-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأحزاب السياسية تستخدم مواقع "آر آف" و"كوم"

غسيل الجزائريين في “نطاقات” أجنبية على الأنترنت!

غسيل الجزائريين في “نطاقات” أجنبية على الأنترنت!

حذر الخبراء الجزائريون في المعلوماتية من المواقع الالكترونية للأحزاب والجمعيات الوطنية التي تتضمن أسرارا سياسية واجتماعية وبرامج محلية قد يستغلها الأجانب في الإطلاع على أمور داخلية، حيث قال هؤلاء أن على السلطات العليا أن تراقب هذه المواقع والتي تستعمل النطاق العالمي”آف آر” و”كوم” في عناوينها.

وأكد الخبير في تكنولوجيات الإعلام والاتصال، عثمان عبد اللوش، أن مواقع الأحزاب اغلبها يلجأ للنطاق العالمي “آف آر” و”كوم” لإطلاق مواقع الكترونية خاصة بها، في حين تنشر برامج سياسية واقتصادية وانشغالات اجتماعية وأخرى تتعلق بالشؤون الداخلية للجزائر، يتطلع عليها قادة الدول الأخرى، مشيرا أن بعض الأحزاب المعارضة تضع أدق التفاصيل على خلافات داخلية وأسرار خطيرة في مواقعها الالكترونية والتي تطلق في إطار النطاق العالمي.

ودعا لاستحداث وزارة خاصة بالرقمنة، تهتم بمراقبة المواقع الالكترونية لهيئات ومؤسسات جزائرية، والعمل على متابعة البرامج وبعث سياسة جادة لمواكبة التكنولوجيا الحديثة، حيث حسبه، هناك فوضى في إطلاق المواقع الالكترونية للأحزاب والجمعيات والهيئات الرسمية والتي لا تلجأ إلى نطاق وطني”دي زاد” في عناوينها.

وقال الدكتور عبد اللوش، إن اغلب المواقع الالكترونية للأحزاب السياسية،غير متفاعلة مع المستجدات وتحمل معلومات قديمة ومعطيات ناقصة، تسيء لصورة النضال الحزبي أمام العالم.

في السياق، حذر يونس قرار المستشار السابق لدى وزارة البريد وتكنولوجيات الاتصال، الخبير في المعلوماتية، من مواقع الأحزاب السياسية التي تنشر “غسيل الجزائر” على حد تعبيره، عبر مواقعها الالكترونية بعناوين “آف آر” و”كوم”، وقال إن هذه المواقع تعكس النضال الحزبي من اجل الجزائريين، وهي مواقع ميتة لا تتماشى والمستجدات وتوضح برامجها بصورة مبسطة للمواطنين.

ويرى قرار، أن على الجزائر اليوم أن تلتفت لمثل هذه الأمور حتى تضمن الأمن الداخلي والخارجي للبلاد، وان تحارب مثل هذه المواقع الالكترونية التي باتت حسبه، مرجعا مهما لبعض الأطراف الخارجية التي تستفيد من معلومات داخلية تستغلها كنقاط ضعف لدراسة الوضع الداخلي والتخطيط المحكم لضرب المقومات والأسس والأهداف، وغيرها من خصوصيات الجزائر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!