غول وبلعيد يروّجان لمبادرة الأفافاس
اتفق كل من عبد العزيز بلعيد رئيس جبهة المستقبل، وعمار غول رئيس حزب تجمع أمل الجزائر “تاج”، على تدعيم مبادرة الإجماع الوطني التي أطلقتها جبهة القوى الاشتراكية، حيث تم تشكيل ثلاث لجان سياسية واقتصادية واجتماعية، للدفع بهذه المبادرة وتوسيعها لتشمل باقي التشكيلات السياسية الأخرى.
وكان اللقاء الذي جمع أمس رئيسي حزبي جبهة المستقبل وتجمع أمل الجزائر بالقبة في العاصمة، فرصة للتأكيد على ترحيبهما بمبادرة “الأفافاس”، ودعمها بشتى الوسائل حتى يتم تعميمها ومنه استقطاب باقي التشكيلات السياسية الأخرى.
وقال رئيس حزب جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد، في تصريح على هامش اللقاء التشاوري الذي جمعه برئيس حزب تجمع أمل الجزائر عمار غول، “إن مبادرة جبهة القوى الاشتراكية إيجابية وقد رحبنا بها ونحن ندعو لتدعيمها”.
ووصف بلعيد اللقاء الذي جمعه بغول بـ”المفتوح”، معبرا عن أمله في أن يساهم في بناء جزائر قوية من خلال “تضافر جهود الجميع من أحزاب ومجتمع مدني وسلطة التي ينبغي أن تكون طرفا في أي حوار أو عمل سياسي”.
من جهته، أكد عمار غول أنه تطرق في هذا اللقاء إلى مبادرة جبهة القوى الاشتراكية حول “إعادة بناء الإجماع الوطني”، واصفا إياها بـ “المبادرة الوطنية الرامية إلى تجميع الجزائريين، والتي تسعى إلى تحقيق التوافق، كما أنها تستحق كل التشجيع والتحفيز”، مؤكدا بأن “تاج” و”جبهة المستقبل “سيتابعانها من خلال عملهما المشترك”.
وأوضح غول أن الجزائر تواجه اليوم تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية “ينبغي مجابهتها بإخلاص وبتضافر مجهودات الجميع”، مؤكدا أن اللقاء أفضى إلى تشكيل 3 لجان سياسية واقتصادية واجتماعية، مضيفا أنه تم “الاتفاق على توسيع هذه المبادرة إلى أحزاب أخرى، وذلك من أجل الإسهام في بناء جزائر قوية ومستقرة”.