“غزال” – “أولاس”: استمرار الكرّ والفرّ!
أعلنت مجلة “فرانس فوتبول” المتخصصة، مساء الثلاثاء، عن اهتمام عدة نواد إيطالية، إنجليزية وتركية بخدمات المتوسط الدولي الجزائري “رشيد غزال” الذي لا يزال في لعبة كرّ وفرّ مستمرة مع “جان ميشال أولاس” رئيس نادي “أولمبيك ليون” الفرنسي.
وفق ما جاء في موقع المجلة المذكورة، فإنّ بقاء الوضع عالقا بين “غزال” (24 عاما) ووصيف بطولة الرابطة الفرنسية الأولى، لم يحل دون تخطيط نواد في “الكالتشيو” وبطولة الرابطة الانجليزية الأولى ونظيرتها التركية الممتازة للظفر بخدمات اليساري الجزائري، حيث جرى الكشف عن تسابق كل من “إيفرتون”، “واستهام” و”ليفربول” (إنجلترا)، “جنوة”، “إمبولي” و”لازيو روما” (إيطاليا)، إضافة إلى “فينرباتشي” و”بيشكتاش” (تركيا).
وعلى نقيض جزم “عبد القادر غزال” وكيل شقيقه بأنّ مستقبل الأخير لن يكون مع “ليون” خصوصا في ظلّ رقص “أولاس” على الحبال ورفضه منح “ضمانات رياضية”، شدّد “أولاس” (67 عاما) في تغريدة على (تويتر)، على أنّه لم “يتلق أي رد بشأن تمديد غزال لعقده مع ليون”، وقال “رشيد وليس شقيقه أو شخص آخر، هو من سيرد على عرض التمديد”.
وينتهي عقد “غزال” مع “ليون” في جوان 2017، في وقت ظلّ التضارب يطبع المفاوضات مع لاعب سجّل 9 أهداف + 11 تمريرة حاسمة في الموسم الأخير، وسط مطالبة “رشيد” برفع راتبه إلى ثلاثمائة ألف يورو للتمديد، مثل الدولي الفرنسي “نبيل فقير”.
وكان “غزال” فاجأ الجميع في الصيف الماضي إثر رفضه الانتقال إلى نادي “إيفرتون” الانجليزي، وجرى تسويغ عدم انتقال “غزال” إلى الفريق الانجليزي الأزرق والأبيض المتأسس عام 1878، بعدم اهتمامه “اللعب لفريق لا يخوض أي منافسة أوروبية”، علما إنّ “إيفرتون” أعلن عن استعداده دفع 11 مليون يورو لضمّ “غزال” وهو ما وافق عليه الأولمبيك حينذاك.