غوركوف يستغني عن مبولحي، يعيد ڤديورة وبودبوز.. وبلقروي وخضايرية لأول مرة
استغنى المدرب الوطني كريستيان غوركوف، عن الحارس رايس وهاب مبولحي في القائمة المعنية بالمشاركة في المباراة الرسمية القادمة للمنتخب الوطني أمام منتخب السيشل، المقررة في الـ13 جوان المقبل، بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، لحساب الجولة الأولى من تصفيات كأس إفريقيا 2017 بالغابون، في المقابل، وجه الدعوة لأول مرة لكل من حارس وفاق سطيف سفيان خضايرية ومدافع الترجي التونسي هشام بلقروي.
وحملت قائمة الـ 23 لاعبا، التي كشف عنها المدرب غوركوف، خلال الندوة الصحفية التي نشطها صبيحة أمس بقاعة المحاضرات للمركب الأولمبي محمد بوضياف مفاجآت كثيرة، بداية من استغنائه عن الحارس الأساسي والأول للمنتخب الوطني مبولحي الذي فضّل عليه الثنائي، حارس وفاق سطيف سفيان خضايرية وحارس شباب بلوزداد مليك عسلة، الذي كان قد شارك في تربص قطر، بالإضافة إلى استدعائه لأول مرة المدافع المحوري لنادي الترجي التونسي هشام بلقروي، الذي قال بأنه يستحق أن يمنحه الفرصة لإثبات قدراته تحسبا لكسب مكانته في محور دفاع “الخضر“.
إلى ذلك، عرفت القائمة الجديدة التي اختارها التقني الفرنسي لخوض تربصي شهر جوان تحسبا لمباراة السيشل، عودة متوسط ميدان نادي واتفورد الإنجليزي عدلان ڤديورة، الذي كان قد تألق بشكل ملفت للانتباه مع نهاية هذا الموسم معه وحقق معه الصعود إلى الدرجة الأولى، إلى جانب صانع ألعاب باستيا الفرنسي رياض بودبوز، الذي بدوره استعاد مستواه هذا الموسم.
في ذات السياق، وجّه كريستيان غوركوف الدعوة لمدافع طرابزون سبور التركي، سعيد بلكالام، الذي سيدشن عودته من جديد إلى المنتخب الوطني، بعد تعافيه من الإصابة وعودته مؤخرا إلى التدريبات الجماعية مع فريقه، ونفس الشيء بالنسبة لمتوسط ميدان نيوكاستل الانجليزي مهدي عبيد، الذي حرمته الإصابة من المشاركة مع المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا الأخيرة.
وأوضح غوركوف بأنه فضّل هذه المرة الكشف مسبقا عن قائمة الـ 23 لاعبا التي ستشارك في التربص المقبل، حتى يتسنى للاعبين المعنيين تحضير أنفسهم لهذا الموعد بسبب تزامن مباراة السيشل مع موعد نهاية الموسم.
وبرر المدرب غوركوف خياراته التقنية التي عرفت سقوط بعض الأسماء، على غرار مهاجم سانغال السويسري يانيس طافر ومهاجم ليون الفرنسي رشيد غزال بالمنافسة، بالإضافة إلى تراجع مستواهما وفقدانهما مكانتهما الأساسية رفقة فريقيهما، رغم ذلك أكد غوركوف بأن باب المنتخب الوطني يبقى مفتوحا لعودتهما في المواعيد القادمة.
لحسن سيخضع لعملية جراحية ويغيب شهرا كاملا
من جهة أخرى، أشار المدرب غوركوف إلى غياب متوسط ميدان نادي خيتافي الإسباني، مهدي لحسن عن صفوف المنتخب الوطني في التربص القادم بسبب العملية الجراحية التي سيخضع لها قريبا، والتي ستستدعي بقاءه في راحة لمدة شهر كامل، وفي نفس السياق، برر غوركوف عدم استدعائه لنجم النادي الإفريقي التونسي عبد المؤمن جابو بتعرضه لإصابة، فيما اعترف ضمنيا بأن استغناءه عن خدمات مهاجم قرطبة الإسباني نبيل غيلاس كان لأسباب انضباطية، بالإضافة إلى المنافسة الموجودة في منصبه، لاسيما بعودة هلال سوداني.
قائمة احتياطية تحسبا لأي طارئ
من جهة أخرى، أوضح مدرب “الخضر” بأن القائمة التي اختارها ليست نهائية، معتبرا بأنه من الممكن جدا أن تعرف بعض التغييرات في حالة تعرض أحد اللاعبين إلى إصابة، وفي ذات الصدد، أكد غوركوف بأن هناك قائمة أخرى احتياطية سيقوم بضبطها تحسبا لأي طارئ قد يحدث قبل تاريخ 13 جوان القادم.
قائمة الـ 23 لاعبا المعنيين بمباراة السيشل:
عز الدين دوخة، سفيان خضايرية، مليك عسلة، عيسى ماندي، فوزي غولام، جمال الدين مصباح، مهدي زفان، كارل مجاني، سعيد بلكالام، رفيق حليش، هشام بلقروي، سفيان فيغولي، عدلان ڤديورة، رياض محرز، سفير تايدر، براهيم شنيحي، نبيل بن طالب، رياض بودبوز، مهدي عبيد، إسلام سليماني، هلال سوداني، إسحاق بلفوضيل، ياسين براهيمي.
