الجزائر
عقب اعتداء أحد الغرباء على طالب داخل قسمه

غليان بثانوية في تيزي غنيف بسبب غياب الأمن

الشروق أونلاين
  • 3659
  • 0
الأرشيف

شهدت ثانوية ورز الدين عاشور بمدينة تيزي غنيف منتصف الأسبوع المنصرم ثلاثة أيام من الإضراب مع إمكانية استمرارها الأسبوع المقبل حسب بعض المحتجين، وذلك تنديدا بحالات اللاأمن التي يشهدها محيط مؤسستهم.

شهدت ثانوية ورز الدين عاشور بمدينة تيزي غنيف منتصف الأسبوع المنصرم ثلاثة أيام من الإضراب مع إمكانية استمرارها الأسبوع المقبل حسب بعض المحتجين، وذلك تنديدا بحالات اللاأمن التي يشهدها محيط مؤسستهم، حيث مازالت حادثة الاعتداء على طالب داخل قسمه من طرف أحد الغرباء وأمام أعين أستاذته عالقة بالأذهان، وقد لجأوا إلى لغة الاحتجاج-حسبهم- حتى لا تتجدد الاعتداءات التي سبق وأن رفعوا بشأنها عدة تقارير إلى المعنيين حول انعدام الأمن في محيط مؤسستهم الذي تحول إلى قبلة لبعض المنحرفين بعد ما جعلوا من تواجد منبع مائي  قرب الثانوية فرصة لاستعراض عضلاتهم هناك على مدار ساعات الدراسة، مضايقين التلاميذ ذكورا وإناثا، حيث أكد لنا أحد القاطنين بالقرب من الثانوية أن بعض الأفراد من هذه العصابات التي تزرع الفوضى والرعب يتعاطون الممنوعات ويتلفظون بألفاظ مشينة بأعلى أصواتهم وهم غرباء عن المنطقة، يزورون المكان حتى في الليل لقضاء حاجياتهم البيولوجية عند مدخل المؤسسة.

وقد اعتبر التلاميذ وأولياؤهم حادثة الموسم الماضي القطرة التي أفاضت الكأس للعودة إلى نقطة الصفر بعدم ا بلغ السيل الزبى، فيما رفض الأساتذة التدريس لليوم الثالث على التوالي لانعدام الحماية، وتوعدوا بتصعيد لغة الاحتجاج بداية من الأسبوع القادم إذا لم يِؤخذ انشغالهم بعين الاعتبار، معتبرين ما يحدث في محيط ثانويتهم اعتداء على حرمتها وعلى قطاع التربية، في انتظار تدخل الوصاية للحد من الحوادث والاعتداءات التي أصبحت تسجل في كل مرة داخل أو بالقرب من المؤسسات التعليمية، كما طالبوا بتوفير الأمن للقضاء على الظواهر السلبية التي نخرت جسد قطاع التربية، في انتظار إيفاد لجنة من المديرية للإطلاع على الوضع  ورفع تقرير مفصل عن الوضع.

ويلح المحتجون على ضرورة قدوم مدير التربية إلى عين المكان لوضع حد لهذه الممارسات التي أضرت بجميع الأطراف، خاصة التلاميذ المقبلين على اجتياز شهادة البكالوريا، لأن الوقفة الاحتجاجية وتصعيد لغتها –حسبهم- ستتواصل بإضراب مفتوح، وذلك بمشاركة الأولياء في حالة بقاء الوضع على حاله دون اتخاذ إجراءات ردعية في حق المخلين بأمن وتمدرس التلاميذ.           

مقالات ذات صلة