الجزائر
270 مكتتب بمسرغين يهدّدون بالإضراب عن الطعام

“فتنة” بسبب إسكان مكتتبي “عدل 2” قبل مكتتبي 2001 بوهران!

الشروق أونلاين
  • 6263
  • 5
الأرشيف

يعيش نحو 270 مكتتب في صيغة سكنات عدل 1 على الأعصاب بوهران، بعد توزيع السبت، سكنات لفائدة مكتتبي سنة 2013 فيما لم تسوّ وضعيتهم بعد، رغم أنّهم ذوو أولوية، حيث ينتظرون السكن منذ 18 سنة. من جانب آخر، وقف مستفيدون من سكنات عدل 2 الموزّعة قبل يومين على عيوب في الإنجاز داخل الشقق.

حالة غليان تصنع يوميات 270 مكتتب عدل 1 بمسرغين، والذين لم يستلموا سكناتهم بعد، في حين سارعت وكالة عدل وتحت إشراف وزير السكن إلى توزيع حصّة هامّة لفائدة مكتتبي عدل 2 الذين أودعوا ملفاتهم في سنة 2013، وهو ما لم يهضمه المكتتبون الذين أكّدوا ضرورة احترام الأولوية من حيث تاريخ إيداع الملفات، كونهم ينتظرون سكناتهم منذ سنة 2001 ويعيشون ظروفا صعبة طيلة هذه الفترة، منهم من يعيش في أقبية العمارات وآخرون يؤجّرون سكنات في انتظار الفرج، وحسب ممثّلي المعنيين، فإنّ مشروع إنجاز سكناتهم على مستوى موقع مسرغين لا يزال متوقّفا رغم أنّ نسبة هامّة أنجزت، حيث لم يتبقّ إلاّ الربط بقنوات الصرف الصحّي والتهيئة الخارجية والتي تتماطل المؤسسة المنجزة وهي “كناب إيمو” في تسويتها.

وحسب المتحدّثين، فإنّهم تقدّموا بعدّة شكاوى لوزارة السكن وواليي الولاية السابق والحالي ومديرية السكن ووكالة عدل من أجل إعادة إطلاق الأشغال وتسليمهم سكناتهم، لكن الأمور لا تزال على حالها، واستغربوا ذات الوقت، تسليم حصص سكنية لفائدة مكتتبي عدل 2 من دون تسوية وضعية جميع مكتتبي عدل1. وعلى إثر ذلك هدّد المكتتبون بالدخول في إضراب عن الطعام احتجاجا على التماطل في تسليم المشروع السكني، وإنهاء معاناتهم مع أزمة السكن.

من جانب آخر، تفاجأ عدد من مكتتبي عدل2 الذين استفادوا السبت، من أوّل حصّة سكنية بهذه الصيغة على مستوى موقع عين البيضاء وهي العملية التي أشرف عليها وزير السكن عبد الوحيد طمّار، بوجود عيوب في الإنجاز داخل الشقق من حيث نوعية الأشغال، وذلك من خلال ظهور تشققات وعدم إتقان في وضع تثبيت النوافذ والأبواب والبلاط، وهو ما يحتّم عليهم إعادة الأشغال من جديد، كما اشتكى بعض المكتتبين في تصريحهم لـ”الشروق” من استفادات مشبوهة على مستوى الطوابق الأرضية متّهمين المستفيدين باستغلال الوساطات والمعارف بطرق غير نزيهة فيما يحوز البقيّة شققا في الطابق السابع أو الثامن، داعين إلى ضرورة التحلّي بالنزاهة والموضوعية.

مقالات ذات صلة