اقتصاد
سطر شروطا للاستفادة من التسهيلات الجبائية والضريبية‮.. ‬سلال‮: ‬

فاتورة الاستيراد تجاوزت 60 مليار دولار

الشروق أونلاين
  • 5955
  • 0
سلال خلال افتتاحه المعرض الدولي

استغل الوزير الأول عبد المالك سلال،‮ ‬فرصة افتتاحه للمعرض الدولي،‮ ‬ليوجه رسالة واضحة مفادها أن مرحلة اقتصاد الحاويات انتهت،‮ ‬ودعم الحكومة وتسهيلاتها الجبائية والضريبية،‮ ‬لن‮ ‬يذهب سوى لدعم الاقتصاد الوطني‮ ‬المنتج والفعال،‮ ‬الكفيل بصون الخزينة العمومية من فاتورة الاستيراد التي‮ ‬تجاوزت‮ ‬60‮ ‬مليار دولار،‮ ‬مشيرا الى إجراءات تشجيعية لهذا المسعى سيتضمنها مشروع قانون المالية التكميلي‮ ‬قيد التحضير‮.‬

بدا سلال لدى إشرافه،‮ ‬أمس،‮ ‬على افتتاح معرض الجزائر الدولي‮ ‬في‮ ‬طبعته‮ ‬38،‮ ‬جد مرتاح للتغيرات التي‮ ‬شهدها الجهاز التنفيذي،‮ ‬ورأس المؤسسات الاقتصادية والمالية العمومية،‮ ‬وكأن الرجل أعاد ترتيب ملفاته ووضع مفاتيح جديدة لخريطة طريق عمله،‮ ‬بعد أن‮ “‬تحرر‮” ‬من ثقل‮ ‬‭”‬الحرس القديم‮” ‬على النحو الذي‮ ‬كشف فيه جزءا من محاور خطة عمله،‮ ‬في‮ ‬أعقاب جلسة المصارحة التي‮ ‬جمعته مع إطارات شركة سوناطراك،‮ ‬التي‮ ‬مازالت تساهم بـ97‮ ‬بالمئة في‮ ‬مداخيل الدولة،‮ ‬إذ وضع النقاط على الحروف بخصوص الوضعية المالية للبلاد،‮ ‬ومدة صلاحية احتياطات الصرف‮.   ‬

ودعا سلال المؤسسات الجزائرية العمومية والخاصة،‮ ‬إلى تجميع طاقاته و”اقتحام‮” ‬الأسواق الأجنبية،‮ ‬مع ضمان المساهمة الفعالة في‮ ‬تلبية الطلب الوطني،‮ ‬وأوضح سلال أمام ممثلي‮ ‬المؤسسات الوطنية المشاركة في‮ ‬الطبعة‮ ‬48‮ ‬من معرض الجزائر الدولي،‮ “‬إنكم مطالبون باقتحام أسواق جديدة على الصعيد الدولي،‮ ‬لأن ذلك سيسهم في‮ ‬تطوير تنافسيتكم وتحسين نوعية منتجاتكم‮”‬،‮ ‬وفيما‮ ‬يشبه عملية التوجيه قال‮ “‬عليكم بتوقيع شراكات مع الأجانب،‮ ‬في‮ ‬إشارة منه إلى نقل التكنولوجيا وأساليب التسيير و”المناجمنت‮” ‬التي‮ ‬مازالت تشكل إعاقة بالنسبة للمؤسسات الجزائرية‮. ‬

ودعا الوزير الأول خلال زيارته لأجنحة عارضين جزائريين،‮ ‬المتعاملين الجزائريين إلى‮ ‬‭”‬تسريع وتيرة الإنتاج،‮ ‬والرفع من مستواها،‮ ‬وتحسين نوعيتها،‮ ‬لتحقيق هدفين‮: ‬الأول حسب الوزير الأول‮ ‬يخص العمل من أجل التمكن من تلبية الطلب الوطنى،‮ ‬وثانيها تحقيق الجودة والتنافسية التي‮ ‬تضمن اجتياز بوابة الخارج،‮ ‬وعوض دخول الحاويات وإغراق الموانئ بها،‮ ‬تنقلب الوضعية،‮ ‬وتأخذ هذه الحاويات طريقها في‮ ‬اتجاه موانئ الغير‮.‬

سلال الذي‮ ‬أكد أن الوضع المالي‮ ‬للجزائر‮ ‬يعد عاملا مشجعا لتحقيق النهوض الذي‮ ‬طال انتظاره،‮ ‬عملا بقول‮ “‬الأزمة تلد الهمة،‮ ‬ولا‮ ‬يتسع الأمر إلا إذا ذاق‭”‬،‭ ‬خلص إلى أن المؤسسات الوطنية،‮ ‬ليس أمامها من خيار سوى‮ “‬مضاعفة شركائها الأجانب،‮ ‬بهدف تحقيق إنتاج أكبر وبشكل أحسن وأسرع‮”.‬

سلال الذي‮ ‬أعلنها حربا على الحاويات والتجارة الخارجية‮ ‬غير الشرعية لوقف نزيف العملة الصعبة،‮ ‬أكد للمتعاملين الاقتصاديين،‮ ‬أن دعم الدولة والامتيازات الضريبية والجمركية التي‮ ‬سيحملها قانون المالية التكميلي‮ ‬لهذه السنة،‮ ‬لن‮ ‬يكون إلا لصالح رصيد المؤسسات الوطنية التي‮ ‬تساهم في‮ ‬خلف الثروة،‮ ‬وضمان مناصب الشغل،‮ ‬بما‮ ‬يساهم في‮ ‬تخفيف أزمة البترول على الجزائر‮.  ‬

مقالات ذات صلة