منوعات
‮"‬الشروق‮" ‬تحوز‮ ‬على‮ ‬نسخة‮ ‬من‮ ‬الوثيقة

فاتورة‮ ‬بـ‮ ‬4‮ ‬ملايير‮ ‬ونصف‮ ‬المليار‮ ‬تُحدث‮ ‬أزمة‮ ‬داخل‮ ‬اللجنة‮ ‬المنظمة‮ ‬لحفلات‮ ‬خمسينية‮ ‬الاستقلال

الشروق أونلاين
  • 3557
  • 3

بعد الفضيحة المُدوية التي فجٌرها أحد أعضاء اللجنة المُكلفة بالتحضير لاحتفالات خمسينية أعياد الشباب والاستقلال، والتي نشرتها “الشروق” بحذافيرها منذ أشهر، ونظمتها وزارة الشباب والرياضة، الخاصة بالتماطل في دفع مُستحقات كل من عمل في التحضير للاحتفالية. لاتزال الأمور‮ ‬على‮ ‬ما‮ ‬هي‮ ‬عليه،‮ ‬حيث‮ ‬حصلت‮ “‬الشروق‮” ‬على‮ ‬نسخة‮ ‬من‮ ‬الفاتورة‮ ‬التي‮ ‬تقدمت‮ ‬بها‮ ‬شركة‮ “‬صونو‮ ‬سيستام‮” ‬التي‮ ‬تكلفت‮ ‬بأجهزة‮ ‬الصوت‮ ‬والإضاءة‮ ‬التي‮ ‬قيل‮ ‬بشأنها‮ ‬الشيء‮ ‬الكثير‮. ‬

عادت قضية عدم صرف مُستحقات المُنظمين، وأعوان الأمن، والمُضيفين، ومصممي اللوحات الفنية والاستعراضية والموسيقيين الذين سهروا على سير حفل افتتاح خمسينية عيد الاستقلال إلى الواجهة، حيث تزامن ذلك مع تقدم شركة “صونو صافي سيستام” بالفاتورة التفصيلية لتكاليف عتاد أجهزة‮ ‬الصوت‮ ‬والإضاءة‮ ‬التي‮ ‬فاقت‮ ‬مصاريفها‮ ‬الـ4‮ ‬ملايير‮ ‬ونصف‮ ‬المليار‮ ‬سنتيم،‮ ‬كما‮ ‬تؤكده‮ ‬الوثيقة‮ ‬التي‮ ‬تحوز‮ ‬عليها‮ “‬الشروق‮”.‬

وحسب مصدر عليم من داخل وزارة الشباب والرياضة، فإن شركة “صافي سيستام” المملوكة للسيد عمر صافي، تكون قد تلقت هي الأخرى بعض الصعوبات وتماطلا في الحصول على مستحقاتها المالية، وذلك بسبب رفض جهاز داخل الوزارة الموافقة على الفاتورة بداعي أنه مبالغ فيها.

يحدث هذا في وقت أُحيل فيه السيد جعفر يفصح، المفتش العام بوزارة الشباب والرياضة، على التقاعد وهو المعروف بنزاهته، حيث تم تعيين مفتش بالنيابة عنه، ما طرح عديد التساؤلات والفرضيات حول وجود مُلابسات في القضية؟!

ومن المعروف أن حفل الخامس جويلية كان قد شهد التزام اللجنة المالية للوزارة بدفع أجور 23 فنانا فقط شاركوا في الحفل وهم: تاكفاريناس الذي تقاضى عدا ونقدا 700 مليون سنتيم، فلة عبابسة التي قبضت 300 مليون سنتيم، الشاب محفوظ، الشاب توفيق، رابح عصمة وغيرهم. فيما تنصلت‮ ‬اللجنة‮ ‬ذاتها‮ ‬من‮ ‬دفع‮ ‬أجور‮ ‬من‮ ‬سهروا‮ ‬ووقفوا‮ ‬وراء‮ ‬سير‮ ‬الاحتفالات‮ ‬من‮ ‬منظمين‮ ‬وتقنيين‮ ‬وفنيين‮.‬

يُشار أن الحفل ذاته حدثت به بعض الهفوات والأخطاء، منها عطل فني حصل بسبب احتراق “كابل” كهربائي تسبب في قطع الكهرباء لمدة ساعة كاملة، ما جعل البعض يتساءل: هل حفل بهذا المستوى كان ليكلف الوزارة كل هذه الأموال؟! خصوصا في ظل حديث البعض عن وجود تضخيم في الفواتير‮ ‬هنا‮ ‬وهناك‮.‬

والسؤال الذي يطرح نفسه: هل سيتم صرف فاتورة بملايير السنتيمات، في وقت لايزال فيه العمال البسطاء الذين سهروا على إنجاح حفل الخمسينية لم يتلقوا مستحقاتهم المالية التي لا تزيد عن بضعة ملايين وهو ما قد يُهدد بحصول أزمة؟!

مقالات ذات صلة