الشروق العربي

فتيات يفضلن العزوبية على الارتباط بالشخص الخطأ

صالح عزوز
  • 1032
  • 0
بريشة: فاتح بارة

تجاوزت الكثير من الفتيات اليوم، فكرة التسرع للزواج، وأنها تقبل بأول رجل يطرق الباب، من أجل تعليق لقب متزوجة كما يقال، لذا، أصبح الزواج عند الكثيرات منهن، مشروعا يستحق العمل عليه، والاشتغال على الوقوف على كل جوانبه الخفية، بدءا من الزوج إلى الأسرة إلى المحيط، وحتى على نفسيتها وتقبل الارتباط بشخص يمكن أنها رأته أو التقت به لأول مرة. لذا، نجد الكثير من الفتيات اليوم، أصبحن يفضلن العزوبية، على الاختيار الذي يمكن له أن يكون خطأ في المستقبل، وتكون نتائجه وخيمة على حياتها الأسرية والشخصية.

ما الدافع، الذي قد يدفع بالفتاة إلى أن تتريث في الزواج، وهي تدرك أن الدعوة للزواج من شخص، قد لا تتكرر مرة ثانية، والأمثلة كثيرة في حياتها ربما ممن رفضن الزواج، ولم ترجع إليهن تلك الفرصة مرة ثانية، غير أن الدوافع قد تكون عديدة وفي نفس الوقت مقنعة، على غرار أن العديد من صديقاتهن، تسرعن في هذا الموضوع، ووقعن في الاختيار الخطأ، وانتهى زواجهن إلى الطلاق، أو الندم، حتى ولو كان في الخفاء، دون الإفصاح عنه، وأصبحت الرابطة بينهما، رابطة الأطفال لا غير كما نراه اليوم، ممن يصرحن بأنها مع زوجها فقط من أجل الأولاد، وهذا مرده في الغالب إلى الوقوع في الشخص الخطأ.

ربما يسأل سائل، كيف يمكن للفتاة أن تعرف الاختيار الخطأ، لكن الخطأ يمكن أن يكون عبارة عن تسرع، أو عدم الاقتناع، أو الإحساس بعدم الراحة، وربما يزول هذا الإحساس مع الوقت، لكنه للأسف يتضاعف، كما يمكن أن يكون عند طريق إرغام الفتاة على شخص ترفضه، لكن العادات والتقاليد تملي عليها غير ذلك، أي ضرورة القبول به، أو تكون نتيجة الرفض وخيمة داخل أسرتها.

غير أنه كذلك، توجد هناك أمور أخرى، تدفع بالفتاة للتريث في الزواج، وعدم التسرع، لأن لديها بدائل أخرى، على غرار العمل والدراسة والدراسات العليا، لذا، تدعي أنها لا تريد الوقوع في الشخص الخطأ، وتبقى متمسكة بهذا العذر حتى ولو تقدم بها العمر.

غير أنه، فيه الكثير من الناس يرون الموضوع من جانب آخر، أنه ليس خطأ بل قدر ومكتوب، فالله أراد ذلك، وليس لأننا أخطأنا الاختيار، لذا، يبقى هذا الموضوع مفتوحا على العديد من التأويلات، بين قدرنا واختيارنا كما يقول البعض.

مقالات ذات صلة