استهجن التباهي بعبارة قتلنا في الجنة وقتلاكم في النار"
غلام الله يستنكر تعاون الثوار في ليبيا مع استعمار “الناتو”
دعا وزير الشؤون الدينية والأوقاف وسائل الإعلام لمجابهة التيارات السلفية التي أضحت في السنوات الأخيرة تقطع أشواطا في المد على مستوى شرائح هامة من الشباب. وفي رده على سؤال الشروق حول إمكانية تصدي العلماء وما هي الإستراتيجية التي يمكن اعتمادها للحفاظ على الثقافة الإسلامية أرجع المتحدث هذه الظاهرة إلى وسائل التواصل الحديثة والكتب التي تحمل أفكار التيار الوهابي ليوضح أنه على الإعلام الوطني لعب دوره في هذا المجال.
-
من جهة أخرى أبدى غلام الله امتعاضه من حالة ليبيا التي دعا بعض من أبنائها الاستعمار لضرب الشعب داعيا النخب إلى إيقاظ الهمم وتوعية الناس والكف من الافتخار بالقول “قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار”. و ركز المتحدث على دور الإمام في الخروج من التجريد بالتركيز على القضايا التي تهم المجتمع في خطب الجمعة.
-
وركز غلام الله على دور الجامعة في تفعيل خلاصات الملتقيات الدينية، معترفا بأن هناك صعوبات في الاتصال بالشباب، وهو ما انتبهت له الوزارة الوصية لتوظيف الأئمة الشباب والمرشدات قصد التكفل بحاجيات جميع الفئات العريضة إضافة إلى دور المراكز الإسلامية الثقافية.
-
غلام الله أكد أنه لا يمكن لأي جزائري الاستنجاد بالاستعمار لضرب الشعب الجزائري، لكن بالمقابل اعترف “لسنا في مأمن وعلينا تفعيل أفكارنا “السوسيو ثقافية” والتاريخية للخروج من أية وضعية حرجة وقد أشرف الوزير صبيحة أمس، على افتتاح فعاليات الملتقى الدولي للمذهب المالكي في الطبعة السابعة بدار الثقافة الأمير عبد القادر.