-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ما لا يقال

فتح وحماس والمقاومة الغائبة!

فتح  وحماس والمقاومة الغائبة!

يلخص جايمس غليك نظرية الفوضى (علم اللامتوقع) بأن الفوضى هي التغيير غير المحسوب في عالم يقوم على النظام.

  • ويبدو أن عنصر التغيير غير المحسوب لدى المقاومة الفلسطينية هو ظهور سلطة افتراضية في فلسطين المحتلة وإجراء انتخابات وقيام حكومتين تتصارعان على السلطة وتقسيم »بقايا فلسطين« إلى »إمارة إسلامية« ودويلة متعددة الثقافات. والضحية هو الفلسطيني والأرض الفلسطينية.
  •   
  • دحلان »غير المتوقع«! 
  • اعتقدت حماس أن منع جماعة دحلان بغزة من المشاركة في مؤتمر فتح قد يقصي دحلان من الفوز بموقع في اللجنة المركزية والثورية في فتح. وهو اعتقاد خاطئ، لأن حماس التي ترفع شعار »رفع الحصار« عن غزة وفتح الحدود، صارت تمنع المواطنين من الخروج بحجة أنهم يحملون أفكارا لا تخدم الحكومة المقالة، وتريد »مقايضتهم« مقابل الإفراج عن عناصرها في سجون محمود عباس. 
  • ومثل هذا السلوك يدل على »تخلف التيار الإسلامي« وعدم احترامه لحقوق الإنسان، ويسيء إلى المقاومة التي تحمل حماس شعارها، بالرغم من أنها تحاورت مع »جند أنصار الله« بعد إعلان زعيمها الإمارة بارتكاب مجزرة في حق المجموعة وإبادة هذه العناصر دون مبرر، اللهم إلا مسح الموس في »القاعدة« وكأن حماس تريد الاقتداء بالنظام اليمني في استئصال »الحوثيين« على حساب تشريد الشعب اليمني. 
  • لا أعتقد أن المرحوم عبد اللطيف موسى زعيم »جند أنصار الله« يمثل خطرا على مقاومة تصدت للغزو الإسرائيلي. 
  • يبدو لي أن غياب مشروع المقاومة لدى حماس أدخلها نفق البحث عن »مخرج« لأزمة سببها هو التشبث بالسلطة، وهي تدرك أن السطة يعطيكها الشعب وليس من يحمل السلاح لحماية نفسه.
  •  
  • لو نأخذ ظاهرة دحلان ونتأمل فيها سنخلص إلى ما يلي: 
  • 1- إما أ ن ما تردد حول دحلان مجرد إشاعات وأكاذيب حول مضمون الرسالة »الخيانة«، أو أنه يمتلك القدرة على الإقناع بمواقفه، وقدراته الإقناعية استطاعت أن تجعل منه رقما مهمّا في نتائج مؤتمر فتح. 
  • ولو لم يكن كذلك لما كان أحد أدوات ياسر عرفات. 
  • 2- وإمّا أن ترتيب أعضاء المؤتمر مدروس بشكل يمكن توجيهه من خلال قيادة محمود عباس.
  • لكن العالم بخفايا فتح يجد أنه من الصعب السيطرة على رموزها. ويبقى المقياس الوطني هو المرجعية الأساسية لأبنائها. لقد أخذت الكثير من تجربة جبهة التحرير الوطني. 
  • والسؤال ماذا يعني فوز دحلان، بالرغم من منع حماس لجماعته بغزة من حضور المؤتمر؟
  •   
  • حروب الجيل الثاني في فلسطين!
