فتنة كروية مصرية بسبب “محاربي الصحراء”
فتح مدرب الأهلي المصري السابق شوقي غريب، النار على أسطورة الكرة المصرية إكرامي الشحات، حارس النادي الأهلي و”الفراعنة” في ثمانينات القرن الماضي، عندما اعتبره السبب الرئيسي في المشادة التي حدثت بين لاعبي المنتخب الجزائري ونظيره المصري، على ملعب الأخير، لحساب التصفيات المؤهلة إلى الألعاب الأولمبية بلوس أنجلس الأمريكية عام 1984.
وكانت ملاسانات قد نشبت بين اللاعبين الدوليين المصريين السابقين، لما كان إكرامي عضوا بالأستوديو التحليلي لقناة “الحياة”، الذي شهد ظهور شوقي غريب في مداخلة هاتفية سهرة الاثنين، حيث اعترض غريب على تصريحات إكرامي ووصفه لما حدث في مباراة البطولة المصرية الأحد الفارط بين الأهلي والإنتاج الحربي.
حيث تعجب غريب من انتقاد إكرامي والد الحارس الدولي الحالي شريف، للمعركة التي شهدتها نهاية اللقاء، كون الأخير دخل في مشادة شهيرة قبل 32 عاما أمام لاعبي المنتخب الوطني بقيادة علي فرقاني آنذاك، حيث استشهد غريب بالحادثة، مخاطبا الحارس إكرامي قائلا: “لماذا لا تتذكر دخولك من على مقاعد البدلاء للاشتباك مع لاعبي الجزائر في مباراة التأهل لأولمبياد “لوس أنجلس” في 1984، كادت هذه المباراة المصيرية أن تلغى بسببك”، قبل أن يرد عليه إكرامي: “دخلت الملعب لإنقاذ مجدي عبد الغني الذي تعرض للضرب بقسوة وحده من لاعبي الجزائر، بينما ركض كل اللاعبين خوفا”، قبل أن يضيف إكرامي “لم يكن هناك أي لاعب في منتخب مصر لديه نخوة للدفاع عن زميلنا الذي تعرض للضرب”.
جدير ذكره أن لقاء مصر والجزائر لحساب تصفيات أولمبياد “لوس أنجلس” 1984 لعب على ملعب القاهرة الدولي يوم 17 فيفري 1984، وشارك فيه الثنائي إكرامي وغريب، وشهد اشتباكا كبيرا بين لاعبي الفريقين، قبل أن تنتهي المباراة بفوز منتخب مصر بهدف دون رد حمل توقيع علاء نبيل.