الجزائر
الأزهر يخرج عليه ويستنكر اتهام الجيش "بالانقلاب" على مرسي

“فتوى القرضاوي إمعان في الفتنة ومجرد غمز ولمز”

الشروق أونلاين
  • 11076
  • 47
ح.م

هاجم الأزهر الشريف الدكتور يوسف القرضاوي، واستنكر اتهام رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين القوات المسلحة بعمل انقلاب على الرئيس مرسي.

ووصف الأزهر التصريحات بأنها فتنة وإساءة لملايين المصريين الذين خرجوا في مظاهرات 30 يونيو. وعبّر الأزهر عن موقفه من خلال بيان جاء فيه “لم يكن فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر ليتخلف عن دعوة دُعِي لها كل القوى الوطنية والرموز السياسية والدينيَّة بما فيها حزب الحرية والعدالة نفسه في لحظة تاريخية بلغت فيها القلوب الحناجر، وفي موقف وطني يُعَدُّ فيه التخلُّف خيانة للواجب المفروض بحكم المسؤولية، وذلك استجابةً لصوت الشعب الذي عبَّر عن نفسه بهذه الصورة السلمية الحضارية، والتي لم تفترق عن الخامس والعشرين من يناير في شيء..فتوى الدكتور يوسف القرضاوي إنما تعكس فقط رأي من يؤيدهم، وأكثر ما كان ومازال تقاتُل الناس حول الحكم والسياسة باسم الدين.

 

والإمام الأكبر أكبرُ من أن يقفَ مع طائفةٍ ضد طائفةٍ، والجميع يعلم كم سعى وكم جاهد للحَيْلولة دون الوصول إلى هذه النُّقطة الحرجة التي لطالما حذَّر منها، ولم يعبأ بها أحد، ويجب أن يُسأل عنها كل مَن أوصل البلاد إلى هذه الحافَّة، وليراجع كل من لا يعلم البيانات الأخيرة التي صدَرت في هذه الفترة ليتبيَّن له ذلك، فضلاً عن المساعي والمواقف التي يعلمها الله ويعلمها مَن عاهدوا تلك المساعي من الشرفاء من رموز الأمَّة…إن موقف الإمام الأكبر إنما كان ولا زال نابعاً من ثوابت الأزهر الوطنية، التي تعد من مقاصد الشريعة، ومعرفته العميقة الثاقبة للنصوص الشرعية بإنزالها على حُكم الواقع لا بعزلها عنه، مع ضمان المحافظة على الثوابت والقواعد، فالعارف هو العارف بزمانه، وليس العارف هو الذي يميز بين الخير والشر، إنما العارف هو الذي يميز بين أي الخيرين شر، وأي الشرين خير .

وختم البيان “إن ما ورد بعد ذلك في هذه الفتوى من ألفاظ وعبارات وغمز ولمز لا تنبئ إلا عن إمعان في الفتنة، وتوزيع لمراسم الإساءات على رُبوع الأمة وممثِّليها ورموزها، فإن الأزهر الشريف يعفُّ عن الرد عليها أو التعليق.”

 

علاء صادق يقترح مبادرة ويطالب بإلغاء برامج “الفتنة

رجوع مرسي واستقالة السيسي والطيب وإعدام البلطجية في الميادين

اقترح علاء صادق مبادرة لإنقاذ مصر من أزمتها السياسية، وجعل استقالة السيسي أولى النقاط الواجب تحقيقها -حسبه- حيث قال “العلاج الناجع والدائم لازمة مصر، يبدأ باستقالة سيسي واستقالة شيخ الأزهر واستقالة الرئيس المؤقت، ثم إعادة الرئيس الشرعي مرسي“.

وأضاف في تغريدة على تويتر “العمل بالدستور الذي أقره الشعب لحين عرض أمر تعديله على مجلس الشعب وإعلان المجلس العسكري انسحابه النهائي من الحياة السياسية إضافة إلى تشكيل مجلس من ثمانية أطياف مختلفة كلها سياسية بلا تصنيف ديني لتقديم مشروع حكومة متعددة الأطراف لإدارة الأمر لمدة ستة شهور.

ودعا إلى إجراء انتخابات مجلس الشعب بعد ستة شهور بوجود ألف مراقب دولي على الأقل بشرط أن يكونوا جميعا من دول غير عربية، ثم إجراء انتخابات رئاسية باكرة في 30 جويلية 2014 بحضور المراقبين الدوليين.

وضمن علاء صادق المبادرة مقترح خروج تام من الشارع ومعاقبة البلطجية بالإعدام في الميادين وتشكيل لجنة تحقيق دولية لتحديد الجناة في مذبحة الحرس الجمهوري. وركز على أهمية إلغاء كل البرامج السياسية من كل قنوات الإعلام لمدة عام ومعاقبة الصحف في حال تسجيل أي تجاوز أو كذب أو تضليل أو تحريض أو تشويه في الصحف.

 

مقالات ذات صلة