  • لو كانت فتح وحماس تدركان أهمية »مشروع المقاومة« أو تمتلكان مشروعا وطنيا، لتنبهتا إلى أن مجرد بدء الصهاينة في مناقشة »الاستيطان« والمطالبة بتوقيفه مقابل التطبيع فهذا يعني أن المشروع الصهيوني في اتجاه التراجع. والتيار المتمسك بالاستيطان والمطالبة بإعادة تكريسه هو التيار المتخوف من تراجع مشروع الدولة الصهيونية والسبب هو أنه لا يوجد يهودي واحد دون جواز سفر احتياطي، وعلى رأسهم نتنياهو الذي يحمل جواز سفر أمريكي، وخلال حرب غزة فرّ الكثير من اليهود.
  • ولهذا فعلينا بتعميق ثقافة عدم اليقين أو الشك بسلامة المشروع الصهيوني عن طريق »دعم إيران« وحزب الله وسوريا ودول أمريكا اللاتينية، باعتبارها تمثل »المقاومة« التي تهدد أمن إسرائيل. 
  • والمتأهل في نتائج مؤتمر فتح يكتشف أن الجيل الثاني بدأ يتوسع داخل الطاقم المسير للحركة، وهذا يعني أنه سيواجه الجيل الثاني الذي يحكم حاليا إسرائيل، بعد رحيل جيل الآباء المؤسسين للدولة الصهيونية، إذ لم يبق منهم سوى شيمون بيريز، وهذا الجيل يطلق عليه بالعبرية اسم »الصابرة«، وهم من مواليد فلسطين. 
  • ومن يعيد قراءة أدبيات الجيل الأول يدرك مدى خوفه من المستقبل في فلسطين المحتلة، فإبن غوريون مؤسس الدولة العبرية له تصريح واضح يقول فيه: 
  • »لست واثقا من أن ابني غاموس سيدفن في إسرائيل« أوَليس هذا دليل على أهمية المقاومة والكفاح المسلح وعدم التطبيع مع إسرائيل للإبقاء على حالة الرعب هذه؟!
  •  
  • عرفات والسادات
  • أي مشروع سياسي يحتاج إلى دعم أمريكي، هذه هي الحقيقة القائمة حاليا في العالم. وقبلها كانت أمريكا إذا شعرت بأي خطر يهدد أمنها تسارع إلى التخلص منه، يكفي أن ضياء الحق قتل ومعه أربعة ضباط أمريكيين عبر تفجير طائرته. ويكفي أن السادات حين أدركت أمريكا أنه استرجع أراضيه، وأنه يملك مشروعا، كانت نهايته عبر أحد العناصر الإسلامية. ويكفي أن ياسر عرفات حين رفض التنازل عن القدس كانت نهايته على طريقة بومدين.
  • عرفات كان له مشروع لا يختلف عن مشروع السادات وهو »المقاومة الدبلوماسية« ودعم المقاومة المسلحة. 
  • ولهذا عندما خلفه محمود عباس كان بمثابة الوجه الثاني للرئيس حسني مبارك، فهو يشبهه في كثير من المواقف. 
  • إن دحلان هو الوحيد الذي يربك حماس ولعل هذا هو عنصر القوة لديه والدعم الإسرائيلي هو »المواجهة« بن الفلسطيين. 
  • وقوة دحلان ليست من »السند الإسرائيلي«، وإنما التنظيم السياسي والإقناع والتجربة والحنكة، ولعل حماس تدرك أنه في الانتخابات التشريعية بغزة حصل على أعلى نسبة من الأصوات وهو إبن مخيمات لاجئي 1948 وسجين سابق في إسرائيل، وأحد أدوات »أبو جهاد« ثم ياسر عرفات، وهو يمثل الضمانة الوحيدة للمشروع الأمريكي باعتباره يمتلك القدرة على تنفيذه.
  • فماذا سيكون موقف حماس من عودة دحلان إلى غزة وماذا يقول محمود عباس إذا عاد خالد مشعل إلى فلسطين؟
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • متعجب

