شقة شاغرة قيل لهم حينها أن أصحابها سيسوون وضعياتهم وسيأتون لتسلَم مفاتيح شققهم، غير أن المدة طالت لتدخل سنتها الحادية عشر، وبروز خطر الطفيليين الذين يلعبون اليوم لعبة القط والفأر مع السكان الأصليين ومصالح الشرطة، لأنهم يطردون صباحا ليعودوا ليلا. 

من جهتها أفادت مصادر من وكالة عدل علمها بالقضية وأنه سبق لها التنسيق مع مصالح الأمن لإخلاء الشقق، من الطفيليين، بينما يبقى أمر توزيعها على المستفيدين من صلاحيات المديرية العامة لعدل بالعاصمة، وسيتم التكفل بالملف قبل نهاية السنة.

مقالات ذات صلة