الجزائر
لقاء مشترك بين مسؤولي البلدين لمناقشة الملف وترتيب الإجراءات

فتح “مشروط” للحدود بين الجزائر وليبيا

الشروق أونلاين
  • 5099
  • 0
ح. م

يلتقي ممثلون عن السلطات الليبية بمسؤولين جزائريين الأسبوع المقبل، لمناقشة ملف فتح الحدود بين البلدين الذي سيشمل في المرحلة الأولى تمكين الليبيين فحسب من المرور إلى الأراضي الجزائرية لدواع إنسانية، في حين يمنع ذلك على الجزائريين لدواع أمنية وذلك بقرار مشترك بين سلطات البلدين.

وحسبما كشفت عنه تقارير ليبيبة اطلعت عليهاالشروق، من المرتقب عقد لقاء الأسبوع المقبل في الجزائر يجمع مسؤولين ليبيين مع نظرائهم الجزائريين لمناقشة قضية فتح الحدود البرية التي أغلقت السنة الماضية بقرار جزائري، على خلفية تدهور الأوضاع الأمنية في الجارة الشرقية، وأضافت التقارير أن رئيس الأمن في قواتالغاتالعقيد مرتضى، أكد أن السلطات الليبية جاهزة لإعادة فتح الحدود البرية مع الجزائر التي أغلقت بقرار جزائري، وسيعاد فتحها بقرار مشترك يناقش الأسبوع المقبل في الجزائر، وأوضح المسؤول ذاته أن فتح الحدود  سيسمح لليبيين فقط بالعبور إلى الأراضي الجزائرية بينما يمنع ذلك على الجزائريين

كما كشف العقيد الليبي مرتضى عن تلقيه أوامر من السلطات الليبية العليا للإسراع في هذا الإجراء وفتح الحدود ومناقشته مع الجانب الجزائري، مؤكد أن المعبر سيفتح فقط لليبيين الذين يمرون إلى الجزائر عن طريق  السيارات، ولا يسمح لهم بالعبور إلا بعد استيفائهم كل الشروط والإجراءات الأمنية اللازمة وإخضاعهم للتفتيش.

من جهته، قال فتحي شريف، المكلف بحراسة الحدود إن قضية تطبيق النظام الإلكتروني في جوازات السفر ليست جاهزة في الوقت الحالي، مضيفا أن العملية تجرى بالطريقة التقليدية والسلطات الليبية تعمل على مجابهة التحديات والصعوبات لإعادة فتح الحدود في أقرب وقت.

يذكر أن السلطات الجزائرية، شرعت في الترتيبات الخاصة بفتح الحدود بين البلدين في الأيام الماضية بشكل كلي عبر ثلاثة معابر رئيسية؛ وهي الدبداب وطارت وتين الكوم، بعدما بقيت مغلقة منذ سنة 2014، ويمكن أن تتأجل إلى أيام أخرى بسبب الإجراءات والترتيبات الأمنية الصعبة، في حين فرضت الظروف الإنسانية الصعبة التي تعيشها بعض المناطق الحدودية على السلطات في البلدين الإسراع لإعادة فتحها وتزويد تلك المناطق بالمواد الغذائية والطبية اللازمة.

مقالات ذات صلة