    يا اخي الكاتب لكي تقف على حقيقة دحلان فما عليك الا باخذ جولة في بعض مطاعم (اذا تجاوزنا سلفا انها فتحت لتكون مطاعم....) ابناء ومرتزقه دحلان المخلصين والمنتشرة في العاصمة ووهران وعنابة وسطيف لترى بام عينك كم هذا الرجل مقتع في الرذيلة والخيانة والعمالة انني لا اتهجم على احد ولكن الميدان هو اساس الميزان والحجة يا ليت لو يحل كاتبنا العزيز ضيفا على هذه المطاعم ليقول لي ما رأيه في رجال دحلان المخلصين يا استاذنا الفاضل لا نريد ان نصل لمقولة ان العمالة اصبحت وجهة نظر ويا ريت لو ان الفلسطينيين تعلموا من تجربة جبهة التحرير في تطهير صفوف ثورتهم من العمالة والعملاء اولا باول لما وصل اشباه الرجال الى ان يقودو ثورة بحجم الشعب الفلسطيني وتضحياته

  • سليم أبو أحمد

    إنّ ما أقدمت عليه حكومة رئيس الوزراء الأستاذ اسماعيل هنية من التّصدي بالقوّة لهذه الشّرذمة الضّالة التّكفيرية هو عين الصّواب خاصة إذا علمنا أن هذا القرار الصّعب ماكان ليُتّخذ من قيادة حماس إلا لكون الموقف والحدث يحتاج إلى هكذا قرار خاصّة بعد ما باءت كلّ محاولات الوسطاء(والتي دامت شهرين) بين حماس وبين جند أنصار(الطّاغوت) بالفشل وتأكّد رجال استعلامات القسّام بالدّليل على النّية العدوانية المبيّتة لهؤلاء المرضى فكريا وعلى رأسهم الهالك المدعو عبد اللّطيف موسى الذين تركوا جهاد اليهود أعدى أعداء الله ورسوله وأعلنوا الجهاد على إخوانهم المسلمين المجاهدين المرابطين على الثّغور الذين لم تندمل جراحهم بعد من معركة الفرقان بل وصل الأمر بزعيمهم إلى درجة أنّه امتنع من مزاولة مهنته كطبيب ومدير عيادة(حتّى أيّام الغزو الصّهيوني على غزّة) انقيادا لأسياده وأُمرائه (عباس والدّحلان) في رام الله مع ضمان دفع راتبه من حكومة العميل الدّايتوني فياض .هذا فضلا عن مدّه وجماعته بالمال والسّلاح وتسخير فضائية فلسطين لنقل كلامه وخطبته وحشد المصلين له لتنصيب نفسه أميرا للمؤمنين اقتداءًا بالهالك جعفر الأفغاني في الجزائر وأبو عمر البغدادي في العراق والغريب في الأمر أن يتخندق بعض الفتحاويين العصافير(الحركى) مع جند أنصار (الطّاغوت) في التّصدي لكتائب القسام التي حاول أحد قادتها (محمد الشّمالي أبو جبريل) التّوسط حقناً للدّماء بعدما أعطوه عهدا وميثاقا بالأمان لتغدره رصاصة أحد قنّاصتهم من فوق مسجد الإمام ابن تيمية( وهو منهم براء) والذي يقول** وهذا التفريق الذي حصل من الأمة علمائها ومشايخها، وأمرائها وكبرائها هو الذي أوجب تسلط الأعداء عليها. وذلك بتركهم العمل بطاعة الله ورسوله .فمتى ترك الناس بعض ما أمرهم الله به وقعت بينهم العداوة والبغضاء، وإذا تفرق القوم فسدوا وهلكوا، وإذا اجتمعوا صلحوا وملكوا؛ فإن الجماعة رحمة والفرقة عذاب **

  • سليم أبو أحمد

    إنّ ما أقدمت عليه حكومة رئيس الوزراء الأستاذ اسماعيل هنية من التّصدي بالقوّة لهذه الشّرذمة الضّالة التّكفيرية هو عين الصّواب خاصة إذا علمنا أن هذا القرار الصّعب ماكان ليُتّخذ من قيادة حماس إلا لكون الموقف والحدث يحتاج إلى هكذا قرار خاصّة بعد ما باءت كلّ محاولات الوسطاء(والتي دامت شهرين) بين حماس وبين جند أنصار(الطّاغوت) بالفشل وتأكّد رجال استعلامات القسّام بالدّليل على النّية العدوانية المبيّتة لهؤلاء المرضى فكريا وعلى رأسهم الهالك المدعو عبد اللّطيف موسى الذين تركوا جهاد اليهود أعدى أعداء الله ورسوله وأعلنوا الجهاد على إخوانهم المسلمين المجاهدين المرابطين على الثّغور الذين لم تندمل جراحهم بعد من معركة الفرقان بل وصل الأمر بزعيمهم إلى درجة أنّه امتنع من مزاولة مهنته كطبيب ومدير عيادة(حتّى أيّام الغزو الصّهيوني على غزّة) انقيادا لأسياده وأُمرائه (عباس والدّحلان) في رام الله مع ضمان دفع راتبه من حكومة العميل الدّايتوني فياض .هذا فضلا عن مدّه وجماعته بالمال والسّلاح وتسخير فضائية فلسطين لنقل كلامه وخطبته وحشد المصلين له لتنصيب نفسه أميرا للمؤمنين اقتداءًا بالهالك جعفر الأفغاني في الجزائر وأبو عمر البغدادي في العراق والغريب في الأمر أن يتخندق بعض الفتحاويين العصافير(الحركى) مع جند أنصار (الطّاغوت) في التّصدي لكتائب القسام التي حاول أحد قادتها (محمد الشّمالي أبو جبريل) التّوسط حقناً للدّماء بعدما أعطوه عهدا وميثاقا بالأمان لتغدره رصاصة أحد قنّاصتهم من فوق مسجد الإمام ابن تيمية( وهو منهم براء) والذي يقول** وهذا التفريق الذي حصل من الأمة علمائها ومشايخها، وأمرائها وكبرائها هو الذي أوجب تسلط الأعداء عليها. وذلك بتركهم العمل بطاعة الله ورسوله .فمتى ترك الناس بعض ما أمرهم الله به وقعت بينهم العداوة والبغضاء، وإذا تفرق القوم فسدوا وهلكوا، وإذا اجتمعوا صلحوا وملكوا؛ فإن الجماعة رحمة والفرقة عذاب **

