العالم

غليون للشروق: ” لا حوار مع مجرم يذبح شعبه في مرحلة الإنقاذ”

الشروق أونلاين
  • 3487
  • 27
ح.م
بشار الاسد

نقل موقع “داماس بوسط”، عن مصادر وصفها “بالمطلعة” أن بشار الأسد، سيخرج قريبا في خطاب سياسي سيتضمن رؤيته النهائية لحل الأزمة في سوريا، وأشار الموقع إلى أن مضمون الخطاب سيكون مطابقا لنص الرسالة التي كان قد حملها الأسد لنائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، إلى موسكو التي زارها الأسبوع الماضي.

ويتوقع أن يتقاطع مضمون الخطاب الحل المتوقع أن يلقيه الأسد مع فكرة أن المجتمع الدولي لن يستطيع في ظروف اعتراف الأمم المتحدة بفلسطين دولة بصفة عضو مراقب، أن يرفض طلب المبادرة بأن تشتمل التسوية على بند يدعو إلى الاعتراف بموقعها في الدفاع عن القضية الفلسطينية، واستدراكا، بشرعية موقفها في مساندة قضية مقاومة لبنان، وأيضاً نضالها لاستعادة الجولان، مع إضافة لافتة هذه المرة تتمثل في إنهاء حالة تجميد المطالبة باستعادة الاسكندرون، خاصة وانه خلال زيارة الموفد العربي والدولي الأخضر الإبراهيمي، الأخيرة لدمشق، بادر الروس بالاتصال بالقيادة السورية مطالبين إطلاعهم على موقفهم كما عرضوه على المبعوث الأممي، قبل وصول الأخير إلى موسكو، التي ضرب موعدا مسبقا معها.

وأرسل الأسد فيصل المقداد إلى موسكو، في الوقت الذي كان فيه الإبراهيمي لا يزال يحادث المسؤولين السوريين، وهناك عرض المقداد مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف، موقف الرئيس السوري من التسوية والنقطة الجوهرية فيه، أنه إذا لم يتم الاعتراض على ترشحه للانتخابات الرئاسية عام 2014، مع مرشحين آخرين، فإنّه يوافق على خارطة الحل المصطلح على تسميتها جنيف2.

من جهتها لا تزال المعارضة متمسكة بقرارها القاضي بالرفض القاطع لأي حوار أو دور سياسي قادم في سوريا، حيث أكد برهان غليون، في اتصال مع “الشروق” على أن المعارضة ستبقى متمسكة بموقفها ولا وجود لأي احتمال بالتراجع “من المستحيل أن نقبل التفاوض مع مجرم يذبح شعبه يوميا في مرحلة الإنقاذ، ولحد الآن لم نسمع بأي خطاب عدا تصريحات الإبراهيمي في الصحافة”.

وكانت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية. قد نقلت أمس، عن ناشطين في المعارضة المسلحة السورية، أن الجيش الحكومي ألقى القبض على محمد الظواهري، شقيق زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري. وذكرت الصحيفة ان محمد الظواهري أعتقل في درعا جنوب غرب سورية التي وصل إليها للقاء نشطاء معارضين بهدف “تيسير تقديم المساعدة الإنسانية” للسوريين، وفق ما أعلنته المصادر التي أكدت أيضا عدم تورط الظواهري في أي أعمال عنف أثناء وجوده في سورية.

وفي السياق ذاته، أشارت الصحيفة إلى أن جبهة النصرة، وهي جماعة مسلحة إسلامية على صلة بالقاعدة، أصبحت أكثر نفوذا في النزاع بسورية، وإن زعيمها أبو محمد الجولاني، على اتصال مباشر مع الظواهري. هذا وتجدر الإشارة إلى أن أيمن الظواهري صرح بأنه من واجب كل مسلم الجهاد للقضاء على نظام الرئيس السوري بشار الأسد، لكن شقيقه سبق وأن أكد عدم نيته التورط في النزاع السوري.

اعتبر المهندس محمد الظواهري، زعيم السلفية الجهادية، شقيق الدكتور أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة، أن الأنباء التي تحدثت عن القبض عليه في سوريا على يد القوات النظامية، إنما تهدف إلى “الحرب على الإسلاميين”، مؤكدًا أنه مشغول بتحضير رسالة الماجستير في جامعة القاهرة.

وقال الظواهري لـ”المصري اليوم”، انه متواجد من صباح السبت في جامعة القاهرة، حيث يحضر رسالة الماجستير بكلية الهندسة، وإن هذه الأخبار “شائعات تستهدف الحرب على الإسلاميين لتشويه صورتهم وإقحامهم في معارك لا دخل لهم بها”.

مقالات ذات صلة