غوركوف يريد الخروج من أوسع الأبواب بالفوز على إثيوبيا ذهابا وإيابا
يسعى مدرب المنتخب الوطني، كريستيان غوركوف للفوز ذهابا وإيابا على المنتخب الإثيوبي، لضرب عصفورين بحجر واحد، الأول ضمان التأهل إلى موعد الغابون والثاني الرحيل من العارضة الفنية لـ”الخضر” من أوسع الأبواب.
وسيواجه محاربو الصحراء المنتخب الإثيوبي بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة في مباراة الذهاب يوم 25 مارس الجاري، قبل التنقل 4 أيام بعد ذلك إلى العاصمة أديس أبابا لخوض لقاء العودة هناك، وهذا ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017.
رغم أن المدرب غوركوف لم يفصح عن أي شيء، إلا أنه يوما بعد يوم يتأكد رحيله من على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني، مباشرة بعد مواجهتي إثيوبيا ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017 المقررة بالغابون، وهذا بعد نشوب خلافات حادة بينه وبين رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة، منذ مباراة الذهاب أمام المنتخب التانزاني بالعاصمة دار السلام ضمن تصفيات كأس العالم 2018، فضلا عن تعرضه لحملة شرسة من طرف وسائل الإعلام وجماهير ملعب 5 جويلية الأولمبي، بعد وديتي غينيا والسنغال شهر أكتوبر من السنة الماضية، الأمر الذي جعل التقني الفرنسي يحزم حقائبه ويقرر المغادرة دون رجعة، وهو القرار الذي تزامن مع شروع “الفاف” في البحث عن خليفته ومباشرة المفاوضات مع عديد المدربين العالميين.
ومن المقرر أن تكون مواجهتا إثيوبيا صعبتين على المنتخب الوطني الذي تدعم بوجوه جديدة على غرار هداف البطولة البلجيكية سفيان هني والمهاجم السابق للمنتخب الفرنسي (آمال) ياسين بن زية، وهما الوجهان اللذان تراهن عليهما “الفاف” ليكونا مستقبل هجوم المنتخب الوطني في المواعيد القادمة، في وقت ستكون فيه الخيارات جد متوفرة أمام غوركوف خاصة على مستوى الهجوم في هذين اللقاءين، والفرصة مواتية أمامه لتوظيف أفضل العناصر لتحقيق الانتصار ذهابا وإيابا، وتدعيم رصيد “الخضر” بست نقاط ترفع رصيدهم إلى 12 نقطة، ما يضمن لهم بالتالي التأهل مباشرة إلى “كان” 2017، دون انتظار مواجهتي السيشل وليزوتو على التوالي.
ومن الصدف أن مسيرة التقني الفرنسي مع “الخضر” انطلقت شهر سبتمبر عام 2014 وكانت بمناسبة أول مواجهة بأدغال القارة السمراء وبالضبط من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث فاز رفقاء الحارس رايس وهاب مبولحي على منتخب البلد المضيف بهدفين لهدف واحد ضمن الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم 2015، ليختمها الآن بعد عام ونصف من إشرافه على تدريب “المحاربين” بمواجهة أبناء “الحبشة” بالعاصمة أديس أبابا مرة أخرى يوم 29 من الشهر الجاري.