  • boualleg

    ببركة هاد لعواشر نوكل عليك ربي انت و بدوي و احمد حمدي كيما ظلمتوني وانتم ما فاهمين والو و نحيتولي حقي و كيلكم ربي انتم و هداك المريض نفسيا و ان شاء الله تخرج في بناتكم وفي صحتكم حسبي الله و نعم الوكيل

  • سليم أبو أحمد

    إنّ ما أقدمت عليه حكومة رئيس الوزراء الأستاذ اسماعيل هنية من التّصدي بالقوّة لهذه الشّرذمة الضّالة التّكفيرية هو عين الصّواب خاصة إذا علمنا أن هذا القرار الصّعب ماكان ليُتّخذ من قيادة حماس إلا لكون الموقف والحدث يحتاج إلى هكذا قرار خاصّة بعد ما باءت كلّ محاولات الوسطاء(والتي دامت شهرين) بين حماس وبين جند أنصار(الطّاغوت) بالفشل وتأكّد رجال استعلامات القسّام بالدّليل على النّية العدوانية المبيّتة لهؤلاء المرضى فكريا وعلى رأسهم الهالك المدعو عبد اللّطيف موسى الذين تركوا جهاد اليهود أعدى أعداء الله ورسوله وأعلنوا الجهاد على إخوانهم المسلمين المجاهدين المرابطين على الثّغور الذين لم تندمل جراحهم بعد من معركة الفرقان بل وصل الأمر بزعيمهم إلى درجة أنّه امتنع من مزاولة مهنته كطبيب ومدير عيادة(حتّى أيّام الغزو الصّهيوني على غزّة) انقيادا لأسياده وأُمرائه (عباس والدّحلان) في رام الله مع ضمان دفع راتبه من حكومة العميل الدّايتوني فياض .هذا فضلا عن مدّه وجماعته بالمال والسّلاح وتسخير فضائية فلسطين لنقل كلامه وخطبته وحشد المصلين له لتنصيب نفسه أميرا للمؤمنين اقتداءًا بالهالك جعفر الأفغاني في الجزائر وأبو عمر البغدادي في العراق والغريب في الأمر أن يتخندق بعض الفتحاويين العصافير(الحركى) مع جند أنصار (الطّاغوت) في التّصدي لكتائب القسام التي حاول أحد قادتها (محمد الشّمالي أبو جبريل) التّوسط حقناً للدّماء بعدما أعطوه عهدا وميثاقا بالأمان لتغدره رصاصة أحد قنّاصتهم من فوق مسجد الإمام ابن تيمية( وهو منهم براء) والذي يقول** وهذا التفريق الذي حصل من الأمة علمائها ومشايخها، وأمرائها وكبرائها هو الذي أوجب تسلط الأعداء عليها. وذلك بتركهم العمل بطاعة الله ورسوله .فمتى ترك الناس بعض ما أمرهم الله به وقعت بينهم العداوة والبغضاء، وإذا تفرق القوم فسدوا وهلكوا، وإذا اجتمعوا صلحوا وملكوا؛ فإن الجماعة رحمة والفرقة عذاب **

  • محمد الفلسطيني

    السيد عبد العالي رزاقي يبدو جليا أنك استعنت بأفكار واحد من فتح أو متعييش من أموال فتح التي يريد دحلان وجماعته اختطافها من مشروعها الوطني الذي قامت عليه 1965. حرصا على قلمك لا تدخل أبواب المرتزقة من أموال فتح . دحلان تربى في السجون الإسرائيلية وهو حدث صغير ليخرج وهوعميل محترف ، وهذا معروف لكل الشعب الفلسطيني .

