الجزائر
أجهش بالبكاء على وقع كلمات رابح درياسة إثر افتتاح نفقي بوزڤزة

غول: “أنا هنا ممثل للحكومة ولست مترشحا”

الشروق أونلاين
  • 15711
  • 77
علاء بويموت
الوزير غول خلال تدشين نفقي بوزقزة

أعطى السبت، وزير الأشغال العمومية عمار غول، إشارة إعادة فتح شطر الطريق السيار في مقطعه الرابط بين البويرة وبومرداس، بصفة نهائية وفي الإتجاهين، بعد تعزيز نفقي بوزڤزة بكل التجهيزات الوقائية الأمنية، وذلك بعد ثلاثة أشهر من غلقه لأسباب ظاهرها تقني وباطنها سياسي.

وقال غول في خطاب حماسي دام نحو 40 دقيقة أن مشروع الطريق السّيار الذي ظل حلما منذ اجتماع مجلس الوزراء في عام 1963 برئاسة الرئيس الراحل أحمد بن بلة، لم يكن حلما فقط وإنما تحديا، استفادت منه الجزائر الكثير، أهمها تكوين إطارات جزائرية في القطاع يفوق عددها 5 آلاف إطار متخصص في مجال شق الطرقات والمنشآت الفنية، تغني الجزائر بحسبه مستقبلا من التوجه للكفاءات الأجنبية، وهي الإطارات التي يعول عليها لإنجاز الطريق السّيار للهضاب العليا والطريق السّيار شمال جنوب. وتنقل أمس العشرات من المواطنين لمشاركة غول إعادة فتح هذا المقطع من الطريق السيار، خاصة وأنه ينهي معاناة مستعملي الطريق الوطني رقم 5 خصوصا على مستوى منعرجات الأخضرية، كما سيقلص من المدة التي تستغرقها الرحلة من ولاية قسنطينة إلى العاصمة، حيث لن تتجاوز 3 ساعات كأقصى تقدير من اليوم فصاعدا. وفي سؤال عن اتهام خصوم حركة مجتمع السلم السياسيين لعمار غول باستغلاله لفتح الطريق السّيار كورقة انتخابية، خاصة وأن العملية كانت قبل ساعات قليلة عن انطلاق الحملة الانتخابية التي تنطلق اليوم، قال غول “أنا هنا كوزير للأشغال العمومية وممثل للحكومة ولست كمترشح وهذه الاتهامات ضرب من الخيال” .

ورافق غول أمس، كل من وزير الأشغال العمومية السابق محمد قرطبي، وزير الصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة محمد بن مرادي، المدير العام للحماية المدنية،، مصطفى لهبيري إلى جانب واليي البويرة وبومرداس، وكذا الفنان الحاج رابح درياسة الذي شارك الجميع فرحتهم بعد هذا التدشين، حيث قال “لم أغن منذ 15 سنة، إلا أنني ارتأيت أن أغني لكم اليوم”، حيث ألقى مقاطع من أغنيته “يحيا أولاد بلادي” وهي الأغنية التي دفعت غول إلى الإجهاش بالبكاء!

مقالات ذات صلة