غرداية اليوم آمنة والفضل يعود لمجهودات الدولة
أكد دودو بانوح أحد أعيان ولاية غرداية، وعضو مجلس الهيئة العليا للهيئات الدينية، أمس، في تصريح خص به “الشروق”، أن غرداية، اليوم، تنعم في هدوء وسلام، بعدما عاد إليها الأمن بصفة كلية، مرجعا الفضل إلى المجهودات المبذولة من طرف الدولة، والحكومة التي تمكنت من فرض الاستقرار، بتوفير الأمن، بعد موجة من الاضطرابات، كادت تودي إلى انزلاقات بين الاخوة الأشقاء، بسبب ما وصفه بنزغات الشيطان الذي لابد من اتقاء شره.
وقال دودو بانوح على هامش التظاهرة الثقافية والتحسيسية المنظمة من طرف جمعية حماية الأحداث، من الانحراف والاندماج في المجتمع لولاية الجزائر، وجمعية رحمات بنورة لولاية غرداية، بالتنسيق مع مديرية الشباب والرياضة، وبلدية باب الوادي، أن ما عاشته غرداية من توترات قد زالت بنسبة كبيرة، وتحسنت الأوضاع بعدما عادت الحياة إلى طبيعتها بالمدارس والجامعات بنسبة مئة بالمئة، كما عاد النشاط التجاري بنسبة متفرقة في بعض الأحياء، لاسيما تلك التي لازال سكانها متخوفين من بعض الاحتكاكات البسيطة، بعدما شهد نشاطها تقلصا واضحا، أما غير ذلك، فالأوضاع تنعم بسلام وهدوء، بفضل تدخل الدولة وحكمتها في تسيير الاوضاع، منوها بحنكتها عندما قال إن التوترات التي لا تحل بالموعظة الحسنة والقرآن والحديث يمكن ان تحل بالقوة مثلما تقول الحكمة “ما لا يوزع بالقرآن، يوزع بالسلطان“.
واستطرد المتحدث قائلا: إن بعض الناس لا تنقاد إلا بالقوة والعصا، وما دامت موجودة فسنعيش في أمان، مؤكدا ان توترات اليوم والامس والغد، كلها من ابليس، الذي لا بد من اتقاء شره، واتخاذه عدوا لنا مثل ما دعانا إليه الله عز وجل، وما علينا الآن –حسبه– إلا ان نبلّغ الرسالة، وان نتصف بالرحمة، وننهى عن المنكر، حتى لا نكون اشداء على بعضنا البعض.
يذكر ان التظاهرة التي حضرها العشرات من اعيان وشباب غرداية، وكذا وزير الشباب عبد القادر خمري، بساحة الكيتاني بباب الوادي، تهدف الى إحداث توأمة بين الجنوب والشمال ضمن برنامج ثري، كما إنها بمثابة متنفس لهؤلاء الذين عايشوا فترة عصيبة نتيجة التوترات، يقول سيدعلي لعبادي، رئيس جمعية حماية الاحداث من الانحراف لولاية الجزائر، حيث خصص لهؤلاء سفينة تنزه لتجوب بهم ساحل العاصمة.