غول يطالب أويحيى بمصارحة الجزائريين حول أوضاع البلاد!
دعا عمار غول، رئيس حزب تجمع أمل الجزائر “تاج” حكومة أويحيى إلى مصارحة الجزائريين حول وضعية البلاد، وإطلاعهم بحالة الخزينة العمومية، التي فقدت نصف مواردها بسبب الأزمة البترولية، في حين رافع ذات المسؤول، لصالح مراجعة سياسة الدعم المباشر، وتوجيه التحويلات الاجتماعية إلى مستحقيها.
وقال غول في ندوة صحفية، الإثنين، بمقر حزبه بالعاصمة، إن الحكومة الجديدة مطالبة بإيجاد حل لملف التحويلات الاجتماعية، الذي يستنزف الملايير سنويا دون أن يوجه إلى مستحقيه. واقترح رئيس “تاج” مراجعة نموذج الدعم والتحويلات الاجتماعية وجعلها في شكل علاوات لصالح الطبقات الهشة والفئات الضعيفة وذوي الدخل الضعيف. كما دعا كل الهيئات وشركاء الحكومة إلى “بذل مزيد من الجهود” لإنجاح الدخول الاجتماعي القادم.
ونصح غول، الحكومة الجديدة بضرورة “أخذ الوقت الكافي” في معالجة الملفات التنموية خلال اجتماع الثلاثية المقبل حتى يتم “اعتماد خارطة طريق تشاركية لبناء إجماع وطني في كل ما يخص قضايا التنمية يضع الاختلافات السياسية جانبا لمواجهة الأزمة الاقتصادية، وبناء اقتصاد خارج قطاع المحروقات عن طرق دعم قطاعات اقتصادية هامة كالفلاحة والصناعة والخدمات والطاقات المتجددة”.
وبهذا الخصوص، تحدث المسؤول الحزبي، عن الإجماع الوطني، حيث دعا لبناء فضاء للتقارب السياسي بين الأحزاب بهدف مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية عن طريق “الحوار والتشاور”. ويعتقد غول، “أن تحقيق الإجماع السياسي بين الأحزاب صعب، لكن التقارب ممكن جدا”.
وفيما يخص الانتخابات المحلية القادمة، أكد غول أن حزبه “سيشارك في أول انتخابات محلية في 1541 مجلس بلدي و48 مجلسا ولائيا”، مشيرا إلى أن حزبه “سيكشف عن الخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي قريبا”.
وفي سياق منفصل، ذكر غول أن ما تعيشه البلدان الإسلامية، هو نتاج عمل “لوبيات تنافق، وتعمل على زرع الفتنة والعنصرية في العالم لضرب الإسلام والمسلمين”. وأبرز أن الملف الأمني أصبح هاجسا جراء العمليات الإرهابية التي عرفتها مختلف دول العالم سواء في أوروبا أو أمريكا ناهيك عن الدول العربية. وأوضح أن المقاربة الجزائرية في حل الأزمات الدولية والإقليمية “صائبة وموضوعية وتراعي مصالح الجميع”، الأمر الذي يدعو -كما قال- إلى ضرورة اعتماد أسلوب الحوار لحلحلة الأزمات الدولية الراهنة.