العالم

فتح “قبر المسيح” في القدس للمرة الاولى منذ نحو قرنين

الشروق أونلاين
  • 15956
  • 14
ح.م

قام عدد من العلماء للمرة الاولى منذ قرنين على الاقل بفتح المكان الذي يعتبره المسيحيون قبر المسيح في كنيسة القيامة في القدس.

وافادت مصورة فرانس برس أن بلاطة الرخام التي تغطي القبر ازيحت قبل ثلاثة أيام في اطار اعمال ترميم تجري في كنيسة القيامة الواقعة داخل البلدة القديمة في القدس.

وهي المرة الاولى التي تزاح فيها بلاطة الرخام هذه منذ العام 1810 على اقل تقدير، عندما جرت اعمال ترميم اثر نشوب حريق في المكان، بحسب ما قال الاب صمويل اغوفان من الكنيسة الارمنية.

واضاف الكاهن “الامر مؤثر لانه يتعلق بموضوع نتكلم عنه منذ قرون”.

وبحسب التقليد المسيحي فان جثمان المسيح وضع في مكان محفور في الصخر بعد صلبه على أيدي الرومان في العام 30 او 33. ويعتقد المسيحيون أن المسيح قام من الموت، وان نسوة قدمن لدهن جثمانه بالزيت بعد ثلاثة أيام على دفنه فلم يجدنه.

وافاد خبراء لوكالة فرانس برس أن أعمال الترميم الجارية ستتيح القيام باختبارات على المعدات الموجودة في المكان.

وبدأت اعمال الترميم في كنيسة القيامة في ايار/ مايو الماضي. ونصبت سقالات في المكان ووضعت لوائح حماية، كما وضعت سواتر حديد لحماية السياح الذين يزورون الكنيسة.

– أعمال ضخمة

يقع القبر في بناء صغير اعيد بناؤه بالرخام بعيد الحريق قبل نحو قرنين.

وهو يستند منذ عشرات السنوات إلى بنية معدنية تجمع قطع الرخام. الا ان حجارة الرخام بدأت تتفكك ربما بسبب الاحوال الجوية في السابق وحاليا بسبب التدفق اليومي لالاف الحجاج والسياح.

والبناء الصغير الذي اقيم تحت قبة الكنيسة سيفكك على ان يعاد بناؤه كما كان. ولن يتم استبدال سوى القطع المكسورة او الضعيفة جدا في حين سيتم ابقاء القطع الرخام بعد تنظيفها. كما ان البنية التي تحمل الرخام ستدعم.

وتتكفل الكنيسة الارثوذكسية والكنيسة الارمنية ورهبان الفرنسيسكان بتغطية تكاليف عملية الترميم اضافة الى مساهمات من القطاعين العام والخاص.

وستستغرق اعمال الترميم نحو ثمانية اشهر على ان تنتهي قبل اعياد الفصح عام 2017. ويقوم بها خبراء يونانيون بدعم من “ناشونال جيوغرافيك سوسايتي”.

وهذا البناء الصغير هو الاخير من اعمال البناء التي تعاقبت على كنيسة القيامة منذ القرن الرابع.

مقالات ذات صلة