فتنة وتراشق بالتهم بين التنظيمات النقابية المستقلة
دخلت بعض التنظيمات النقابية المستقلة، المنضوية تحت الكنفدرالية العامة المستقلة للعمال، في نفق التراشق بالتهم وتحميل مسؤولية سوء التسيير لبعضها البعض، بعد إعلان النقابات الأربع استقالتها من الكنفدرالية، في وقت سارعت أخرى إلى الإعلان عن تسجيل دعوى قضائية ضدها، يأتي ذلك موازاة مع سعى قيادات النقابات المستقلة للتكتل من أجل إسقاط مشروع التقاعد .
ونددت النقابة الوطنية المستقلة لعمال الكهرباء والغاز “سنتاغ”، في بيان لها، الثلاثاء، بإقدام النقابات الأربع التي أعلنت استقالتها من الكنفدرالية العامة المستقلة للعمال، على التدخل في الشؤون الداخلية لنقابات أخرى، وأعلنت تسجيلها دعوى ضد إحدى هذه النقابات، على خلفية بيانها العدائي ومحاولتها تعكير أجواء العمل النقابي.
وذكرت “سنتاغ” أن أعضاء المجلس الوطني، الذين سيجتمعون خلال الأيام المقبلة، للبت في الأفعال التي قام بها الرئيس السابق وأشخاص آخرون خارجون عن النقابة، يرفضون أي تدخل في الشؤون الداخلية لنقابتهم، منددة بالبيانات الصادرة من نقابات وصفتها بغير المعتمدة، على رأسها ما يسمى بنقابة النقل وعمال النظافة غير المعتمدين.
كما أعلنت النقابة على لسان رئيسها الحالي، رؤوف ملال، قرار سحب الثقة من رئيس النقابة السابق من طرف الجمعية العامة الوطنية، لإخلاله بالقانون الأساسي، على رأسها مواد الرقابة على التسيير، موضحة أنه قد تم تبليغه سابقا بنسخة من قرار الفصل مثلما يقتضيه القانون.
وبررت النقابات الأربع قرار إعلانها بالاستقالة من الكنفدرالية العامة المستقلة للعمال، بسبب سيطرة فئة معينة على سلطة القرار، وعدم وجود تمثيل للنقابات الأعضاء بالمكتب الوطني للكنفدرالية، بالإضافة إلى ما سمته التواطؤ في محاولة الانقلاب على عبد الله بوخالفة الرئيس السابق لـ”سنتاغ”.