فتح المكتبات إلى الثامنة ليلا “إجباري” بجميع الجامعات
كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الطاهر حجّار،الأحد، عن فتح المكتبات الجامعية إلى غاية الساعة الثامنة ليلا بصفة إجبارية على مستوى جميع المؤسسات الجامعية ابتداء من الموسم المقبل 2016/2017. فيما أرجأت الوزارة توحيد الدكتوراه إلى 2018 بحيث يمكن لحاملي الماجستير التسجيل المباشر ومن دون تكوين في السنة الأولى.
تقرر فتح المكتبات الجامعية إلى غاية الثامنة ليلا، وذلك لتمكين الطلبة من إنجاز بحوثهم ومذكرات التخرّج وفي إطار الإصلاحات المتمخّضة عن الندوة الوطنية المنعقدة بداية العام الجاري، والتي تهدف إلى تحسين مستوى البحث العلمي، كما تقرّر في اجتماع وزير التعليم العالي والبحث العلمي أوّل أمس، مع ممثلي المنظمات الطلابية، إشراك هذه الأخيرة في عملية التسجيلات الجامعية وتوجيه الطلبة الجدد وتعريفهم بالتخصصات.
وحسب ما أفادت به تنظيمات طلابية لـ “الشروق”، فإنّ هذا الأمر كان يقابل بعراقيل على مستوى بعض المؤسسات الجامعية، إلاّ أنّ وزير التعليم العالي الطاهر حجّار استجاب لمطلب التنظيمات وأمر بمشاركة ممثلي الطلبة في العملية على مستوى جميع المؤسسات الجامعية بصفة قانونية.
وتقرّر تخفيف الوثائق المطلوبة للتسجيلات الأوّلية وإلغائها تماما في التسجيلات النهائية باستثناء نسخة طبق الأصل من شهادة النجاح على أن يتّم استغلال المعلومات بالبطاقة البيومترية، مضيفا أنّ التسجيل في السنوات المقبلة سيكون مباشرا وبرغبة واحدة فقط بعد أن تمّ هذا العام تخفيض عدد الرغبات من 10 إلى 6.
أمّا فيما يتعلّق بمواصلة التسجيل في الدكتوراه بطريقة مباشرة أي بدون مسابقة بالنسبة لحاملي شهادة الماجستير وعدم إخضاعهم للتكوين في السنة الأولى على غرار خريجي الماستر إلى غاية سنة 2018، فقد أعربت التنظيمات الطلابية عن ارتياحها لهذا القرار الذي أثار جدلا واسعا في الفترة الأخيرة وكان سببا في نشوب عدّة احتجاجات، ومن المرتقب حسب الوزير إصدار مرسوم وزاري يوضّح كيفية التسجيل في دكتوراه “ألمدي” للراغبين في ذلك من حملة الماجستير.
ويجدر بالذكر أنّ اجتماعا سيعقد هذه الأيّام في إطار الندوة الوطنية للجامعات، سيفصل فيه في مشاريع الدكتوراه المقترحة من قبل الندوات الجهوية، ليعطى بذلك الضوء الأخضر للمؤسسات الجامعية بعد الموافقة في الشروع في التحضير للمسابقات واستقبال ملفات المترشحين.