الجزائر
الاتحاد الوطني لحماية المستهلك يشكك في الفواتير

غضب بسبب حملة سونلغاز لإنتزاع مستحقاتها لدى المتخلفين عشية رمضان

الشروق أونلاين
  • 3260
  • 0
الأرشيف

أثارت الحملة التحسيسية التي أطلقتها شركة سونلغاز مطلع الأسبوع الجاري، تهدد من خلالها زبائنها بقطع التيار الكهربائي، الكثير من الجدل بين المواطنين الذين استاءوا لهذه الخرجة التي أعلن عنها عشية رمضان، وهي الفترة التي تتضاعف فيها النفقات وتشتد معها الطلبات خاصة مع تدني القدرة الشرائية مقابل ارتفاع في فاتورة الكهرباء التي تبقى هاجس ينتظره الزبائن بخوف مع اقتراب موعد التسديد.

الحملة التحسيسية لسونلغاز والتي جاءت عشية الشهر الفضيل، تبعتها تهديدات بقطع التيار الكهربائي خاصة للزبائن المتخلفين عن تسديد ديون أكثر من فاتورتين، أكد بشأنها رئيس الاتحاد الوطني لحماية المستهلك محفوظ حرزلي في تصريح لـ”الشروق”، أن توقيتها أتى في غير محله خاصة عندما اختارت المصالح المعنية الأسبوع الأخير قبل حلول شهر رمضان للإعلان عن التهديد أو مباشرة القطع على اعتبار أن الحملة موجهة لمختلف ولايات الوطن.

ولم يخف حرزلي وجود أكثر من 10 بالمئة من الزبائن المتخلفين عن تسديد الفواتير لكن هذا لا يدفع –حسبه- بمباشرة القطع في هذا التوقيت بالتحديد على اعتباره من أكثر شهور السنة التي تتضاعف فيها النفقات بشكل واضح حتى أن أجرة البعض لا تكفي لإتمام الشهر أو نصفه مقابل تدني القدرة الشرائية وارتفاع في الأسعار خاصة مع الأسبوع الأول منه، ما يتطلب إعادة النظر في التوقيت أو تأجيله إلى ما بعد المناسبة –يقول المتحدث-.

وعاد حرزلي للحديث عن الفاتورة التي أكد بأنها يشوبها الكثير من اللغط والفوضى، معللا ذلك بجهل المستهلك كيفية احتساب ودفع الضريبة أو حتى قراءة ما يتم تدوينه بها، متسائلا عن كيف للمستهلك أن يدفع الفاتورة وهو يجهل ما الذي يسدده بالتحديد أو حتى كم استهلك من الطاقة خاصة وان الكثير من الشهادات تشير إلى غياب أعوان سونلغاز المعنيين بكشف عدادات المنازل قبل وصول الفاتورة.

مقالات ذات صلة