الجزائر
حمّله مسؤولية نجاح أو فشل موسم الحج

غلام الله يفتح النار على بربارة

الشروق أونلاين
  • 2568
  • 4

حمّل وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الديوان الوطني للحج والعمرة مسؤولية نجاح أو فشل موسم الحج، باعتباره الجهة المخولة بالتحضير لموسم الحج لتتفرغ الوزارة لمهامها الإدارية، كما لمّح إلى إخفاق الديوان في مفاوضة السلطات السعودية بخصوص أسعار تأجير العمائر وملحقات إقامة ضيوف الرحمان.

رمى وزير الشؤون الدينية والأوقاف بوعبد الله غلام الله، بالكرة في ملعب مدير ديوان الحج بربارة الشيخ فيما تعلق بنجاح موسم حج 2010 أو فشله، حيث قال للإذاعة الوطنية “نجاح الحج مسؤولية الديوان، لأنه المكلف بالتنفيذ وأنشئ خصيصا لتتفرغ الوزارة لمهامها الإدارية”، مشيرا الى أن الإستراتيجية الشاملة لعلمية الحج تحضر تحت وصاية الوزارة.

وبهذا يكون غلام الله قد وضع حدا للجدل الذي حصل الموسم الماضي والذي تحملت الوزارة عبئا كبيرا منه حتى أمام رئيس الجمهورية، بسبب المتاعب التي واجهها الحجاج، في النقل أو الإسكان.

و لمّح الوزير إلى أن الديوان بعد 3 سنوات من مباشرة مهامه، لم ينجح بعد في انتزاع أحسن الأسعار للحجاج الجزائريين ما كان يمكنه أن ينعكس إيجابا على تخفيض الكلفة أو كما قال “نتمنى أن نتوصل إلى تثبيت أسعار الكراء في مكة”، مشيرا إلى أن “بعثات دول أخرى أجّرت العمائر لحجاجها شهر جوان وافتكت أسعارا تنافسية، في حين أجر الديوان في شهر مارس”.

كما حمّل الوزير شركة الخطوط الجوية الجزائرية مسؤولية طول مدة إقامة الحجاج الجزائريين في البقاع المقدسة التي تعود إلى افتقاد الجوية الجزائرية إلى الطائرات الكبيرة.

 

مساجد الجرائر تعرف عجزا بـ40 ألف إمام ومرشدة 

ستفتح وزارة الشؤون الدينية والأوقاف 700 منصب مالي للأئمة والمرشدات الدينيات، في انتظار رفع عددهم إلى 1000 مستقبل لسد حاجة المساجد الجزائرية المقدرة بـ40 ألف إمام، يضافون إلى 26 ألف يؤمون الناس في أكثر من 15 ألف مسجد.

كشف سعيد معول، مدير التكوين في وزارة الشؤون الدينية والأوقاف عن صدور مرسوم إنشاء المدرسة العليا لتكوين الإطارات الدينية وتحسين مستواهم في الجريدة الرسمية وسيكون مقرها بولاية سعيدة وتتكفل بخريجي الجامعة، حيث ستستقبل الدفعة الأولى من المتكونين والبالغ تعدادها 170 طالب خلال أسابيع وستكون بنفس مرتبة المدارس العليا المتخصصة، كما سيتم ترقية معاهد التكوين الثمانية الموجودة حاليا إلى معاهد وطنية، تخضع برامجها إلى مقاييس علمية بتدريس مختلف العلوم واللغات والإعلام الآلي، وهي المقاييس التي سيتم اعتمادها من اجل انتقاء الأئمة لدخول معاهد التكوين، كما ستنتقل مدة التكوين من سنتين إلى 3 سنوات تماما مثل الجامعات، بهدف رفع مستوى الإمام وتوسيع ثقافته ليتماشى خطابه مع متطلبات المجتمع والرسالة التي تهدف الدولة إلى توصيلها للمجتمع باستعمال خطاب معين يرتكز أساسا على مفهوم المواطنة والمرجعية الوطنية.

مقالات ذات صلة