غول: مازفران لا تزعجنا.. والمشككون في الرئيس لن ينجحوا
قال عمار غول، رئيس تجمع أمل الجزائر “تاج” أن حزبه ليس ضد المبادرات السياسية المطروحة في الساحة سوى تلك التي تتحدث عن شغور منصب الرئيس، وغياب مؤسسات الدولة، وتبحث عن الخراب في وقت تحتاج فيه البلاد إلى جدار وطني يضمن استقرار الوطن، مؤكدا في نفس الوقت أن مؤتمر المعارضة المنتظر الخميس المقبل لن يزعجهم ولن يشوش عليهم مادامت مبادرتهم هي الأنفع والأقوى.
واستغل عمار غول اجتماع مكتبه السياسي أمس، ليحشد الجميع بما فيهم الإعلام، ويذكر بأهمية مبادرة الجدار الوطني وتجمع القاعة البيضاوية الخميس المقبل، الذي سيكون حاضرا فيه بقوة باعتباره شريكا وحليفا استراتيجيا للأفلان ، مضيفا أن غياب حليفهما في السلطة كل من الأرندي والأمبيا لن يؤثر عليهم، مبررا ذلك كون كل من الحزبين لديه التزامات أخرى، وأضاف غول الذي بدا جد متحمس للقاء الخميس أن مبادرة الجدار الوطني هي مفتوحة على الجميع معارضة أو موالاة، قائلا “الكل مرحب به ونحن مع جميع المبادرات شرط أن لا تمس شرعية المؤسسات وتتحدث عن شغور منصب الرئيس”، لأن الوضع الذي تمر به البلاد يحتاج إلى تكاتف الجهود وتوحدها، والذي يخرج عن ذلك يقول غول ما هو سوى “شاذ أو مغرور أو مغامر”، في إشارة واضحة للمعارضة التي تتحدث عن أزمة الشرعية وأهمية وجود حوار وطني بين السلطة والمعارضة.
كما رفع غول القبعة للجيش الوطني الشعبي للدور الكبير الذي يقوم به في ظل تأزم الوضع في المنطقة، مطالبا الجميع بما فيها الطبقة السياسية بمختلف توجهاتها أن تلتف حول القيادة الوطنية ورئاسة الجمهورية والجيش، وأضاف رئيس “تاج” أن الجزائر اليوم هي مستهدفة إقليميا ويراد ضرب استقرارها وأمنها، لذا وجب التوحد، لأن الجميع يعلم أن سقوط الجزائر يعني سقوط منطقة الساحل بأكملها.
وبخصوص احتمال عودة وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل إلى الحكومة، قال غول أن اختيار الحكومة هي من صلاحيات الرئيس وحده، وليس هناك شيء ضد هذا الإطار، والوقت الراهن – حسبه – يتطلب تجاوز هذه الأمور، لأن البلاد اليوم هي مستهدفة في أمنها.
وعاد غول للحديث عن ملف الإرهاب، أين أكد أن الحل الوحيد لهذه القضية لن يكون سوى عن طريق مقاربة شاملة تأخذ بعين الاعتبار البعد السياسي والأمني والاقتصادي، وهي المقاربة الجزائرية التي طرحتها في العديد من المناسبات.