فاتورة كهرباء ترهن مشروع 8 آلاف مقعد بيداغوجي بجامعة الوادي
يعرف مشروع انجاز 8000 مقعد بيداغوجي بجامعة الوادي تأخرا بحوالي شهرين، نظرا للخلاف المسجل حول من يسدد فاتورة الـ 700 مليون الخاصة بإيصال الكهرباء إلى موقع تجسيد المشروع الكائن مباشرة خلف المعاهد التابعة للجامعة على مساحة 11 كلم من التهيئة الأرضية، التي كانت قد قامت بتهيئتها مديرية التعمير والبناء.
وحسب مصادر الشروق فإن الإشكال وقع بين مديرية السكن والشركة الصينية المكلفة بانجاز 8000 مقعد بيداغوجي، حول من يسدد فاتورة الكهرباء، حيث تسبب هذا في تأخر انطلاق المشروع لحوالي شهرين، في الوقت الذي سجلت فيه الجامعة هذه السنة عجزا مقدرا ب 7000 مقعد بيداغوجي، واضطرت إدارة الجامعة بالتنسيق مع مصالح الولاية و المجلس الشعبي الولائي إلى ضم المركز الثقافي الإسلامي إلى حظيرة الجامعة لتغطية هذا العجز، وهذا ما كان لها حيث وافقت وزارة الشؤون الدينية على إعارة المركز إلى وزارة الجامعات إلى إشعار آخر لتمكين طلبة الشريعة والعلوم الإسلامية من مزاولة الدراسة به تخفيفا للضغط على بقية المعاهد.
وبعد كل هذا يضاف التأخر في انطلاق المشروع الذي تعلق عليه آمال كبيرة في القضاء على العجز بالجامعة.
ومن جهته أكد مدير السكن بالنيابة بالوادي للشروق أنه لا يستطيع تحديد القيمة المالية حاليا على الأقل، للنظر في قيمة المشروع الخاص بإيصال الكهرباء إلى مقر المشروع لدى الشركة الصينية، مؤكدا أن كل الترتيبات قد اتخذت وقمنا معها بتحديد معالم المشروع وتحديد معالم كل معهد، وما تبقى صحيح هو المكان المحيط بالمشروع لاستكمال الأشغال والمتعلق بالكهرباء، وهي ضرورية للغاية لكن لحد الساعة لم نرصد بعد قيمة التكلفة.
وفي سياق متصل أكدت مصادر الشروق أنه على الجامعة ومصالح الولاية الإسراع في تنفيذ المشروع الخاص بانجاز 8000 مقعد بيداغوجي الذي تصل مدة انجازه إلى 24 شهرا لتدارك العجز ولتسجيل مشاريع أخرى إضافية لدى وزارة التعليم العالي لأنه كل سنة يزيد عدد الطلبة الناجحين مع عدم انجاز مقاعد بيداغوجية جديدة، فمن العيب كل سنة تسجل الجامعة كل هذا التأخر في الانجاز، ومن غير المعقول أن يتسبب مبلغ 700 مليون سنتيم في تأخر مشروع كبير كهذا، وعلى والي الولاية والمتابعين المباشرين للمشروع إيجاد الحلول اللازمة لتجد جامعة الوادي نفسها في المواسم المقبلة أقل عجزا مما حاصل اليوم.