رياضة
نفس السيناريو يتكرر في كل مرة

غوارديولا يتحسّس من إشراك محرز أمام ليفربول!

ب.ع
  • 10167
  • 0

في واحدة من أجمل المباريات التي لُعبت في السنوات الأخيرة، من حيث الرسوم التكتيكية وعطاء اللاعبين وأيضا الإثارة إلى غاية آخر دقيقة، والتي جرت الأحد بين ليفربول ومانشستر سيتي، وانتهت بالتعادل بهدفين لكل فريق، حضر كل النجوم المعروفين والناشطين في إنجلترا، وغاب رياض محرز، الذي بقي على مقاعد الاحتياط يتابع المباراة بأعصابه قبل أن يخرج بمجرد صافرة النهاية، خائبا، من دون أن يشركه غواديولا..

بعد أن لعب رياض مباراة رابطة أبطال أوربا أمام باريس سان جيرمان كاملة، وهي ليست المرة الأولى التي لا يشارك فيها رياض محرز أمام ليفربول، وكان خلال الموسم الماضي قد تم استبعاده نهائيا عن المباراة الأولى، وهذا لأول ولآخر مرة منذ انضمامه لتشكيلة مانشستر سيتي.

يعتبر ليفربول من الفرق النادرة التي لم يسجل أمامها رياض محرز، فقد واجهها في الدوري بألوان ليستر سيتي من دون أن يسجل، خاصة في موسم التتويج باللقب، إذ اكتفى بتقديم كرة حاسمة لزميله فاردي، وعندما انضم إلى مانشستر سيتي في أول موسم له، لعب أمام رفقاء المتألق محمد صلاح في ملعب الأنفيلد، وبقيت المباراة متعادلة من دون أهداف، إلى غاية آخر دقيقة حيث استفاد مانشستر سيتي من ضربة جزاء، ولكن رياض أضاعها، وفي لقاء العودة بقي على مقاعد الاحتياط، ولم يلعب أبدا أمام ليفربول منذ تلك المباراة كأساسي. وفي أول موسم من كورونا خلال استكمال الدوري، أي في موسم تتويج ليفربول باللقب، سحق مانشستر سيتي فريق ليفربول برباعية نظيفة، وتم إقحام رياض محرز، في آخر دقائق المباراة وسجل هدفا جميلا من عمل فردي، ولكن الحكم رفضه بعد اللجوء إلى تقنية الفار، لتصبح ليفربول أشبه بالعقدة بالنسبة للنجم الجزائري رياض محرز.

سيطير رياض محرز إلى الجزائر، وهو في كامل لياقته البدنية لأجل المشاركة في مواجهتي نيجر، وكما فعلها الموسم الماضي أمام زيمبابوي عندما سجل هدفين رائعين ذهابا وإيابا عندما كان يعاني من خرجات غواديولا، فهو مطالب بالثورة، لأن الخضر مفروض عليهم انتزاع الست نقاط من دون نقصان، حتى لا تتعقد مهمتهم في احتلال المركز الأول والتأهل لمباراة السد الفاصلة.

مقالات ذات صلة