-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مشاركون في جلسات المقهى الثقافي لمرهجان الشارقة القرائي

غياب التقنيات المطلوبة للكتابة للطفل والأنترنيت أبعدته عن عالمه الحقيقي

الشروق أونلاين
  • 3944
  • 0
غياب التقنيات المطلوبة للكتابة للطفل والأنترنيت أبعدته عن عالمه الحقيقي

حث مشاركون ضمن جلسات المقهى الثقافي، الجمعة، المنظمة على هامش الدورة الخامسة لمهرجان الشارقة القرائي للطفل ، العائلة والأسرة التربوية على ضرورة اخراج الطفل من البرنامج الدراسي الذي لا يطور موهبة الابداع وينمي الخيال لدى الطفل ، وعدم التركيز على الأنشودة والقصة المحكية فقط .

 

وفي هذا السياق رفض الكاتب فاضل الكعبي فكرة ان يتم إيصال الخطاب الإبداعي للطفل ضمن إطار واحد، وإنما ضمن أطر مختلفة، وقال” أنه لا يمكن ان تكون الأنشودة والقصة المحكية والفيلم الكرتوني سبيلاً وحيداً لثقافة الطفل، منبها الى عدم قصر استقاء الطفل للمعلومات من البرنامج الدراسي وحده لأنه يوقف ملة الابداع عنده ، ويحد من طموحه المستقبلي “. 

من جانبه حرص الكاتب جون آرتشامبولت على ابراز أهمية منح الحربة للطفل في التعبير عن الخيال والأحلام، لأنهما يساهمان في تطير معارف ، وأيده  في هذا الاتجاه الباحث عمر عبد العزيز الذي قال ” بأن الخيال والأحلام في عالم الطفل أهم من المعرفة، لأن المعرفة محدودة، بينما عالما الخيال والأحلام ينطلقا بلا حد، وجميع انواع المعارف والإبداع انما جاءت من خلال هاتين الطريقين”. فيما حدد الباحث ابراهيم ابو طالب في الجلسة ذاتها مرتكزات الكتابة الشعرية للطفل في سبع نفاط تضمنت: المتعة، وتقوية التعبير الفني، والكشف عن قيمة الكتابة ووظائفها، وإثارة الخيال، وتنمية الفكر، والبحث عن الهوية، وتعلم القراءة والكتابة.

واستهلت فاطمة شرف الدين فعاليات الجلسة الثانية من البرنامج الثقافي وناقشت موضوع “تقنيات الكتابة للطفل”  ، وقالت ” ان عناصر كتابة قصة الطفل تعتمد على الفكرة، والفن، والأدب، وعمل بحث حول موضوع الكتابة، والصبر على استقاء المعلومة للحصول على قصة جيدة، ومراعاة الفئات العمرية المختلفة”.

وبين يعقوب محمد اسحق الخلط عند الأدباء بين مفهومي الكتابة عن الأطفال، والكتابة للأطفال، مبينا ان الكاتب لابد ان يكون متمكناً من ادواته “اللغة والاسلوب والهدف”، ومثقفاً ثقافة عامة، وموضوعياً في كتابته، وسبق له ممارسة الكتابة للكبار، وكذلك دراسته لعلم نفس الطفل، والتربية، وممارسة العمل الربوي.

ولحماية الطفل من اخطار الشبكة الإلكترونية أكدت الباحثة نجلاء علام على اهمية الالتفات الى إعادة تفعيل الالعاب الشعبية التي تناسب الطفل، وتعيده الى عالمه الحقيقي، وتمنحه فرصة المشاركة، والتعاون، والقيادة، والعديد من المهارات اللازمة التي حرم منها على شبكة الانترنت.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!