منوعات

فادي طلبي: ''عملت مع فناني العالم وحان الوقت للعودة إلى الأم الجزائر''

الشروق أونلاين
  • 8622
  • 8
الشروق
الفنان فادي طلبي

عرفه الجزائريون، من خلال الكليب الذي قدّمه رفقة حفيظ دراجي قبل موعد مباراة بوركينا فاسو المؤهلة لكأس العالم، وعرفه العالم العربي منذ عشر سنوات عندما تعامل مع كبار فناني الغناء الديني والملتزم، مثل سامي يوسف وأحمد أبو خاطر وغيرهما، من أب جزائري وأم سورية، ولكن عمل الوالد جرّ فادي طلبي، ليقضي صباه وشبابه في دول الخليج العربي، حيث يعيش حاليا في أبو ظبي، ولكن الجزائر ظلت في القلب وترجم ذلك في أعماله الأخيرة، فادي فتح قلبه للشروق اليومي واختصر مساره وطموحاته في هذه الدردشة.

ويؤكد فادي للشروق اليومي بأنه لم ينقطع أبدا عن الجزائر، ويزور مدنها باستمرار، رغم أن عمل الوالدين نقله إلى الكويت، قبل أن يستقر به المقام في أبو ظبي، ولأجل تقريب المسافة، صار يؤدي الكثير من الأغاني الوطنية وباللهجة الجزائرية، من أناشيد وملاحم، تم بث الكثير منها عبر الفضائيات العربية.

”تخرجت بشهادة ليسانس في إدارة الأعمال ومنذ أربع سنوات قرّرت أن أنتج بنفسي أعمالي الخاصة”

سألنا فادي طلبي عن انتقاله من الأناشيد الدينية إلى عالم الملاحم، التي تستعمل فيها الموسيقى، والجدل الديني القائم حول حرمة أو جواز الموسيقى، فاعترف بأنه قام مرارا بالتحرّي وسؤال العديد، من علماء الشريعة، وأقرّ بوجود خلاف وجدل كبير، ورفض دخول عالم الفتوى في هذا الموضوع، ولكنه مقتنع بأن مضمون العمل الفني هو الفيصل، مذكرا بأنه لا يغني في حياته سوى عن القضايا الإنسانية والدينية والاجتماعية، ثم عرّج إلى الأغنية الكروية التي أداها قبل لقاء بوركينا فاسو فاعتبرها تجربة جديدة، خاصة أنه رياضي لعب الكرة في الجزائر وفي سوريا، ورأى أن انتصارات الخضر في عالم الكرة، وتمثيلهم للعرب، يجب استغلاله في تمرير رسائل أخلاقية بالدرجة الأولى، ونفى قطعا توجهه للأغاني العاطفية، وقال بالحرف الواحد: ”منذ بدايتي في هذا المجال وأنا ملتزم بالمسيرة الفنية الهادفة ولن أغيّر هذا الخط.. فأعمالي ستكون حصرا هادفة ومفيدة في مضمونها، سواء كانت دينية أو اجتماعية أو إنسانية أو وطنية”.

ختمنا مع فادي طلبي، بسؤاله عن الذين غنوا للعهدة الرابعة والذين قرّروا الغناء ضدها بعد الجدل الذي وقع قبل الرئاسيات الأخيرة، فعاد ليكرّر بأنه لا يميل للغناء لأشخاص أو ضدهم، ولا يريد الغناء في موضوع له أبعاد سياسية، فهو موضوع شائك، واعتبر من فعل ذلك ضمن خانة حرية التعبير التي لا يمكنه التعليق عليها خاتما بالقول: ”أنا اخترت مساري وسأغني للجزائر وللشهداء.. وفقط”.

مقالات ذات صلة