  • سليم أبو أحمد

    يعتبر جايمس غليك أن بعض العلماء الشّباب امتعضوا ممّا غاصت فيه فيزياء الجُسيمات التي بطُؤ تقدّمها وغرقت في اجتراح مسمّيات للأنواع المكتشفة من الجسيمات ممّا جعلها جسدا مترهّلا .وتحمّس أولئك الشّباب لمجيئ *الكايوس*باعتباره تغييرا أساسيا في علم الفيزياء.وتجسيدا لحديث الرّسول (صلعم)*الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحقّ الناس بها* تلقّف علماء المقاومة الشّباب نظريّة جايمس غليك منذ السبعينات حين كانت فكرة تتبلور بعد امتعاضهم ممّا غاصت فيه حركة التّحرير الفلسطينيّة (فتح) والتي بطُؤ تقدّمها بل بدأت تظهر مؤشّرات اضمحلالها بعد أن راحت تعجّ في فوضى الإنشطار الفيزيائي (الحركي) أفضى إلى بروز أكثر من خمسة عشر فصيل حاول عرفات عبثا تجميعهم تحت قبّة منظمة التحرير الفلسطينية لتبقى تدور في فلك نواة فتح التي عرفت اختراقات موسادية وصلت لقمّة الهرم(عدنان ياسين.الدّحلان.........) واغتيالات بشعة(اغتيال أبو جهاد رحمه الله) وأمام حالة التّرهل والإستسلام المشين والفوضى العارمة برز التّغيير غير المحسوب وتحمّس الفلسطنيون (للكايوس) باعتباره تغييرا أساسيا في علم المُقاومة.فلمعت شخصيات ونجوم (أحمد ياسين .الرنتيسي .المقادمة مروان البرغوثي . أبو سمهدانة.....)وشعّ نورها ونارها.وتلاحقت قوافل الإستشهاديين والإستشهاديات تترى.واكتسحت حماس مقاعد البرلمان في سابقة لامعقولة وغير متوقّعة وتحاورت الحركة النّاشئة النّاجحة مع أعتى عتاة الّدهاء والمكر والتّلوّن لتشكيل الحكومة فلم يكتفوا بالرّفض بل راحوا يُدّبرون ويتآمرون مع القريب والبعيد والعدو والصّديق لاجتثاتها من جذورها غير أن أصلها الثابت حافظ على امتداد فرعها في السّماء وتمّ تطهير غزّة من عملاء ديتون وخسرت أمريكا على يد عميلها المجاهر الدحلان أكثر من 20مليون دولار.وأُنشِئت إمارة إسلامية(على حسب تعبير الأستاذ عبد العالي رزّاقي)في خاصرة أعدى عدو الله ورسوله وكأنّي بالتّاريخ يُعيد نفسه ليُذّكرنا بأول إمارة إسلامية في المدينة المنوّرة بجانب خيبر.وأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا.إمارة رئيس الوزراء(الشيخ اسماعيل هنيّة) يأكل الطّعام ويمشي في الأسواق .إمارة رئيس الوزراء فيها بيته بين بيوتات الناس في المخيّم .إمارة رئيس وزرائها يؤمّ الناس في صلاة الجمعة والتّراويح غير آبه ولا عابئ بالآباتشي التي تترصّد أنفاسه.إمارة أعدّت أكثر من خمسة وعشرين ألف مقاتل شعارهم الله غايتنا والرّسول قُدوتنا والقرآن دُستورنا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا.*ولن تُهزم إثنا عشر ألف من قِلّة *كما قال الرّسول (صلعم) .إمارة خرّجت مساجدها في صائفة عام2008 أكثر من عشرة آلاف حافظ لكتاب الله وستُخرج هذا العام خمسة عشر ألف وهو ما لم يحدث حتى في بلاد الحرمين الشّريفين.حتى انطبق عليهم قول الله عزّوجل *كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى سوقه يُعجب الزُّراع ليغيض بهم الكفّار*.فأضحت هذه الإمارة كابوسا مُفزعايتمنى بعض الحكام الأعراب لو يستيقظوا فيجدوا البحر قد ابتلعها كما تمناها كبيرهم(شارون) الذي علّمهم الخُبث وهيهات هيهات *فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية * خاب ظنّهم في معركة الفرقان وهُزم الجيش الذي لا يُقهر وأثبت جايمس غليك صحّة نظرية اللامعقول وسيخيب ظنّهم حتى ولو حركّوا من عملائهم وأذنابهم ألف ألف موسى عبد اللطيف ولو سخّروا واستأجروا ألف ألف قلم ليقول مالا يُقال فالقول ما قالت حماس *يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون *

  • نورالدين بن مسعود

    يبدو ان سي رزاقي اختلط علية الامر في تحليله السياسي فغلب منطلقاته الفكرية والايديولوجية اليسارية التي يعرف بهاعلى الحقائق السياسية الواقعية ولا نتوقع منه ومن مثله من الحداثيين بيمينهم ويسارهم ان ينصفوا حماس اوغيرها في التيار الاسلامي بل انهم لو خيروا بين حماس واسرائيل لاختاروا الاحيرة لاتفاقهم م معها في المنهج الحداثي الذي دمر الامةمنذ ان فرض عليها.

