غزة …المدينة التي أصبحت شوكة في حلق الكيان الصهيوني
قطاع غزة جزء من فلسطين التاريخية، لكن احتلال جزء كبير من الأرض الفلسطينية عام 1948 ثم احتلال إسرائيل ما تبقى من تلك الأرض عام 1967، عزل قطعة الأرض الصغيرة- التي لم تكن تفصلها حدود وأسيجة عن مدن النقب مثل بئر السبع- فصارت محاصرة بين البحر وإسرائيل. وفي ما يلي تعريف بالقطاع:
وغزة هي كبرى مدن قطاع غزّة وثاني أكبر مدينة فلسطينية بعد القدس. وقطاع غزة الذي اكتسب هذه التسمية من غزة يقع بالمنطقة الجنوبية من ساحل فلسطين التاريخية على البحر المتوسط.
والقطاع على شكل شريط ضيق شمال شرق شبه جزيرة سيناء يشكل تقريبا 1.33 ٪ من مساحة فلسطين التاريخية الممتدة من النهر إلى البحر. تحد قطاع غزة إسرائيل شمالا وشرقا، بينما تحدها مصر من الجنوب الغربي.
يفوق عدد سكان القطاع المليون ونصف المليون نسمة. وتضم مدينة غزة وحدها 400 ألف نسمة. وتجدر الإشارة إلى أن معظم سكان القطاع هم من لاجئي 1948.
ويضم القطاع عدة مخيمات للاجئين أبرزها رفح وخان يونس ودير البلح والنصيرات والشاطي والمغازي والبريج وجباليا.
ويوجد بقطاع غزة 44 تجمعا سكانيا أهمها غزة ورفح وخان يونس وبني سهيلا وخزاعة وعبسان الكبيرة وعبسان الجديدة ودير البلح وبيت لاهيا وبيت حانون وجباليا.
يعتبر القطاع إحدى أكثر المناطق كثافة سكانية بالعالم. وتبلغ نسبة الكثافة وفقا لأرقام حديثة 26 ألف ساكن في الكيلومتر المربع الواحد. أما في المخيمات فتبلغ الكثافة السكانية 55 ألف ساكن تقريبا بالكيلومتر المربع الواحد.
في سبتمبر 1993، بعد مُفاوضات سرية، وقّع كل من رئيس وزراء إسرائيل إسحاق رابين ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات اتفاقية إعلان مبادئ تقر بانسحاب إسرائيل من قطاع غزة ومناطق أخرى، وتحويل إدارة الحكومة المحلية إلى الفلسطينيين.
في ماي 1994، انسحبت القوات الإسرائيلية من القطاع بشكل جزئي تاركة عدة مستوطنات لها تحت إمرة جيش الدفاع الإسرائيلي في عمق القطاع، وأصبحت المنطقة جُزئيًا تحت حكم السلطة الفلسطينية إلى أن انسحبت إسرائيل بالكامل من أراضي قطاع غزة في 15 أوت 2005 بأوامر من رئيس الوزراء الإسرائيلي وقتها أريئيل شارون.
المقاومة تستخدم بندقية قنص جديدة ومتطورة
أدخل الفلسطينيون خلال الفترة الماضية إلى ساحة المواجهة مع إسرائيل عنصرين جديدين بدؤوا باستخدامهما خلال العدوان الحالي، الأول عبارة عن بندقية قنص نمساوية يتم إنتاجها في إيران من نوع “شتاير” أو “Steyr HS .50“ التي تعتبر من أفضل البنادق في العالم. ويبلغ مداها المؤثر 1500 متر، قام حزب الله بتهريبها إلى غزة عبر البحر.
أما العنصر الثاني الذي أدخله الفلسطينيون إلى الساحة فيتمثل في قناصين مدربين بشكل جيد جدا وفقا لوسائل إعلام عبرية، وفي التفاصيل ادعى الموقع أن قرار تهريب البندقية وتوسيع استخدامها في المواجهة مع إسرائيل اتخذه الجنرال قاسم سليماني قائد قوات القدس الإيرانية.
وكانت النمسا قد باعت إيران عام 2005 هذه البندقية المتطورة فقام الإيرانيون باستنساخها وينتجون حاليا نسخة إيرانية يزودون بها وحدات القناصة الخاصة التابعة لوحدات النخبة الإيرانية.
ووفقا لمصادر إسرائيلية ظهرت هذه البندقية المتطورة للمرة الأولى في سوريا حين ظهرت في أفريل 2013 وحدات شيعية عراقية وهي تستخدم هذه البندقية ضد المعارضين المسلحين المناهضين للأسد.