غول: نبارك انضمام بعض وزراء سلال للأفلان
رد عمار غول رئيس تجمع أمل الجزائر على قضية الاستوزار في الآفلان ولجوء عدد كبير من وزراء حكومة سلال للانضمام لحزب جبهة التحرير الوطني، بالقول إن حزبه قد بارك هذه الخطوة، خاصة وأن هذه الأحزاب ما هي سوى فضاءات تسخر لخدمة البلاد، مضيفا أن الثقافة السياسية الحقيقة هي العمل على إيجاد بدائل بعيدا عن الكلام السياسوي الذي لا يسمن ولا يغني من جوع.
وقال غول إن حزبه هو وسيلة من وسائل خدمة البلاد لأن ثقافته السياسية تملي عليه ذلك مثله مثل باقي الأحزاب السياسية، مضيفا: “كل حزب حر ونحن باركنا للوزراء المعنيين الانضمام للأفلان“، مشيرا خلال الندوة الصحفية التي عقدت أمس على هامش الندوة الوطنية للتنمية المحلية، إلى أن الأحزاب السياسية لا تقتصر مهامها فقط على العمل السياسي الذي يتدحرج في أحياننا كثيرة ليتحول إلى العمل السياسوي الذي لا يسمن ولا يغني، بل يجب عليها أن تفتح نقاشا واسعا فيما ينها فيما ينفع البلاد، مجددا تأكيده أن” تاج” يثق دائما في اختيارات رئيس الجمهورية.
وبخصوص المقترحات التي قدمها تجمع أمل الجزائر لتحقيق التنمية المحلية، قال غول أن التحولات التي تعرفها البلاد اليوم هي معقدة ومتسارعة تستوجب العمل أكثر لتحقيق التنمية المحلية والاهتمام أكبر بهذا الملف، لاسيما وأن الحراك الداخلي والخارجي يتطلب ذلك، ماجعل “تاج” يبادر إلى طرح هذا الملف بمشاركة كل الأطياف السياسية والمنتخبين والمسؤولين للبحث عن بدائل من شأنها أن تسد بعض الثغرات وتتجاوز النقائص التي يمكن أن تسجل، وأضاف غول أن الأمن والاستقرار هو أساس التنمية التي هي قاعدة تستوجب مشاركة الجميع.
كما عاد رئيس تجمع أمل الجزائر لقضية التقسيم الإداري، حيث جدد دعم حزبه لهذا التقسيم من خلال المشاركة في برامج من شأنها دعم التنمية في هذه المناطق، وبخصوص القضية التي أثيرت حول صلاحيات الوالي المنتدب، قال غول إن هذا الأخير له نفس الصلاحيات وإنما القانون فقط هو الذي حدد هذا التدرج.