  • بتول

    بسم الله الرحمن الرحيم والله حرام عليك يا اخي في الوقت الي كل الناس واقفه في صف المقاومة و الجهاد انت تتهجم عليهم وتتهمهم بالتخلف و عدم احترام حقوق الانسان والسعي وراء السلطة و الادهى وامر انك تترحم علي من اجتمع اغلب علماء الامة علي تكفيره و تجريمه هو وجماعة و تضيف انهم لا يشكلون خطرا و ان حماس قد غاب عنها مشروع المقاومة و الله اني متيقنة انك يا كنت تكتب وانت في غيبوبة او انك تعيش في عالم وزمان غيرنا و معنديش خيار ثالث.لان بصراحة يا اخي اي انسان يملك القليل القليل من الايمان في قلبه و القليل القليل من النخوة العربية و الحس الانساني مستحيل يقول هاذ الكلام او يفكر بطريقتك والله حتي الاطفال الصغار علي علم بالحقيقة يا اخي جرب اسال اي طفل راح يجوابك عكس تفكيرك اكيد ............يعني بعد ما اضهر لنا الله الحق حق والباطل باطل و عرفنا من الضالم ومن المضلوم من المؤمن الصادق المقاوم المخلص لربه ومن العميل المقاول السارق جاي انت تملا رؤوسنا بهاذ الكلام.....حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل فيك وفي امثالك .لماذا تتهم حماس بنتهاك حقوق الانسان ولم تتهم عباس وجماعة بهاذا في الوقت الي هي تقوم باكبر انتهاك للحقوق و الحريات كل يوم في الضفة ضد شباب حماس من اعتقال و تقتيل و تعذيب و تكسير عضام و مطاردات .......و من بين الشباب الي استشهدوا علي يد هاذ الجماعة هم محمد السمان -محمد الياسين-اياد ابتلي -محمد عطيه-عبد المجيد الدودين ...........وغيرهم الم تسمع بهم و منهم من استشهد جراء التعذيب منهم كما طعيمه- فادي حمادنه ......و الكثير الكثير رغم كل هاذا حماس لم ترد و صبرت لاذى الصديق والاخ و بقيت متمسكة بالحوار و مبدا الوحده كل هاذا لعيون فلسطين و لم شمل كل الفصائل. وهي لم تمنع خروج زمرة الخونة الا مرغمة لانها استنفذت كل الطرق للوصول الي حلول لتحرير شبابها و ابناءها من يد القوات الدايتونيةلا غير فهل اختلطت عليك الاموريا مثقف. اما من انت تدافع عنهم وتترحم عليهم فهم مجموعة تكفيرية مجموعة ضالة ينادون بتفجير الاماكن العمومية (مقاهي افراح اماكن عامة...)و تقتيل كل من ينتمي لحماس و قد قاموا بالكثير من التفجيرات من بينها حفل زفاف و بالمقابل حاولت حماس منذ وقت التحاور معهم لا كن لا حياة لمن لا دين له و اخر جريمة ارتكبوها كانت اغتيال مجموعة من المجاهدين من بينهم القائد الشهيد محمد الشمالي الذي كان يقوم بدور الوساطة لاقناعهم بالعودة الي رشدهم الا انهم اطلقوا عليه النار فور وصوله اليهم فهل هم جماعة تكفيرية ام اسلامية في نضرك يا استاذ. وهل يستحقون الحسم ام تتركهم يلوثون عقول الشباب و يزرعون الفتن هنا وهناك فالورم الخبيث ان لم يستاصل في بداية المرض يادي الي الموت الموت الموت.............. اخيرا اقولك حماس راح تبقي هي الاساس وهي القوة الي علي اديها راح يتحرر مسري رسولنا الكريم فكما اخرجت اليهود الملاعين من غزة وهم منكسرين يجرون اذيال الخيبة و الخسارة ستفع هاذا مع كل الارض الحبيبة و راح تزيد قوة اكثر واكثركل يوم بفضل ايمانهم الصادق و اتباعهم لمنهج رسولنا و سلفه الصالح و كذا بدعاء نا لهم في كل سجدة و كل خطوةو كل نفس .و اقولك اقسم بالله اقسم بالله اقسم بالله لا اليهود و لا دحلان و لا عباس راح يقدوا يلمسوا حبة رمل من غزة الحبية مادام فيها نفس قسامي واحد فهي محرمة علي اليهود من يوم هربوا منها ليوم الدين و هي ممنوعة علي جماعة المرتزقة الي لن يرجعوا الي امتهم بقلب مؤمن مجاهد مقاوم لا يرجوا الا نصرا او شهادة في الا خير الله يهديك و يهدي امثالك . من فضلك يا شروق انشري تعليقي لان ليا اكثر من اربع او خمس تعليقات لم تنشر لماذ والله . حمساوية وافتخر ولي مش عاجب ينتحر ويكتب علي قبر مات من القهر.

