غلام الله يحذر من استغلال المساجد في الحملة الانتخابية
حذر وزير الشؤون الدينية بو عبد الله غلام الله، الأحد، من استغلال المساجد في الحملات الانتخابية، وقال إن ذلك يعد انتهاكا صريحا لحرمة بيوت الله، بسبب المحادثات والمشاحنات التي قد تحدث بين المصلين، معلنا عن اتخاذ إجراءات قانونية تحول دون تحول المساجد إلى منابر انتخابية.
- وعبر غلام الله عن تخوفه من أن تتحول المساجد إلى بوق للأحزاب السياسية التي ستشارك في الاستحقاقات، وقال بأن الإمام وحده من يحق له إلقاء الخطب في المساجد، ولا يحق لأحد إلقاء كلمة داخل المسجد إلا بإذن منه، كما سيتولى الإمام مهمة توعية المواطنين بجدوى المشاركة في الانتخابات، وهو ما أشارت إليه الشروق في أعداد سابقة.
- وأحصى الوزير وجود سبع كنائس تنشط بكيفية غير قانونية، معلنا قيام هيئته بمراسلة تلك الكنائس لتسوية وضعيتها وفق ما ينص عليه القانون الجزائري، مؤكدا تمتع المسيحيين في الجزائر بالحرية الكاملة في ممارسة طقوسهم الدينية، وهو ما تؤكده شهادة رجال الكنائس الذين أثنوا على المعاملة التي يحظون بها في الجزائر، مثنيا على روح التسامح التي يتميز بها المجتمع الجزائري.
- وقلل غلام الله من شأن عدد الكنائس الناشطة في الجزائر، وقال بأنها جد محدودة، معلنا عن اعتناق 150 أجنبي للإسلام السنة الماضية، مقابل اعتناق 50 جزائريا للمسيحية، عاد الكثير منهم إلى الإسلام، وقال إن القانون يسمح بحرية المعتقد ولا يتيح محاسبة من غيروا دينهم من الإسلام إلى المسيحية، معترفا بقلة الإقبال على صناديق الزكاة.