أكد عدم وجود فرق بين تصفيات “الكان” والمونديال
مواجهة إثيوبيا ذهابا وإيابا ستكون حاسمة في التأهل لكأس إفريقيا 2017
قال مدرب المنتخب الوطني كريستيان غوركوف، إن حسم التأهل لكأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون، سيكون بنسبة كبيرة أمام منتخب إثيوبيا الذي يواجه في ظرف أسبوع واحد ذهابا وإيابا في إطار الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المقبل سهر مارس من سنة 2016.
وأوضح التقني الفرنسي بان منتخب إثيوبيا هو المنافس المباشر لـ“الخضر” على بطاقة التأهل:”التصفيات المقبلة ستكون أصعب لأن منتخبا واحدا فقط من كل مجموعة معني بالتأهل، وليس اثنين مثلما حدث في كأس إفريقيا السابقة“، مضيفا: “مجموعتنا في التصفيات ليس سهلة كما يتوقع البعض وأعتقد بأن مواجهة منتخب إثيوبيا ذهابا وإيابا في شهر مارس 2016، ستكون حاسمة بالنسبة لبطاقة التأهل، ولكن علينا أيضا الفوز على حساب السيشل ولوزتو“، وأكد مدرب “الخضر“أنه سيطير الأسبوع المقبل إلى جنوب إفريقيا لمعاينة منافسيه في دورة دولية ودية: “لا نملك معلومات كثيرة عن السيشل ولوزوتو، وعليه فسأتنقل إلى جنوب إفريقيا الأسبوع المقبل قصد معاينة المنتخبين في دورة ودية لأقف على مستواهما“.
ويشار إلى أن أستاذ الرياضيات لم يتحدث كثيرا عن منتخب إثيوبيا، لأنه تعرف على نقاط قوته وضعفه عندما واجهه العام الماضي مرتين الأولى في سبتمبر في أديس أبيبا والثانية في البليدة يوم 15 نوفمبر، وتغلب عليه ذهابا وإيابا.
وتعد السفرية التي ستقود التقني الفرنسي إلى بلاد أدغال إفريقيا، فرصة للتعرف على الظروف المناخية التي تنتظر وفد “الخضر“، بحيث قد يقوم بزيارة خفيفة إلى لوزوتو، الدولة التي تقع داخل جنوب إفريقيا، والتي سيستقبل منتخبها محاربي الصحراء في الجولة الثانية من تصفيات “الكان” المقبلة.
وأكد التقني الفرنسي أنه لا يفرق بين مباريات تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017 وكأس العالم 2018، التي تنطلق نهاية السنة الجارية، مشيرا إلى أن الحافز كبير لدى اللاعبين لدخول التاريخ:”الجيل الحالي للمنتخب الجزائري لديه رغبة كبيرة تقديم شيء ايجابي، ورغم الفارق بين كأس إفريقيا والمونديال، إلا أن الحافز لا يتغيّر فكل مباراة نأخذها على حدة والفوز يبقى هدفنا الأول“.
نريد مواجهة منتخبين إفريقيين كبيرين في أكتوبر
قال مدرب المنتخب الوطني انه يتمنى مواجهة منتخبين إفريقيين كبيرين وديا خلال شهر أكتوبر المقبل، في إطار التحضيرات لما تبقى من تصفيات كأس العالم ومونديال روسيا، التي تنطلق شهر نوفمبر:”قلت لمسؤولي الاتحادية أنني أريد مقابلة منتخبين قويين من القارة السمراء، فمنتخبات أوروبا وأمريكا الجنوبية لديها ارتباطات أخرى“، مشيرا إلى أنه يفضل لعب المواجهات الودية في الجزائر.
ولمّح مدرب نادي لوريان الفرنسي السابق إلى أنه لا يزال لم يتجرع الهزيمة التي تلقاها على يد منتخب كوت ديفوار، في الدور ربع النهائي لكاس أمم إفريقيا 2015 في غينيا الاستوائية، عندما قال: “من المهم مواجهة منتخب إفريقي قوي ولما لا الثأر من كوت ديفوار“.
غوركوف عاين أرضية ميدان ملعب 5 جويلية
قام مدرب “الخضر” كريستيان غوركوف أمس، بعد نهاية الندوة الصحفية التي نشطها بمعاينة أرضية ميدان ملعب 5 جويلية، الذي أكد بأنه أفضل لاستقبال لقاءات المنتخب الوطني لعدة اعتبارات، من أهمها أنه يتسع لعدد أكبر من الأنصار لمشاهدة المنتخب الوطني.
اختيار الملعب ليس من اختصاصي
أوضح التقني الفرنسي، أن اختيار الملعب الذي يستضيف فيه المنتخب الوطني ضيوفه من اختصاص الفاف، مشيرا إلى أن ما يهمه أكثر هو حالة الأرضية فقط: “لست أنا من يقرر أين ستلعب المباريات.. أهم شيء بالنسبة لي هو أن يكون العشب الطبيعي في حالة جيدة، بحيث يسمح للاعبين بتمرير الكرة بسهولة وبسرعة بينهم“، مؤكدا أن أرضية ملعب 5 جويلية تبدو في وضعية جيدة بعد تغيير العشب، “علمت أن أرضية الملعب كانت تواجه بعض الصعوبات سابقا، لكنها تبدو الآن في حال أحسن“.