  • سليم

    يظهر يااستاذ عبد الرزاق انت الي ماك فاهم فيها والو تحليلك السطحي و البعيد عن الواقع في اثارتك لهذاالملف ا لفلسطيني ينقص من قراءات مقالاتك المقبلة في هذه الجريدة المحترمة انا انصحك كقارئ محترم للاقلام المحترمة في هذه الجريدة المحترمة وان لاتتعب نفك في كتابة مقالات خاصة بالشان الدخل الفلسطيني لانك بعيدكل البعد ولاتملك المعطيات ما كان لاه تخلط

  • بتول

    بسم الله الرحمن الرحيم و الله حرام عليك يا اخي في الوقت الي كل الناس واقف في صف المقاومة و الجهاد انت تتهجم عليهم و تتهمهم بالتخلف و عدم احترام حقوق الانسان و السعي وراء السلطةو الادهي وامر انك تترحم علي من اجتمع اغلب علماء الامة علي تكفيره وتجريمه هو ومجموعته و تضيف انهم لايشكلون خطرا و ان حماس قد غاب عنها مشروع المقاومة والله اني شبه متيقنة انك ياكنت تكتب المقال وانت في غيبوبة او انك غير مسلم ومعنديش خيار ثالث .لان بكل صراحة اي انسان يملك القليل القليل من الايمان في قلبه و القليل القليل من النخوة العربية و الحس الانساني و اي انسان بسيط مستحيل يقول هاذ الكلام اي حتي الاطفال الصغار علي علم فلوسالت اي طفل في طريق راح يجوابك عكس تفكيرك_ يعني بعد ما اضهرالله لنا الحق حق و الباطل باطل و عرفنا مين الضالم و مين المضلوم مين المؤمن الصادق المقاوم المخلص لربه و مين العميل المقاول السارق جاي انت تملئ رؤوسنا بهاذ ال ..... حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل فيك وفي امثالك ياسيدي يعنى جاي تتهم حماس بانها تتنتهك الحقوق و لماذا لم تتهم جماعة عباس بهاذا وهي تقوم باكبار الانتهاكات كل يوم في الضفة ضد شباب حماس من اعتقال وتقتيل وتعذيب وبتر اعضاء وتكسير عضام و مطاردات و اعتقالات... ومن بين الشباب الي استشهدوا علي يد جماعة عباس الديتونية _محمد الياسين- محمد السمان اياد ابتلي- محمد عطية-عبد المجيد دودين ......_الم تسمع بهم و منهم من استشهد جراء التعذيب كمال طعيمه فادي حمادنه......و الكثير الكثير ورغم كل هاذا حماس لم ترد وصبرت لاذي الاخ و الصديق و بقيت متمسكة بالحوار و الوحدة كل هاذا لعيون فلسطين و لم شمل الفصائل .وهي لم تمنع خروج زمرة الخونةالا مرغمة لانها استنفذت كل الطرق للوصول الي حلول لتحرير شبابها و ابناءها من ايدي القوات الدايتونيةهاذا هو هدفها لا غير فهل اختلطت عليك الامور ايها المثقف. اما من انت تدافع عنهم وتترحم عليهم فهم مجموعة تكفيرية مجموعة ضالة ينادون بضرورة تفجير كل مكان عمومي (مقاهي افراح ....)و كذا تقتيل كل من ينتمي لحماس و غيرها ممكن انك تطلع علي بياناتهم وقد قاموا بالعديد من التفجيرات في غزة من بينها حفل زفاف وقد حاولت الحركة منذ وقت التحاور معهم لاكن لا حياه لم لا دين له و اخر جريمة ارتكبوها كانت اغتيال خمسه مجاهدين من بينهم القائد المجاهد (محمد الشمالي ) الذي كان يقوم بدور الوساطةلاقناعهم بالعودة لرشدهم الا انهم اطلقوا النار عليه فور وصوله فهل هم جماعة تكفيرية ام اسلامية في نضرك سيدي.....وهل يستحقون الحسم ام تتركهم يلوثون عقول الشباب و زرع الفتن هنا وهناك فالورم الخبيث ان لم يستاصل في بداية المرض يادي الي الموت الموت الموت... اخيرا اقولك حماس راح تبقي هي الاساس وهي القوة الي علي يدها راح يتحرر مسري الرسول فكما اخرجت اليهود الملاعين من غزة وهم منكسرين يجرون اذيال الخيبة و الخسارة ستفعل هاذ مع كل الارض الحبيبة و راح تقوى كل يوم اكثر واكثر بفضل ايمانهم الصادق و اتباعهم لمنهج رسولنا الكريم ومنهج السلف الصالح و كذا بدعاءنا لهم في كل سجدةو كل خطوة و كل نفس_واقولك اقسم بالله اقسم بالله اقسم بالله لا اليهود و لا دحلان و لا عباس راح يقدروا يلمسوا حبة رمل من غزة الحبيبة مادام فيها نفس قسامي واحد فهي محرمة علي اليهود من يوم هربوا منها الي يوم الدين و هي ممنوعة علي جماعة الخونة المرتزقة الي ان يرجعوا الي امتهم بقلب مؤمن مجاهد مقاوم لا يرجوا الي نصرا او شهاده في الاخير اقلك الله يهديك و يهدي امثالك. والسلام عليكم من فضلك كنترول انشر تعليقي

  • محب المقاومة

    يبدو لي انك من الذين يحيبون انشاء دولة صهيونية داخل القدس وتحب من يقتل الشعب الفلسطيني المقاوم دحلان من قال *من قتل فتحاوي نقتل اثنين من حماس* ثأرا له الهم يهديك للحق انت لا تعرف عباس ودحلان وجماعته...............

  • محمد الأمين.

    أظن أن الدكتور يريد أن يغطي الشمس بالغربال في أمر دحلان وتعاونه مع المخابرات الاسرائيلية في ضرب المقاومة واسئصالها.
    ثم كيف تقول يا أستاذ أن جماعة جند الله لا تشكل خطرا على المقاومة، وهي التي تترك مقاومة العدو وتقتل الشعب الغزاوي وتكفره، فهذه الجماعة قامت بعدة تفجيرات في قطاع غزة بدعوى محاربة الكفار، فقامت بتفجير في أحد الأعراس، وقامت بتفجير استهدف بعض علماء الشريعة في غزة، كما حاولت اغتيال شخصيات بارزة في المقاومة، فضلا عن نشر الفوضى في قطاع غزة من تدمير لمحلات الحلاقة وهدم لبعض محلات بيع الملابس النهائية وتهديد للمواطنين،...ثم بعد ذلك نقول أنها لا تشكل خطرا على المقاومة.

  • عبد الستار العياري

    يا صديقي ماذا تريدون من حماس أكثر مما فعلته في تصديها للعدو الصهيوني والمجموعة الخائنة المرتزقة في الداخل الفلسطيني ،خاصة بعد محاولاتها المتعددة لإنجاح الحوار ولم شمل الفلسطينيين حول قضيتهم المركزية ،والدفاع عن حقوقهم بصوت واحد، وكلمة واحدة،وموقف موحد ومشترك ومتناغم ....
    لكن الخونة والعملاء ومن يدعمهم من العالم العربي من أجل إنهاء ظاهرة المقاومة التي هي بالأصل وسيلة وليست غاية لدى كل حركات المقاومة،في ظل نعتها من محمود عباس بالعبثية وأخيرا وصفها بالمدمرة للشعب الفلسطيني ونحن ذاكرتنا حبلى وسجلنا العربي امتلأ بالمفاوضات العبثية ،دون جدوى بل ازدادت الضغوطات والاستيطان والقتل والحصار الممنهجين من أجل إنهاء الوجود الفلسطيني على أرض المعراج ،شهد بذلك الغرب لكن بعض المستعربين الذين خيروا الارتماء في أحضان الصهاينة سابقا والآن يدعمون العميل رقم واحد على الساحة الفلسطينية محمد دحلان ويوفرون له كل أسباب العودة بقوة للساحة الفلسطينية التي لم ولن تعد قادرة على تحمل خيانة وعمالة هذا المجرم الذي ساهم بقتل الزعيم الروحي لحركة المقاومة فتح ،وللشعب الفلسطيني .
    لقد صبرت وتنازلت حماس كثيرا حتى أصبح الأمر لا يطاق ولم تجد وسيلة لعودة الكلاب الضالة عن خيانتهم فأصبحت مرغمة أحيانا على أخذ قرارات ضدهم وهي تعلم أنها ليست في صالحها نتيجة استنفاذ كل الحلول عملية اعتقال كوادرها في الضفة متواصلة بدون هوادة بدون وجه حق ،بعد ما قتلوا زمرة الخيانة روح المقاومة فيها ونفذوا كل ما طلب منهم وأكثر لكن العدو الصهيوني الغادر لم يقدم لهم شيئا بل زاد في وتيرة تعنته وقتله للشعب الفلسطيني والتنكيل به على أبواب مئات الحواجز المذلة أمام عالم متواطئ يستجدي من المحتل تقديم الفتات لهذا الشعب حتى تتوفر للمجموعة الدولية ذريعة تشديد الخناق مرة أخرى على المقاومة ورغم ذلك ضرب العدو الصهيوني بكل المطالب والتوسلات الدولية عرض الحائط وأستمر في مواصلة تنفيذ مشاريع القضاء المبرم على الفلسطينيين .